No Image
الرياضية

غدًا.. مجيس يواجه العروبة، ونزوى يستضيف بدية في انطلاقة دوري الدرجة الأولى

30 سبتمبر 2026
30 سبتمبر 2026
9 أندية ترفع راية التحدي لخطف بطاقتي الصعود

تنطلق غدًا الخميس منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بمشاركة 9 أندية، هي: مسقط والوحدة ونزوى والمضيبي والسويق وبدية والطليعة والعروبة ومجيس، تتطلع جميعها إلى المنافسة على بطاقتي الصعود إلى دوري جندال للموسم المقبل.

وتُدشن مباريات الجولة الأولى بمواجهتين، يلتقي في الأولى مجيس مع العروبة على ملعب مجيس في الساعة 5:15 مساءً، فيما يستضيف نزوى نظيره بدية في التوقيت ذاته.

وتُستكمل مباريات الجولة غدًا، حيث يواجه الطليعة فريق مسقط في المجمع الرياضي بصور عند الساعة 5:05 مساءً، ويلتقي المضيبي مع السويق في المجمع الرياضي بإبراء عند الساعة 5:10 مساءً، بينما يخضع الوحدة للراحة الإجبارية.

ويشهد دوري الدرجة الأولى هذا الموسم عودة أندية العروبة والسويق والطليعة ومجيس وبدية إلى المنافسات، بعدما جمّدت الفرق الخمسة مشاركتها خلال المواسم الماضية. وتقام المسابقة بنظام الدوري من دورين «ذهابًا وإيابًا»، على أن يصعد الفريقان صاحبا المركزين الأول والثاني في الترتيب النهائي إلى دوري جندال.

وتسعى الأندية التسعة إلى تحقيق انطلاقة قوية وجمع أكبر عدد من النقاط خلال مرحلة الذهاب، بما يعزز فرصها في المنافسة المبكرة على بطاقتي الصعود.

7 مدربين وطنيين ومدربان عربيان

اعتمدت غالبية الأندية المشاركة على الكفاءات التدريبية الوطنية، انطلاقًا من الثقة بخبراتها الميدانية ومعرفتها بالمسابقات المحلية، ولا سيما أن عددًا منها سبق أن حقق إنجازات على الصعيد المحلي. وفي المقابل، استعانت بعض الأندية بخبرات تدريبية عربية لقيادة فرقها خلال الموسم الجديد.

وأسند مسقط مهمة تدريب الفريق إلى إبراهيم صومار، ويقود أنور الحبسي فريق المضيبي، وطلال الراشدي فريق نزوى، وياسر الكيومي فريق السويق، وعصام السناني فريق الطليعة، وراشد الغيثي فريق مجيس، وحمد الكاسبي فريق الوحدة.

وفي المقابل، تعاقد بدية مع المدرب التونسي باديس محمد، فيما أسند العروبة مهمة قيادة الفريق إلى المدرب المصري ماهر شكري، وسط طموحات مشتركة لدى الفرق التسعة بالمنافسة على الصعود.

نظام المسابقة

تقام بطولة الدوري بنظام الذهاب والإياب في مجموعة واحدة، ويحصل الفريق الفائز على 3 نقاط، فيما ينال كل فريق نقطة واحدة في حال التعادل، ولا يحصل الفريق الخاسر على أي نقطة.

ويُحدد ترتيب الأندية وفق إجمالي النقاط التي يحققها كل فريق في جميع مبارياته، ويتوج صاحبا المركزين الأول والثاني ويصعدان إلى دوري جندال.

وفي حال تساوي ناديين أو أكثر في عدد النقاط بنهاية المسابقة، يتم تحديد الترتيب وفق المعايير التالية: عدد النقاط التي حققتها الأندية المعنية في المباريات التي جمعتها، ثم فارق الأهداف في المواجهات المباشرة بين الأندية المعنية، ثم الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف في المواجهات المباشرة، وبعدها فارق الأهداف في جميع مباريات المسابقة، ثم الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف في جميع مباريات المسابقة، وأخيرًا معيار اللعب النظيف.

