الاتحاد الدولي للطائرة يختار المدرب جمال المعمري محاضرًا لدورة المدربين في أبوظبي
كتب - وليد أمبوسعيدي
اختار الاتحاد الدولي للكرة الطائرة المدرب والمحاضر الدولي العُماني جمال المعمري، للإشراف على دورة تأهيل مدربي الكرة الطائرة للمستوى الأول، التي تقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 21 إلى 25 سبتمبر الجاري، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الإمارات للكرة الطائرة، وبمشاركة 35 دارسًا من مختلف الدول، ويأتي اختيار المعمري لهذه المهمة ضمن حضوره في مجال التدريب والمحاضرات الدولية، حيث سيتولى خلال الدورة تقديم البرنامج المعتمد من الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، والإشراف على الجوانب النظرية والتطبيقية التي يتضمنها برنامج المستوى الأول، بما يسهم في تأهيل المشاركين وإكسابهم المعارف الأساسية والحديثة المرتبطة بالتدريب.
وتعد دورة المستوى الأول إحدى المحطات الأساسية في منظومة تأهيل المدربين، إذ تركز على مجموعة من المحاور الفنية والتدريبية، إلى جانب التطبيقات العملية المرتبطة بمهارات الكرة الطائرة وطرق التدريب وآليات التعامل مع اللاعبين، بما يتوافق مع المناهج المعتمدة من الاتحاد الدولي والتطور الذي تشهده اللعبة على المستويين الفني والتدريبي.
ويمثل إسناد مهمة الإشراف على الدورة إلى المعمري حضورًا جديدًا للكفاءات العُمانية في البرامج التدريبية الدولية، خصوصًا في ظل مشاركة 35 دارسًا، وما تتطلبه مثل هذه الدورات من خبرات فنية وعملية وقدرة على نقل المعرفة للمدربين المشاركين. ويملك المعمري تجربة طويلة في مجال التدريب، إذ سبق له الإشراف على عدد من الأندية المحلية والمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، إلى جانب تجربته التدريبية خارج سلطنة عُمان، كما يحمل الاعتمادات التدريبية المتقدمة تحت مظلة الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، قبل أن ينتقل إلى مجال المحاضرات التدريبية الدولية.
وعبّر جمال المعمري عن اعتزازه باختياره للإشراف على الدورة، معتبرًا أن التكليف يمثل مسؤولية جديدة بالنسبة له، وقال: أتشرف بتكليفي من قبل الاتحاد الدولي للكرة الطائرة للإشراف على دورة تأهيل مدربي الكرة الطائرة للمستوى الأول، التي تقام في أبوظبي بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الإمارات للكرة الطائرة.
وأضاف: هذا التكليف وسام على صدري وشرف كبير لي كمدرب عُماني، وأعتبره ثقة أعتز بها وتقديرًا لمسيرة طويلة من العمل في الملاعب مع الأندية والمنتخبات الوطنية، وفي الوقت نفسه هي مسؤولية كبيرة أتحملها بكل فخر، وأتطلع إلى تقديم كل ما يمكن أن يسهم في تحقيق أهداف الدورة.
وأوضح المعمري أن الهدف من البرنامج يتجاوز الحصول على الشهادة التدريبية، مشيرًا إلى أهمية بناء فكر تدريبي قادر على مواكبة التطورات التي تشهدها الكرة الطائرة، وقال: هدفنا في هذه الدورة ليس فقط منح شهادة، وإنما إعداد مدربين يمتلكون الفكر الحديث، ويواكبون التطورات المتسارعة في اللعبة، ويكونون قادرين على صناعة جيل جديد من اللاعبين.
وأشار إلى أن التطور المستمر في أساليب التدريب يفرض على المدرب مواصلة التعلم وتحديث أدواته ومعارفه، وهو ما تسعى إليه مثل هذه البرامج الدولية من خلال الجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، وإتاحة المجال أمام الدارسين للاستفادة من مختلف المحاور التي يتضمنها البرنامج.
وسبق للمعمري أن خاض تجارب تدريبية متعددة على الصعيدين المحلي والخارجي، كما تولى تدريب المنتخبات الوطنية في مراحل مختلفة، وحقق عددًا من الألقاب مع الأندية التي أشرف عليها، إضافة إلى تجربته الاحترافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي خبرات شكلت جانبًا من مسيرته التدريبية التي ينتقل من خلالها حاليًا إلى نقل خبراته للمدربين عبر البرامج والدورات المعتمدة دوليًا.
