No Image
الرياضية

الجماهير العُمانية تستعد لمتابعة ودعم الأحمر في كأس الخليج الـ27

22 سبتمبر 2026
22 سبتمبر 2026
تترقب انطلاق البطولة للاستمتاع بأجوائها المتفردة

استطلاع - عمر الشيباني

تستعد الجماهير العُمانية للوقوف خلف المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في مشاركته ببطولة كأس الخليج الـ27 التي تحتضنها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الحالي حتى 6 أكتوبر المقبل، وذلك بدءًا من غدًا الأربعاء الذي سيشهد مواجهة قوية للمنتخب الوطني أمام المنتخب العراقي، وبعد ذلك أمام السعودية ومن ثم الكويت، مرورًا إلى آخر مباراة للأحمر في البطولة. وتمثل الجماهير حجر الأساس والعامل الذي لا غنى عنه لرفع أداء لاعبي المنتخب خلال أي بطولة يشارك فيها، سواء من خلال الحضور الفعلي بالمدرجات أو عبر المتابعة الدائمة خلف شاشات التلفاز ووسائل الإعلام المختلفة. وكعادتها خلال بطولات كأس الخليج الماضية والاستحقاقات المهمة للأحمر، تحتشد الجماهير مبرهنة على وفائها الدائم، فهي تشكل وقودًا يدعم اللاعبين ويحفزهم لتقديم الأفضل، وأبرز مثال على ذلك النجاح الدائم للمنتخب في البطولة وحصد اللقب مرتين، والحلول في الوصافة في آخر نسختين، متطلعين إلى أن يكون المنتخب في أوج عطائه خلال هذه البطولة، وأن يتمكن من التتويج بالكأس للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاته. وللاقتراب أكثر من الوسط الرياضي العُماني، استطلعت «عُمان» آراء عدد من الجماهير، وأبدوا رأيهم في أجواء منافسات بطولة كأس الخليج، وماذا ينتظرون من الأحمر أن يقدمه في هذا العرس العائلي الخليجي.

بطولة أجواؤها مختلفة

أبدى علي الغداني ثقته الكبيرة في منتخبنا الوطني الأول وقدرته على تحقيق نتائج مميزة وتخطي دور المجموعات، ومن ثم المرور إلى الأدوار النهائية، عطفًا على خبرته الكبيرة في البطولات الخليجية وتحقيقه نتائج لافتة، مبينًا أن الجماهير العُمانية تقف كلها خلف الأحمر في مهمته الخليجية وتحرص على دعمه في هذا الاستحقاق المهم. كما أكد أنه متابع جيد للمنتخب، ولا يكاد يفوت على نفسه مشاهدة أي مباراة للمنتخب، وأنه مستمر في دعم المنتخب في أي بطولة يشارك فيها، لأن الجمهور يعد داعمًا رئيسًا في النجاح.

وتابع: أجواء البطولة الخليجية مختلفة عن غيرها، حيث تتفرد بكون جميع المنتخبات تعرف بعضها بعضًا، والمجموعة التي وقع فيها منتخبنا بالبطولة صعبة بجانب منتخبات السعودية والكويت والعراق، ولكن بدعم الجماهير سنتمكن من تخطي دور المجموعات والذهاب بعيدًا في البطولة، لافتًا إلى أن منتخبنا اعتاد تقديم مستويات مميزة في المشاركات السابقة، ويتأهب لمواصلة هذا التميز في هذه البطولة التي يسعى للتتويج بها بكل تأكيد تحت قيادة المدرب الجديد طارق السكتيوي، الذي يطمح هو الآخر إلى ترك بصمة واضحة رفقة الأحمر في أول مهمة رسمية له مع المنتخب.

وأردف بالقول: كانت لدينا ذكريات جميلة مع لاعبين سابقين مثلوا المنتخب الوطني الأول في السنوات الماضية، وكانوا ضمن القوام الأساسي للمنتخب، وفي مقدمة هؤلاء حارس المرمى المتألق علي الحبسي، الذي قدم مستويات كبيرة مع المنتخب والأندية التي شارك معها، وأظهر جودته في بطولات كأس الخليج، وأسهم في حصول المنتخب على نتائج جيدة والحصول على مراكز متقدمة، أما الحارس الحالي للمنتخب إبراهيم المخيني وزملاؤه اللاعبون، فبالتأكيد سيجدون كل الدعم من قبلنا من أجل الظهور بشكل جيد، ونتمنى لجميع اللاعبين التوفيق وحصول المنتخب على المركز الأول.