وفي معيار اللعب النظيف، تُحتسب البطاقة الصفراء بنقطة واحدة، والبطاقة الحمراء غير المباشرة الناتجة عن الحصول على إنذارين بـ3 نقاط، والبطاقة الحمراء المباشرة بـ3 نقاط، فيما تُحتسب 4 نقاط إذا حصل اللاعب على بطاقة صفراء أعقبتها بطاقة حمراء مباشرة في المباراة ذاتها. ويُعد الفريق الحاصل على أقل عدد من النقاط هو الأفضل في معيار اللعب النظيف.

وإذا استمر التعادل بين ناديين في جميع المعايير السابقة، وجمعتهما مباراة في الجولة الأخيرة من المسابقة وظل التعادل قائمًا حتى نهايتها، يُحسم الترتيب بركلات الترجيح عقب نهاية الوقت الأصلي مباشرة. أما إذا استمر التعادل في بقية الحالات، فتُجرى قرعة لتحديد المراكز في الموعد الذي تحدده رابطة الدوري.

35 ألف ريال جوائز للبطل والوصيف

حددت لجنة المسابقات بالاتحاد العُماني لكرة القدم الجوائز المالية والعينية لبطولة الدوري، حيث يحصل البطل على 20 ألف ريال عُماني، إلى جانب درع البطولة و50 ميدالية ذهبية، فيما ينال الوصيف 15 ألف ريال عُماني و50 ميدالية فضية.

ويشمل التكريم اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية وفق البطاقات الصادرة من رابطة الدوري، إلى جانب رئيس النادي أو من ينوب عنه للصعود إلى منصة التتويج، مع التأكيد على عدم اصطحاب الأطفال إلى المنصة.

وفي حال حُسم لقب المسابقة قبل الجولة الأخيرة، يجوز للرابطة إقامة مراسم تتويج الفريق البطل في آخر مباراة مدرجة له في جدول المسابقة، سواء على ملعبه أو في المجمع الرياضي الذي يحتضن اللقاء.

مجيس والعروبة.. عودة بطموحات كبيرة

تحمل مواجهة مجيس والعروبة أهمية خاصة، كونها تسجل عودة الفريقين إلى منافسات دوري الدرجة الأولى بعد غياب، ما يضفي مزيدًا من الإثارة والتحدي على اللقاء، خصوصًا في ظل الاستعدادات التي أظهرها الجانبان عبر اختيار الأجهزة الفنية والتعاقد مع اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب.

واعتمد مجيس على المدرب الوطني راشد الغيثي لقيادة الفريق، ويطمح إلى حصد النقاط الثلاث الأولى مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، في ظل تطلع جماهيره إلى مشاهدة فريقها مجددًا في المسابقات الرسمية. ويرتكز مجيس على مجموعة من العناصر الشابة التي يسعى الجهاز الفني إلى تطويرها خلال الموسم.

أما العروبة، فأسند مهمته الفنية إلى المدرب المصري ماهر شكري، الذي اختار مجموعة من الوجوه الشابة لبناء فريق قادر على المنافسة مستقبلًا. ويطمح الفريق إلى الظهور بصورة قوية والمنافسة على إحدى بطاقتي الصعود، بما يعيده إلى دوري الأضواء ويلبي تطلعات جماهيره الكبيرة.

نزوى يستقبل بدية

يستهل نزوى مشواره باستضافة بدية، في مواجهة يسعى من خلالها أصحاب الأرض، بقيادة المدرب الوطني طلال الراشدي، إلى تحقيق بداية إيجابية والدخول مبكرًا في سباق المنافسة.

ويأمل نزوى في تقديم مستويات أكثر استقرارًا مقارنة بالموسم الماضي، الذي شهد تذبذبًا في نتائجه، ولا سيما خلال مرحلة الإياب، مستفيدًا من إمكاناته وعاملي الأرض والجمهور لتحقيق أول انتصار.

في المقابل، يعود بدية إلى منافسات الدوري بعد غياب دام قرابة موسمين، وأسند مهمة قيادة الفريق إلى المدرب التونسي باديس محمد، الذي ركز خلال الفترة الماضية على اختيار مجموعة من العناصر القادرة على تقديم مستوى جيد وتحقيق نتيجة إيجابية في أولى خطوات الفريق بالمسابقة.