مسح أكثر من 13,000 نخلة لمكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء بولاية مدحاء
اختتمت دائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمدحاء أعمال الحملة الموسعة الثالثة لمكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء، والتي نُفذت خلال سبتمبر لعام 2026م وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للحد من انتشار الآفات الزراعية وحماية الثروة الزراعية.
مسح ميداني شامل
وقال المهندس أحمد بن محمد السعدي مدير دائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمدحاء: إن الحملة استهدفت قرى صهناء والغونة والحارة وحجر بني حميد، حيث عملت الفرق الميدانية التي يبلغ عددها 5 فرق وبمشاركة أكثر من 46 مشارك يوميا ولمدة 10 أيام من موظفي الدوائر الحكومية والفرق الأهلية والمزارعين وعمال المزارع وخلال الحملة تم مسح أكثر من 13,000 نخلة على مساحة إجمالية بلغت 89 فدان، ونتج عن ذلك علاج وإزالة 42 نخلة مصابة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
وتأتي هذه الحملة ضمن البرنامج الوطني لمكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء التي تعد من أخطر الآفات التي تهدد قطاع النخيل في السلطنة، حيث تعمل الحشرة على نخر جذع النخلة من الداخل مما يؤدي إلى موتها وسقوطها في حال عدم اكتشافها مبكراً، وأضاف أن هذه الحملة تأتي ضمن الخطة السنوية للدائرة بهدف حماية أشجار النخيل وضمان استدامتها، حيث ركزت الحملة على المسح الميداني الشامل والاكتشاف المبكر للإصابة والتدخل العاجل إلى جانب تكثيف جانب التوعية والإرشاد للمزارعين حول أهمية النظافة العامة للمزارع وطرق الوقاية السليمة.
إجراءات وقائية
من جانبه أوضح رئيس قسم التنمية الزراعية وموارد المياه المهندس محمد بن أحمد بن صالح السعدي أن نتائج هذه الحملة عكست تقدما ملموسا مقارنة بالحملة السابقة، حيث لاحظنا انخفاضا في عدد النخيل المصابة التي تم رصدها مقابل توسع كبير في نطاق المسح الميداني وعدد النخيل المفحوصة، وهذا يدل على فعالية الإجراءات الوقائية المتخذة وتجاوب المزارعين والتزامهم بالتوصيات الفنية، مما أسهم في احتواء بؤر الإصابة، وفي ختام حديثه حث جميع مزارعي الولاية إلى التعاون والإبلاغ الفوري عن أي اشتباه بالنخيل المصابة عبر التواصل مع الدائرة، للوصول معا إلى ولاية خالية من الإصابة بسوسة النخيل الحمراء، وهو الهدف المشترك ويتحقق بتكاتف الجهود، موضحا أن دائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالولاية ستواصل أعمال المتابعة والرصد الدوري في جميع قرى الولاية وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود.
