صالون فاطمة العلياني يناقش الأنساق الثقافية في رواية "دلشاد"
نظّم اليوم صالون فاطمة العلياني الأدبي بمحافظة البريمي جلسة أدبية بعنوان "الأنساق الثقافية في رواية دلشاد"، وذلك بمركز حدائق الفكر بمحافظة البريمي، بمشاركة أحمد البحري ضيفًا للجلسة، وأدارها أحمد المقبالي، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المرتبطة بالرواية، من بينها مفهوم الأنساق الثقافية، وكيفية حضورها في النص الروائي، وما تكشفه الرواية من تحولات اجتماعية وثقافية مرتبطة بالإنسان والهوية والمجتمع، إلى جانب مناقشة توظيف البيئة المحلية والعادات والتقاليد في بناء الشخصيات والأحداث.
كما ناقشت الجلسة قدرة الرواية على رصد التحولات التي يشهدها المجتمع، ودور الأدب في قراءة هذه التحولات وتوثيق جوانب من الذاكرة الاجتماعية والثقافية، فضلًا عن العلاقة بين المكان والهوية، وانعكاسها على الشخصيات ومساراتها داخل العمل الروائي.
وتطرق النقاش إلى أهمية النقد الثقافي في تقديم قراءات متعددة للنصوص الأدبية، باعتباره مدخلًا للكشف عن القيم والأفكار والأنماط الثقافية التي تتضمنها الأعمال الروائية، وما يمكن أن تقدمه هذه القراءات من فهم أعمق للعلاقة بين الأدب والمجتمع.
وأكدت الجلسة أهمية استمرار الصالونات والملتقيات الأدبية في إيجاد مساحات للحوار والنقاش حول المنجز الروائي العُماني، وتعزيز حضور القراءة النقدية للأعمال الأدبية، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي وإتاحة الفرصة للمهتمين والكتّاب والباحثين لتبادل الرؤى والأفكار.
وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود صالون فاطمة العلياني الأدبي في استضافة الفعاليات والحوارات التي تعنى بالأدب والثقافة، وفتح نوافذ للنقاش حول التجارب الإبداعية والقضايا المرتبطة بالإنسان والمجتمع والهوية.
