الذهب يستقر و دولار عند أعلى مستوى
"رويترز" استقرت أسعار الذهب اليوم الجمعة لكنها لا تزال في طريقها لتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، تحت ضغط من ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.
واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4188.28 دولار للأوقية (الأونصة) مسجلا تراجعا بنحو اثنين بالمائة منذ بداية الأسبوع.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.4 بالمائة إلى 4218.60 دولار.
وقال كايل رودا، وهو محلل كبير للأسواق المالية لدى كابيتال.كوم "يراقب المشاركون في السوق توقعات أسعار الفائدة الأمريكية والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط".
وأبدى اثنان من صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا الأسبوع موقفا واضحا بشكل غير معتاد بضرورة جمع المزيد من البيانات قبل اتخاذ قرار بشأن رفع آخر لأسعار الفائدة.
وأظهرت البيانات الصادرة الأربعاء أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع بأقل من المتوقع في أغسطس، مع تعديل بالخفض لقراءة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في يوليو.
ويرى المتعاملون احتمالا نسبته 26 بالمائة تقريبا فقط لرفع سعر الفائدة هذا الشهر، مقابل حوالي 70 بالمائة في وقت سابق من الأسبوع. وما زالوا يتوقعون بنسبة 80 بالمائة رفع الفائدة في ديسمبر كانون الأول.
وعادة ما يقلل ارتفاع تكاليف الاقتراض من جاذبية الذهب نظرا لأنه لا يدر عائدا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 بالمائة إلى 61.26 دولار، وزاد البلاتين 0.6 بالمائة إلى 1735.05 دولار، وربح البلاديوم 1.3 بالمائة ليسجل 1186.96 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل خسائر أسبوعية.
في حين، يتجه الدولار نحو جني مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي مستقرا عند أعلى مستوى له منذ 17 شهرا، ودفع انهيار سوق السندات تكاليف الاقتراض على مستوى العالم إلى أعلى مستوياتها منذ عدة عقود، وسط مخاوف من التضخم بفعل ارتفاع أسعار النفط.
وأصيب المستثمرون بالصدمة جراء موجة بيع عالمية حادة للسندات الخميس بلغت معها عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات 5.344 بالمائة، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2002.
وبلغ العائد على السندات لأجل 10 سنوات 5.249 بالمئة في أحدث التعاملات اليوم الجمعة، وشهدت أسواق السندات الأخرى استقرارا أيضا.
وسجل اليورو 1.1237 دولار قرب أدنى مستوى له منذ مايو أيار 2025، متأثرا بالمخاوف بشأن الوضع المالي لفرنسا. واستقر الين عند 158 مقابل الدولار بعد أن أظهرت البيانات تسارع التضخم الأساسي السنوي في طوكيو في سبتمبر بأسرع وتيرة خلال 10 أشهر.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات منافسة، عند 102.08 متجها نحو مكاسب بواحد بالمائة هذا الأسبوع، في ثالث ارتفاع أسبوعي على التوالي، وهو ما لم يحدث منذ مايو 2025.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3187 دولار، في حين انخفض الدولار الأسترالي 0.18 بالمائة إلى 0.6918 دولار، ويحوم كلاهما حول أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. وانخفض الدولار النيوزيلندي 0.22 بالمائة إلى 0.5591 دولار مسجلا أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025.
