الزراعة تكثف التقصي المبكر لرصد دوباس النخيل استعدادًا للجيل الخريفي 2026 بالمضيبي
تواصل دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية المضيبي، ممثلة بقسم التنمية الزراعية وموارد المياه، جهودها في مجال الإرشاد الزراعي والوقاية والمكافحة للآفات النباتية، وفي مقدمتها حشرة دوباس النخيل، وذلك ضمن استعداداتها للجيل الخريفي للحشرة لعام 2026م.
ويجري المختصون بالدائرة عمليات المتابعة والتقصي المبكر للحشرة، ورصد مستويات الإصابة إن وجدت من خلال تنفيذ برنامج للمسح الحقلي يشمل عددًا من القرى الواقعة ضمن نطاق عمل الدائرة، بهدف الوقوف على الحالة الحشرية للنخيل ومتابعة أي مؤشرات لظهور الإصابة.
وقال سالم بن حمد العزري، فني زراعي بدائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بالمضيبي: إن عمليات المسح الحقلي تأتي في إطار الاستعداد المبكر للجيل الخريفي من حشرة دوباس النخيل، مشيرًا إلى أن المختصين يعملون على متابعة مختلف المواقع الزراعية ورصد مستويات الإصابة والأطوار الحشرية، بما يساعد على تكوين صورة واضحة عن وضع الحشرة ميدانيًا.
وأوضح أن أعمال المسح تتضمن معاينة أشجار النخيل، وتحديد مواقع وجود الحشرة، وتسجيل مستويات الإصابة والأطوار الحشرية والبيانات المرتبطة بها، مؤكدًا أهمية التقصي المبكر في اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت الملائم، واختيار أساليب المكافحة وفقًا لمستويات الإصابة ونتائج المسوحات الحقلية.
وقال: إن هذه المتابعة تأتي في إطار النهج الوقائي الذي يهدف إلى الكشف المبكر عن الإصابة والتعامل معها في الوقت المناسب، حيث تسهم نتائج المسوحات الحقلية في تحديد الأساليب المناسبة للمكافحة واختيار التوقيت الأمثل لتنفيذها، وفقًا لمستويات الإصابة وطبيعتها.
وأضاف أن البيانات والمعلومات الميدانية التي يتم جمعها خلال عمليات المسح تشكل مصدرًا مهمًا في الجانبين العلمي والبحثي، لما توفره من مؤشرات تساعد المختصين على متابعة تطور الحشرة وانتشارها، ودراسة مستويات الإصابة، بما يعزز جهود الوقاية والمكافحة، ويسهم في المحافظة على صحة وإنتاجية أشجار النخيل.
