No Image
الاقتصادية

إعلان الفرق الفائزة في مسابقة "سور" للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بالداخلية

28 سبتمبر 2026
28 سبتمبر 2026

اختتمت اليوم بمتحف عُمان عبر الزمان فعاليات النسخة الثانية من مسابقة "سور" للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي 2026م والتي استمرت منافساتها يومين، وأقيم حفل الختام برعاية سعادة الشيخ محمود بن راشد السعدي المكلّف بتسيير أعمال محافظ الداخلية .

وسجلت المسابقة إقبالًا تجاوز ألف متسابق تم اختيار 300 مشارك من مختلف محافظات سلطنة عُمان ممن انطبقت عليهم شروط التنافس فيما توسعت النسخة الثانية لتجمع بين التنافس التقني والتدريب والابتكار والتوعية وعرض المشروعات، وقد هدفت المسابقة إلى بناء القدرات الوطنية واكتشاف المواهب وتعزيز المهارات في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

وشهد حفل الختام إعلان الفرق الفائزة والتي تمثلت في: أولا فئة الطلبة والباحثين عن العمل والمتمكنين في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، حيث حصل على المركز الأول فريق "ذا كومبني" أما المركز الثاني فكان لفريق "هيروز" وحصل على المركز الثالث فريق "لول سك". وفي فئة الموظفين والمستقلين حصل على المركز الأول فريق "نيو سك" أما المركز الثاني فحصل عليه فريق "جي دي سي" أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق "إن فويسز" وتغطي المسابقة الجانب المهني، مع تبنّي 3 شركات لـ13 باحثًا عن عمل من الكفاءات المشاركة، بما يربط اكتشاف المهارات التقنية بالفرص المهنية واحتياجات سوق العمل. وتقوم الفكرة المحورية للنسخة الثانية على مفهوم "السور الرقمي الذكي"، المستلهم من رمزية السور العُماني بوصفه عنصرًا للحماية والتحصين، ونقل المفهوم إلى البيئة الرقمية لحماية الأنظمة والبيانات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التحليل والكشف والاستجابة للتهديدات السيبرانية.

وتتضمن "سور" مسابقة تقنية بنظام CTF تعتمد على حل تحديات عملية تحاكي سيناريوهات واقعية في الأمن السيبراني، وتشمل أمن تطبيقات الويب، والتحليل الجنائي الرقمي، وأمن الشبكات، وأمن الذكاء الاصطناعي، والهندسة العكسية والتشفير.

وقال محمد بن علي الصباري مدير دائرة تقنية المعلومات بمحافظة الداخلية: إن النسخة الثانية من مسابقة "سور" صُممت لتوفير بيئة تطبيقية تضع المشاركين أمام تحديات تحاكي سيناريوهات واقعية في الأمن السيبراني، وتجمع بين مهارات التحليل والحماية والاستجابة، مع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدد من مسارات المسابقة. وأضاف أن توسيع نطاق "سور" في نسختها الحالية ليشمل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والمشروعات الابتكارية يسهم في اكتشاف القدرات التقنية لدى المشاركين وقياس مهاراتهم عمليًّا، وإتاحة المجال أمام الأفكار والنماذج الأولية القابلة للتطوير، بما يعزز ارتباط المسابقة باحتياجات التحول الرقمي والجاهزية التقنية. كما تضم الفعالية معرضًا للمشروعات الابتكارية يتيح عرض 20 مشروعًا طلابيًّا وتقنيًّا، مع التركيز على المشروعات التي تتضمن نماذج أولية أو منتجات تجريبية قابلة للتطوير، وتخضع المشروعات لمعايير تشمل الابتكار وقابلية التطبيق والأثر المتوقع وجودة العرض والارتباط بمجالات المسابقة. ويشتمل برنامج المسابقة على برامج تدريبية في الوعي بالأمن السيبراني وحماية المعلومات في بيئات العمل، واستخدام الذكاء الاصطناعي وإدراك المخاطر المرتبطة باستخدامه، إضافة إلى أوراق عمل وعروض متخصصة تربط بين الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار. وتستهدف المسابقة طلبة المدارس والكليات والجامعات، والباحثين عن عمل، وموظفي القطاعين الحكومي والخاص، والمهتمين بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، ورواد الأعمال والمبتكرين، إلى جانب الجهات الداعمة والشركاء. وتستكمل المسابقة في يومها الثاني اليوم التحديات التقنية، قبل إعلان النتائج وتكريم الفائزين في مختلف مساراتها، فيما تستهدف مخرجات النسخة الثانية تطوير مهارات المشاركين، واكتشاف المواهب الوطنية، وزيادة الوعي بالأمن السيبراني، ودعم التحول الرقمي، وتشجيع المشروعات التقنية القابلة للتطوير.