No Image
عمان اليوم

300 طالبة تشارك في ملتقى السرد القرآني الثالث بولاية العوابي

05 أكتوبر 2026
05 أكتوبر 2026

انطلقت بولاية العوابي فعاليات ملتقى السرد القرآني الثالث، الذي ينظمه معهد الزهراء للإتقان ضمن برامجه السنوية لخدمة كتاب الله تعالى، والاهتمام بحافظات القرآن الكريم وتعزيز مسيرتهن في الحفظ والمراجعة والإتقان.

وشهد الملتقى مشاركة أكثر من 300 طالبة من طالبات المعهد، بين حافظات لكتاب الله تعالى كاملًا وطالبات في المستويات المتقدمة في الحفظ والمراجعة، في مشاركة تعكس الإقبال على حفظ القرآن الكريم والحرص على تطوير مستويات الطالبات وتعزيز قدراتهن في السرد والإتقان.

ويجمع الملتقى طالبات المعهد بمختلف أعمارهن ومستوياتهن في لقاء قرآني يتشاركن خلاله سرد أجزاء من القرآن الكريم غيبًا، بما يوفر بيئة محفزة على التنافس في الخير، ويشجع على مواصلة الحفظ والمراجعة وتثبيت المحفوظات.

وشهدت الفعاليات تلاوات لآيات الذكر الحكيم بأصوات الطالبات، وسط أجواء إيمانية، فيما مثل الملتقى فرصة لتجديد الهمة وتعزيز الثقة لدى المشاركات في قدرتهن على مواصلة مسيرة الحفظ والإتقان، إلى جانب كونه مساحة لقياس مستوى الحفظ وتثبيت المحفوظ.

وقالت فاطمة بنت ناصر البحري معلمة القرآن الكريم: إن الملتقى يمثل ثمرة لجهود متواصلة تبذلها الطالبات والمعلمات في سبيل حفظ كتاب الله تعالى وإتقانه، مشيرة إلى أن مشاركة أكثر من 300 طالبة من مختلف المستويات تعكس الإقبال على تعلم القرآن الكريم والحرص على المراجعة والاستمرار في مسيرة الحفظ.

وأوضحت أن من الجوانب اللافتة في الملتقى أن غالبية حافظات كتاب الله تعالى من الأمهات، وهو ما يضفي عليه بُعدًا تربويًا ومجتمعيًا، مشيرة إلى أن ارتباط الأم بالقرآن الكريم وحفظه ينعكس إيجابًا على الأسرة والأبناء، ويعزز حضور القيم القرآنية في المنزل، ويسهم في غرس محبة كتاب الله في نفوس الأجيال.

وأضافت: إن وجود الأمهات الحافظات للقرآن يمثل نموذجًا عمليًا للأبناء في المثابرة والالتزام، ويؤكد أن حفظ كتاب الله تعالى مسيرة يمكن مواصلتها في مختلف مراحل الحياة، كما يبعث رسالة للأسر حول أهمية توفير بيئة تشجع على الحفظ والمراجعة والاستفادة من القرآن الكريم في بناء السلوك والقيم.

يأتي تنظيم الملتقى ضمن برامج معهد الزهراء للإتقان ومبادراته الهادفة إلى خدمة القرآن الكريم، وبناء جيل قرآني متميز يجمع بين العلم والإيمان، ويعزز حضور كتاب الله تعالى في حياة الأسرة والمجتمع.