البحرين ثامن حامل للقب يغادر كأس الخليج مبكرًا
واجه المنتخب البحريني مصير سبعة أبطال سابقين تعرضوا لصدمة الخروج المبكر من بطولات كأس الخليج، منذ اعتماد نظام المجموعات عام 2004، ليصبح ثامن حامل للقب يودّع المنافسات من الدور الأول.
وكانت البداية في «خليجي 17»، عندما أخفق المنتخب السعودي في الدفاع عن اللقب الذي حققه في النسخة السادسة عشرة. وسار المنتخب القطري، المتوج بلقب «خليجي 17»، على خطى نظيره السعودي، إذ غادر النسخة التالية من دور المجموعات.
وتكرر السيناريو مع المنتخب الإماراتي، الذي ودّع «خليجي 19» من الدور الأول، بعد تتويجه بلقب «خليجي 18». وفي «خليجي 23»، سقط المنتخب القطري، حامل اللقب حينها، مجددًا في اختبار دور المجموعات.
كما عاش منتخبنا الوطني السيناريو ذاته مرتين، بعدما ودّع المنافسات مبكرًا ولم يتمكن من مواصلة رحلة الدفاع عن لقبيه اللذين حققهما في نسختي «خليجي 19» و«خليجي 23». ولحق المنتخب العراقي بقائمة حاملي اللقب الذين غادروا مبكرًا، بعدما انتهى مشواره في «خليجي 26» من دور المجموعات.
رفض الاستئناف
من جانب آخر، رفضت لجنة الاستئناف بالاتحاد الخليجي لكرة القدم الاستئناف المقدم من الاتحاد البحريني لكرة القدم، والمتعلق بمشاركة عاصم مادبو، لاعب المنتخب القطري، في المباراة التي جمعت منتخبي البحرين وقطر ضمن منافسات كأس الخليج السابعة والعشرين.
وأعرب الاتحاد البحريني، في بيان رسمي، عن أسفه لرفض الاستئناف، مقدمًا اعتذاره إلى الجماهير البحرينية عن «عدم التوصل إلى النتيجة المأمولة».
وجاء في البيان: «تلقى الاتحاد البحريني لكرة القدم قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الخليجي لكرة القدم رقم 2026/2، بشأن الاستئناف المقدم من الاتحاد والمتعلق بمشاركة لاعب المنتخب القطري عاصم مادبو في مباراة منتخبي البحرين وقطر ضمن منافسات كأس الخليج الـ27، وقررت لجنة الاستئناف قبول استئناف الاتحاد البحريني شكلًا، ورفضه موضوعًا، مع تأييد قرار لجنة الانضباط والأخلاق».
وأضاف البيان: «يؤكد الاتحاد البحريني لكرة القدم احترامه للجهات واللجان القضائية المختصة، وتمسكه في الوقت ذاته بحقوقه التي كفلتها اللوائح والأنظمة، وحرصه على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة للمطالبة بحقوق المنتخب البحريني والدفاع عنها».
وتابع: «يعرب الاتحاد البحريني عن أسفه لعدم النظر في عدد من الموضوعات والدفوع التي بُني عليها الاحتجاج والاستئناف، والتي رأى الاتحاد أنها تشكل جوهر القضية والأساس الذي استند إليه في مطالبه القانونية».
وأشار الاتحاد إلى اعتزازه بتوضيح جميع تفاصيل القضية للجماهير الرياضية البحرينية والرأي العام بكل شفافية، بما في ذلك الطلبات والدفوع التي تقدم بها، وما جرى النظر فيه من جانب اللجان المختصة.
واختتم الاتحاد البحريني بيانه بتقديم اعتذاره إلى الجماهير الرياضية، مؤكدًا أنه لم يتنازل عن حقوقه أو مطالبه في القضية، وأنه سلك جميع السبل النظامية والقانونية المتاحة، وقدم دفوعه ومستنداته وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها، انطلاقًا من مسؤوليته في حفظ حقوق المنتخب البحريني وصون عدالة المنافسة.