ثقة كبيرة

يرى زيد الطريفي أن المنتخب قادر على تقديم بطولة كبيرة وتحقيق الإنجاز بحصد اللقب الخليجي، كما أكد أنه يثق في لاعبي الأحمر بتقديم مستويات عالية، موضحًا أن التجمعات الماضية للمنتخب شهدت تركيزًا كبيرًا من قبل اللاعبين والمدرب، وكان الطموح والرغبة كبيرين بأن تصل الجاهزية إلى أعلى مستوى، وبالتوفيق لكتيبة الأحمر في المهمة الخليجية التي تشكل محطة مهمة للمرحلة المقبلة.

وأضاف: في النسخة الماضية وصل المنتخب إلى نهائي البطولة وخسر اللقب، بينما في بطولة كأس الخليج الـ27 أرى أن المنتخب سيقدم أفضل مما قدمه في البطولة الماضية، وسيكون على أهبة الاستعداد لحصد اللقب، مبينًا أن الكادر التدريبي واللاعبين سيخرجون أفضل ما لديهم من فنيات ومهارات وأساليب لعب مدروسة ستقود الأحمر إلى تحقيق نتائج إيجابية، مع الوضع في الاعتبار أن المنتخبات الخليجية الأخرى ستخوض البطولة بكل قوتها طمعًا في معانقة اللقب الخليجي، وننتظر أن تشهد المنافسات ندية في الأداء، ولكن نعول على منتخبنا كثيرًا في التتويج بكأس البطولة.

ترقب لانطلاقة البطولة

أشار حمزة القريشي إلى أنه يتأهب لمتابعة مباريات بطولة كأس الخليج بكل حماس، موضحًا أن منتخبنا وقع في مجموعة صعبة في البطولة، إلا أنه يرى أن المنتخب يمتلك حظوظًا وافرة في المرور من هذه المجموعة المعقدة، وذلك لامتلاك المنتخب الأدوات اللازمة لتحقيق النجاح، ولا أعتقد أن المنتخب سيفرط في الفوز بهذه البطولة نظرًا لاستعداده الجيد، مبينًا أن الخسارة هي أسوأ ما يمر به الجمهور، ورغبة الجماهير دائمًا هي وصول منتخبها إلى الأدوار النهائية، وعند الفوز في أي مباراة للمنتخب يكتنف يومنا الفرح، وفي الخسارة ننظر إلى التعويض في القادم.

وأوضح أن متابعة مباريات البطولة مع العائلة والأصدقاء لها طعم آخر، ودائمًا ما تكون أجواؤها مميزة، كما أكد أن جميع المنتخبات الخليجية تجتمع في بطولة واحدة، مما يضفي عليها أجواء جميلة، ونترقب بكل شغف بداية البطولة حتى نشجع المنتخب الوطني وندعمه للحصول على المركز الأول، وعلى العموم، الجماهير دائمًا ما تقف خلف الأحمر في كافة الاستحقاقات التي يتواجد فيها.

موعد مع المتعة والتحدي

أوضح عمر الغيلاني أن أجواء بطولات كأس الخليج دائمًا ما تكون جميلة ومليئة بالحماس والندية، كما أنها مليئة بالتحدي، والجماهير ستكون على موعد مع المتعة في هذه البطولة، وكل الأمنيات لمنتخبنا بالتوفيق وتخطي منافسيه والحصول على اللقب.

وأضاف: الجماهير تعيش المباريات على وقع الفوز والخسارة، فعند تحقيق الفوز تجدها في قمة السعادة، أما عند الخسارة، فتضع الأمل في التعويض في القادم.

وأضاف: متحمس بشكل كبير لمتابعة كأس الخليج 27، وننتظر بفارغ الصبر موعد انطلاق البطولة لمتابعة أحداث البطولة أولًا بأول حتى موعد الختام المقرر في 6 أكتوبر، حيث سنستمتع بأجواء المنافسات حتى أمام شاشات التلفاز إذا لم يكن بمقدورنا حضور المباريات في المدرجات.

منتخبنا أبرز المرشحين للقب

يقول علي الغيثي إن نظرته لكأس الخليج أنها كرنفال كروي يجتمع فيه الأشقاء الخليجيون وتجمعهم فيه روابط وطيدة، مشيرًا إلى أن كأس الخليج يعد محفلًا كرويًا ينطوي تحت مظلة الرياضة، ودائمًا ما تجد الجميع متشوقًا ويتلهف وينتظر حضور البطولة ومتابعة المباريات أولًا بأول، وذلك بحكم أن البطولة ذات طابع خاص ولها رونق خاص بها فقط.

