مورينيو يهاجم بشدة الانتقادات الموجهة إلى مبابي
مدريد (أ ف ب) - هاجم مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو اليوم بشدة الانتقادات الموجهة إلى مهاجمه النجم الفرنسي كيليان مبابي، ووصف الهجمات بأنها "سخيفة".
وتعرض قائد المنتخب الفرنسي لانتقادات لأنه أمضى فترة تعافيه من إصابة في ركبته اليسرى، تعرض لها خلال مباراة في دوري الأمم الأوروبية أمام تركيا، في فرنسا وسويسرا، بدل مدريد.
والتُقطت للاعب البالغ 27 عاما صورة عند مدخل ملهى ليلي في باريس، وأخرى على دراجة هوائية أثناء وجوده في سويسرا.
وزعم بعض المشجعين أن الأمر تجاهل متعمد لمورينيو، الذي قال قبل أيام فقط إن على اللاعبين تجنب التزلج وركوب الدراجات تفاديا لخطر الإصابة.
وقال مورينيو في مؤتمره الصحافي عشية مباراة فريقه على أرضه أمام فياريال في الدوري الإسباني "هل هذه الانتقادات مبالغ فيها؟ إنها سخيفة".
وأضاف "حضر هنا جميع اللاعبين الذين كان عليهم الحضور يوميا للتعافي. جاء مبابي، مثل الآخرين، لإجراء فحوص بالأشعة من أجل تشخيص حالته. ثم ذهب لمراجعة اختصاصي في فرنسا، لأن لديه سوابق في ركبته لا يمكننا تجاهلها".
وتصدى مورينيو الذي يتخلف فريقه أصلا بست نقاط عن غريمه برشلونة في سباق لقب الدوري، لكل انتقاد من الانتقادات الموجهة إلى مبابي، كونه لا يتهرب أبدا من المواجهة.
وقال المدرب البرتغالي البالغ 63 عاما للصحافيين "مشاكل كرة القدم لا تكفيكم. لذلك أثرتم مسألة الملهى الليلي، الذي لم يكن في الواقع ملهى، إذ استخدم لحدث خاص ضمن أسبوع الموضة".
وتابع: "أما الدراجة في سويسرا، فكانت في فندق مؤلف من بيوت صغيرة، يوفرها للنزلاء كي يتنقلوا بها إلى الأماكن المشتركة، وتريدون إقناعنا بأنه كان يشارك في طواف سويسرا".
ولم يكترث مورينيو لاحتمال استقبال عدائي لمبابي اليوم، وكرر أنه "متأكد" من أن الهداف التاريخي لكأس العالم أدى "واجباته تجاه ريال مدريد".
وليست هذه المرة الأولى هذا الموسم التي يتعرض فيها مبابي لهجمات من المشجعين.
واعترضت عليه الشهر الماضي "ألترا سور"، مجموعة مشجعي ريال مدريد المرتبطة باليمين المتطرف والممنوعة من دخول ملعب سانتياغو برنابيو.
وغضبت المجموعة لأن مبابي، إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور وزميله الفرنسي إبراهيما كوناتيه، طوى جزئيا قبل إحدى مباريات ريال مدريد قمصانا تحمل عبارة "كلنا سبتيون (نسبة لسبتة)"، في رسالة دعم لسكان المدينة الإسبانية المحاذية للمغرب.
وتتخبط سبتة، الجيب الإسباني في شمال أفريقيا، في أزمة هجرة.
