No Image
الرياضية

3 مباريات في استكمال الجولة الثالثة لكأس صحار الدولي.. غدًا

20 سبتمبر 2026
20 سبتمبر 2026

كتب - مهنا القمشوعي

تستكمل غدًا الاثنين منافسات الجولة الثالثة من مسابقة كأس صحار الدولي بإقامة 3 مباريات؛ حيث تبدأ المباريات بلقاء يجمع نادي النهضة مع نادي صحم على مجمع الرياضي بالبريمي في الساعة 5:35 عصرا، فيما يستضيف نادي النصر ضيفه نادي بهلا في الساعة 5:40 عصرا، على أن تختتم مواجهات غدًا والجولة الثالثة بلقاء يجمع بين المصنعة والشباب على المجمع الرياضي بالرستاق في الساعة 6:35 مساء.

النهضة - صحم

تبدو الفرصة سانحة للنهضة من أجل تصدر المجموعة، إذا ما استطاع استغلال فرصة عدم خوض نادي صحار مباراة في هذه الجولة، وأيضا بأنه سيعلم نتيجة مباراة السيب الذي سيلعب قبله، وبالتالي فإن الفرصة متاحة له لتصدر المجموعة، على الأقل إلى حين انطلاق الجولة القادمة، وبالتالي يتقدم خطوة أخرى نحو التأهل للدور المقبل. صحيح أن النهضة سيلعب بدون لاعبيه الدوليين، لكنه استطاع في وقت سابق أن يتعادل مع السيب ويحقق الفوز في مباراة أخرى، وبالتالي يمتلك في رصيده 4 نقاط، في حين تلقى صحم خسارتين متتاليتين، وبالتالي فإن ذلك يصعّب عليه مهمة مواصلة السعي نحو اللحاق بفرق المقدمة والتأهل للمربع الذهبي، كما أن الخسارة اليوم تعني فقدان الأمل في الوصول بعيدا في هذه المسابقة، لذلك فإن المباراة ستكون مباراة كسب النقاط ومواصلة السعي.

النصر - بهلا

سيسعى النصر إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور أولا، وثانيا وقف زحف بهلا والانفراد بالصدارة للمجموعة الأولى، واستغلال عدم خوض نادي عُمان مباراة في هذه الجولة. وبالتالي فإن فوز بهلا يعني أنه قد وضع قدما في المربع الذهبي للمسابقة، وهذه قد تكون لها حساباتها الكبيرة بين الناديين. فالنصر يريد أن يستعيد توازنه في هذه المسابقة، وخاصة أن النصر يقدم مستويات كبيرة على مستوى دوري جندال، ويتصدر الترتيب العام برصيد 9 نقاط، وبالتالي فإن هذه المباراة ستعطي الفريق دافعا نحو إعادة التوازن، وأن يكون المستوى متناسبا مع مستوى الدوري. في حين أن بهلا قدم مستويات كبيرة على مستوى كأس صحار الدولي، وتعتبر هذه المباراة الأولى للمدرب الجديد لنادي بهلا، الروماني ميهاي كاتلين، والذي يعرف النصر جيدا، وسبق له أن أشرف على تدريبه في الفترات الماضية، وبالتالي فإن المدرب يريد وضع بصمته في أول مباراة رسمية له، وأن يقود الفريق لاستمرار الانتصارات وتحقيق المراد منه.

المصنعة - الشباب

لقاء الجارين المصنعة والشباب، وكل واحد يبحث عما يداوي جراحه في هذه المسابقة. فالشباب لديه نقطتان من تعادلين، في حين خسر المصنعة أول مباراة له في هذه المسابقة، وبالتالي فإن الفوز وحده هو ما يجعل أحدهما في طريق التنافس على إحدى البطاقتين المؤهلتين للدور المقبل. ويبدو الشباب الأكثر استقرارا في اللاعبين، ولكنه سيخسر جهود لاعبيه الدوليين، وبالتالي فإن مثل هذه المباريات فرصة لتجهيز البديل وجعله دائما على أهبة الاستعداد، في حين أن المصنعة قد يكون الأكثر اكتمالا في الصفوف. صحيح أن المصنعة هو الوافد الجديد في دوري جندال، ولكن مثل هذه المباريات تعتبر نقطة إيجابية لتجهيز الفريق للمباريات الكبيرة، وجعل اللاعبين جاهزين لجميع الخطط والتبديلات التي قد تحدث في المباريات، وخاصة أننا ما زلنا في بداية المشوار في مسابقاتنا المحلية.