وتابع حديثه: أحرص دائمًا على متابعة منافسات بطولة كأس الخليج، والبطولة لها نكهة خاصة لنا، ولها أجواؤها الخاصة، حيث إن البطولة ليست مشاهدة كرة قدم فقط، وإنما الحضور ومتابعة المباريات داخل وخارج الملعب، والتي نحرص عليها كثيرًا.

وأكد أنه، وكما جرت العادة، فإن منتخبنا الوطني يعد أبرز المرشحين لنيل لقب البطولة، ونحن كعُمانيين لدينا طموح أكبر، ويجب ألا يقتصر أداؤنا العالي ونتائجنا الإيجابية على بطولة كأس الخليج فقط، لكن علينا أن ننافس في البطولات الدولية، ونحن كمشجعين للمنتخب لدينا تحفظ في مسألة تقديم المنتخب لمستويات قوية في كأس الخليج ولا يقدم ذات المستوى في البطولات الأخرى.

وأضاف: نتمنى التوفيق لجميع المنتخبات الخليجية الـ8 المشاركة في البطولة، كما نأمل أن تكون منافسات البطولة على مستوى الحدث الخليجي الكبير، والأمل كبير بأن تظهر البطولة بمستوى رفيع.

بطولة بذكريات جميلة

قال عثمان الدرويشي: حضرت بطولة كأس خليجي 19 التي احتضنتها مسقط وتوج بلقبها منتخبنا، لافتًا إلى أن البطولة آنذاك كانت مميزة بكل تفاصيلها وعرسًا كرويًا بمعنى الكلمة.

وتابع: نأمل أن يكون لاعبو المنتخب على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن ينجحوا في تقديم مستويات مميزة في البطولة، وأن يعود المنتخب إلى سلطنة عُمان حاملًا لقب البطولة، مشيرًا إلى أن بطولات الخليج دائمًا ما تجمع المنتخبات الخليجية في أجواء تسودها الأخوة وروح التنافس.

وأكد أن الجماهير العُمانية تضع ثقتها الكاملة في الجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي، والآمال كبيرة بأن يقدم المنتخب بطولة مشرفة، والمدرب معروف وله ثقله في الوطن العربي، وأعتقد أنه لن يدخر جهدًا في سبيل تطوير أداء اللاعبين والذهاب بالمنتخب إلى منصات التتويج، مشيرًا إلى أن التحضيرات كانت جيدة لكأس الخليج، وعسى أن يحالف الحظ منتخبنا في التتويج بلقب البطولة.

البطولة المفضلة للأحمر

أكد داود الجابري أن بطولات كأس الخليج لا تخلو من التحديات والندية من قبل جميع المنتخبات المشاركة التي تسعى لترك بصمة قوية في العرس الخليجي الذي يقام في نسخته الـ27، موضحًا أن الجماهير تعول كثيرًا على المنتخب الوطني في الظفر بلقب البطولة.

وأشار إلى أن المنتخب حاليًا يمر بأفضل حالاته الفنية والبدنية ويقدم مستويات جيدة، مشيرًا إلى أن البطولة الخليجية تعد بطولته التي تعود على تحقيق أفضل النتائج فيها، وأوضح أن المنتخب يمتلك مدربًا جديدًا بأفكار مختلفة، كما أن الأحمر يضم مجموعة من اللاعبين الشباب سيساعدون المنتخب على الظهور بمستوى جيد خلال البطولة، وأرى أن اللاعبين الحاليين قادرون على تقديم مستويات كبيرة.

وتابع حديثه: أتذكر أجواء بطولة خليجي 19 التي أقيمت في سلطنة عُمان، حيث إنني كنت حاضرًا آنذاك لدعم المنتخب، وقدم الأحمر حينها مستوى كبيرًا واستطاع التتويج باللقب عن جدارة واستحقاق. كما أن بطولة خليجي 19 التي احتضنتها مسقط شهدت تألق حسن ربيع، الذي أسهم بصورة فعالة في قيادة المنتخب نحو الظفر بلقب البطولة بعد أن قدم رفقة زملائه أداءً كبيرًا في جميع المباريات.

كما أكد أن المنتخب تعود على الظهور بمستويات استثنائية في البطولة، ومنافس قوي على لقب البطولة، ولدى المنتخب لقبان ويسعى للتتويج للمرة الثالثة. وأضاف: طموحنا في التألق لا يقتصر على بطولة كأس الخليج فقط، وإنما نحو الاستمرار في تقديم الأداء العالي في بطولة كأس آسيا.