الرياضية

الأحمر الصغير يبدأ التجمع الداخلي بمسقط استعدادا لكأس الخليج وتصفيات آسيا

10 أكتوبر 2026
10 أكتوبر 2026

أعلن المدرب الوطني أحمد بن سالم بيت سعيد قائمة لاعبي المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم، للمعسكر الداخلي الجديد الذي يقام في العاصمة مسقط، والذي انطلق أمس ويستمر لغاية ١٤ أكتوبر الجاري، وذلك في إطار تحضيرات الأحمر الصغير للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المشاركة في بطولة كأس الخليج للناشئين المقررة في قطر خلال الفترة من ١٦ أكتوبر حتى ٤ نوفمبر، بالإضافة إلى التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا تحت ١٧ عاما المزمع إقامتها في أوزباكستان خلال الفترة من ١٢ حتى ٢٩ مايو ٢٠٢٧ م.

ويأتي معسكر الإعداد الحالي كتجمع داخلي مغلق، لا يتخلله خوض أي مباريات ودية تجريبية، حيث يركز الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني أحمد بن سالم بيت سعيد على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، والعمل على الجوانب التكتيكية، إلى جانب الوقوف على مستويات اللاعبين ومدى جاهزيتهم قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

وضمت قائمة الأحمر الصغير التي أعلنها المدرب الوطني أحمد بن سالم بيت سعيد ٢٣ لاعبا، وهم: أحمد المسعودي، ومحمد الهنائي، وناهض بيت جميل، وعبدالله الزعابي، وسيف الجابري، وحسن البلوشي، وهود البلوشي، وأحمد المخيني، وسلطان البلوشي، وزياد المعمري، وبشار الشامسي، وعبدالله الفارسي، وناير بيت عرضين، وجهاد الشكيلي، ومحمد المحروقي، وجاسم آل داوود، وعبدالرحمن الهاشمي، ونادر النوبي، وسعيد بيت رجب، ومحمد المعشري ، ومحمد العمراني، وعبدالرحيم الطويرشي، بالإضافة إلى عبدالله بيت علي عيسى.

ويمنح المعسكر الجهاز الفني فرصة إضافية لمتابعة المجموعة عن كثب، لاسيما أن المرحلة المقبلة تتطلب جاهزية متصاعدة مع تداخل الاستحقاقات الخليجية والآسيوية، الأمر الذي يجعل عملية الاختيار النهائي للقائمة التي ستخوض المنافسات الخارجية مرتبطة بمستويات اللاعبين خلال الفترة الحالية.

اختبار خليجي في الدوحة

ويأتي معسكر الإعداد الداخلي الحالي في إطار التحضير للمشاركة في بطولة كأس الخليج للناشئين تحت ١٧ عاما المقررة في قطر خلال الفترة من ١٦ أكتوبر حتى ٤ نوفمبر المقبل، والتي أوقعت قرعتها منتخبنا الوطني في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قطر المضيفة والإمارات والبحرين والصين، في مجموعة تحمل طابعا تنافسيا قويا منذ صافرة البداية.

ووفقا لجدول المباريات المعد، يستهل منتخبنا الناشئ مشواره في البطولة بمواجهة نظيره الصين يوم ١٩ أكتوبر، قبل أن يلتقي شقيقه الإمارات يوم ٢٢ أكتوبر، ثم يواجه قطر المضيف يوم ٢٥ أكتوبر، على أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة شقيقه البحرين يوم ٢٨ أكتوبر.

ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من المجموعة إلى الدور نصف النهائي المقرر في ١ نوفمبر، فيما تقام المباراة النهائية في ٤ نوفمبر.

وتضم المجموعة الثانية منتخبات السعودية والعراق والكويت واليمن ومصر كضيف من خارج الإقليم، لتشهد البطولة منافسة موسعة بين منتخبات المنطقة والمنتخب المصري.

التصفيات الآسيوية في صلالة

وبالتوازي مع التحضيرات الخليجية، يضع المنتخب الوطني للناشئين نصب عينيه مهمة آسيوية أكثر أهمية، تتمثل في خوض التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا تحت ١٧ عاما، المقررة في أوزبكستان خلال الفترة من ١٢ إلى ٢٩ مايو ٢٠٢٧.

ويستضيف منتخبنا الوطني منافسات المجموعة السابعة من التصفيات، التي تقام في مدينة صلالة خلال الفترة من ٨ إلى ٢٠ نوفمبر المقبل، حيث يخوض الأحمر الصغير مبارياته على أرضه وبين جماهيره، في خطوة تمنحه أفضلية مهمة في سباق المنافسة على بطاقة التأهل.

وكانت قرعة التصفيات الآسيوية قد أوقعت منتخبنا على رأس المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات الكويت والبحرين ولبنان وبروناي دار السلام، في مجموعة يتطلع من خلالها المنتخب إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور وتحقيق بداية قوية في مشواره القاري.

ويتأهل إلى النهائيات الآسيوية متصدرو المجموعات السبع في التصفيات، إلى جانب ٩ منتخبات آسيوية ضمنت مقاعدها في النهائيات مباشرة نظير تأهلها سلفا إلى نهائيات كأس العالم للناشئين تحت ١٧ عاما.

وتشكل المرحلة الحالية محطة مهمة في برنامج إعداد الأحمر الصغير، إذ يسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب أحمد بن سالم بيت سعيد إلى الوصول بالمجموعة الحالية إلى أقصى درجات الجاهزية على كافة الأصعدة الفنية والبدنية والذهنية والنفسية، مع منح جميع العناصر المختارة فرصة لإثبات قدراتها قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي ستدافع عن طموحات الكرة العمانية في الاستحقاقين الخليجي والآسيوي.

تجدر الإشارة إلى أن منتخبنا الوطني للناشئين قد ودع مؤخرا منافسات بطولة غرب آسيا للناشئين دون ١٧ عاما، والتي اختتمت منذ أيام في مدينة العقبة الأردنية، حيث أقيمت خلال الفترة من ٢٦ سبتمبر حتى ٥ أكتوبر الماضي، حيث نافس منتخبنا الوطني في المجموعة الأولى التي ضمت إلى جواره منتخبي الإمارات الشقيق والأردن المضيف ، واستهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام المنتخب الأردني المضيف بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يسقط في لقاء الجولة الثانية أيضا بخسارته أمام المنتخب الإماراتي الشقيق بهدف دون مقابل، ليقصى مبكرا خارج أسوار البطولة التي توج بلقبها المنتخب اللبناني عقب فوزه في المبارة النهائية على حساب نظيره المنتخب اليمني بركلات الترجيح ٤ / ٣، بعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي بدون أهداف.

Image