السيب ينشد نقاط مباراته مع الحسين الأردني.. غدًا
كتب- ناصر درويش
ينشد الفريق الكروي بنادي السيب الفوز بنقاط مباراته أمام الحسين الأردني التي ستقام غدًا في الساعة الثامنة مساء باستاد السيب الرياضي في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا 2، ويحتل الحسين إربد المركز الثاني برصيد مماثل لرصيد إيست بنغال الهندي، فيما يتصدر الشرطة العراقي الترتيب برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزه على السيب في الجولة الأولى، بينما يتذيل السيب المجموعة دون نقاط.
وتكتسب مواجهة غدًا أهمية مضاعفة بالنسبة للسيب، في ظل تقارب الحسابات داخل المجموعة الرابعة، وحاجة الفريق إلى استثمار مبارياته المقبلة بأفضل صورة ممكنة، خصوصا أن أي تعثر جديد قد يزيد صعوبة مهمته في الجولات المتبقية، لذلك، سيكون السيب مطالبا بالتعامل مع المباراة بتركيز كبير، ومحاولة فرض أسلوبه داخل الملعب، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والفاعلية الهجومية، من أجل العودة بنتيجة تخدم طموحاته في البطولة.
ويدخل السيب المواجهة بطموحات التعويض، بعد تعثره في الجولة الأولى أمام الشرطة العراقي، وهي النتيجة التي تضع الفريق أمام ضرورة الخروج بنتيجة إيجابية في مباراة غدًا واستثمار عاملي الأرض والجمهور لتفادي فقدان المزيد من النقاط في بداية مشواره القاري، والإبقاء على آماله قائمة في بلوغ الدور المقبل.
فريق نادي السيب الذي خاض ثلاث جولات في دوري جندال سيدخل مباراة غدًا بطموحات كبيرة ويدرك صعوبة المهمة ويريد يستثمر كل العوامل لصالحة والفوز في مباراة غدًا يمنحه ثقة كبيرة قبل مواجهة ايست البنغال الهندي.
ويفتقد السيب لعناصر أساسية مؤثرة في ظل غياب ارشد العلوي وعبد الله فواز (محوري وسط الميدان) إلا أن السيب يملك البديل الجاهز الذي تولى المدرب الروماني فلورين متروك لتجهيزهم خلال الفترة الماضية. كما عقد مساء غدًا الاجتماع الفني للمباراة وتم خلال الاجتماع اعتماد قوائم اللاعبين وأرقامهم وملابس الفريقين حيث سيلعب السيب باللون الأصفر، كما تم خلال الاجتماع شرح الجوانب الفنية المتعلقة بالمباراة وفق لائحة البطولة وتم تأكيد على التزام باللوائح والأنظمة المعمول بها من قبل الاتحاد الأسيوي. وسيدير المباراة طاقم تحكيم من سنغافورة بقيادة الحكم الدولي أحمد عقاشة البدوي ويساعده مانوج كالوواني وأشوكراج بن جيفاراجا وليو هونغ وي كلارنس حكما رابعا وسيتولى الإماراتي ناصر عبد الله العبيدلي مراقبة المباراة ويراقب الحكام حسن محمد المهري.
وأكد الروماني فلورين موتروك مدرب الفريق الكروي الأول بنادي السيب أن مباراة الحسين الأردني تمثل أهمية كبيرة في مشوار الفريق في البطولة الآسيوية مشددا على أهمية هذه المباراة من أجل استعادة التوازن في المجموعة الرابعة بعد الخسارة أمام الشرطة العراقي، وأضاف إلى أن فريقه جاهز من أجل تقديم المستوى الذي يليق به وأن كل العوامل سخرت له، ونأمل أن يظهر اللاعبون بمستواهم الحقيقي خاصة وأن الفريق الأردني ليس بالفريق السهل الذي درسنا أسلوبه وطريقة لعبة بعد متابعته في الفترة الماضية .
وشدد موتروك على أهمية استغلال عاملي الأرض والجمهور، ووجه رسالة إلى جماهير السيب، دعاهم خلالها إلى الوقوف خلف الفريق واللاعبين مؤكدا أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرا مهما في مسيرة أي فريق يسعى إلى المنافسة على البطولات.
وطالب جماهير الإمبراطور بأن تكون حاضرة بقوة في المدرجات، وأن تمنح اللاعبين الدعم والحافز المعنوي منذ الدقيقة الأولى حتى صافرة النهاية، من خلال التشجيع والهتافات والأهازيج، مشددا على أن اللاعب داخل أرضية الملعب يحتاج إلى الشعور بأن الجماهير تقف خلفه وتسانده في مختلف الظروف، وأشار إلى أن الالتفاف الجماهيري حول الفريق يمكن أن يمنح اللاعبين الطاقة الإضافية التي يحتاجونها خلال المباريات الصعبة، مؤكدا أن العلاقة بين الفريق وجماهيره يجب أن تقوم على الدعم المستمر والثقة المتبادلة، خصوصا في الأوقات التي يحتاج فيها اللاعبون إلى دفعة معنوية أكبر.
أول اختبار لتوريس
مباراة غدًا هي أول اختبار آسيوي للمدرب الإسباني لكورو توريس الذي استلم الفريق يوم 3 أكتوبر وغاب عنه 14 لاعب مع المنتخبين الأول والأولمبي، لذلك لم يتدرب مع المجموعة الكاملة إلا 7 أيام قبل مباراة السيب.
وهو يمثل المدرسة الإسبانية التي تعتمد على استحواذ وضغط عالي، عكس هايل الذي كان يلعب تحولات سريعة. ومن جهة أخرى يعاني الحسين من مشكلة دفاعية، حيث استقبل 8 أهداف في 3 مباريات دوري وهدفين من إيست بنغال.
ويجد المدير الفني الإسباني للحسين إربد، نفسه أمام مهمة صعبة، في ظل ضيق الوقت المتاح للتعرف بصورة كاملة إلى إمكانات الفريق وقدرات اللاعبين، والعمل على ترسيخ أفكاره الفنية والتكتيكية قبل خوض الاستحقاقات القارية المهمة.
وكان توريس خاض مباراة واحدة فقط مع الحسين إربد في دوري المحترفين منذ توليه المهمة، وتمكن خلالها من قيادة الفريق إلى تحقيق فوز كبير على العربي بأربعة أهداف مقابل هدف، في نتيجة منحت الفريق دفعة معنوية مهمة، ووفرت للمدرب فرصة أولى للوقوف على بعض الجوانب الفنية التي يحتاج إلى تطويرها خلال المرحلة المقبلة، ويأتي الفوز على العربي في توقيت مهم للحسين، بعدما عانى الفريق من تذبذب النتائج وبعض المشكلات الفنية خلال الجولات الثلاث الأولى من بطولة دوري المحترفين، إذ استهل مشواره بالخسارة أمام الجزيرة بخمسة أهداف دون مقابل، قبل أن يتعادل سلبيا مع البقعة، ثم يكتفي بالتعادل أمام شباب الأردن بنتيجة 3-3.
وألقت هذه النتائج بظلالها على بداية الفريق في الموسم، لتتجه إدارة النادي إلى إنهاء عقد المدير الفني أحمد هايل، والاستعانة بالمدرب الإسباني كورو توريس، في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح المسار الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي على المستويين المحلي والقاري.
