No Image
الاقتصادية

تركيب أكبر توربين رياح بري خارج الصين بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم

17 سبتمبر 2026
17 سبتمبر 2026

أعلنت شركة "أو-جرين" العمانية للطاقة النظيفة عن تركيب توربين لطاقة الرياح بقدرة 9.6 ميجاواط في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وأوضحت الشركة عبر حسابها الرسمي بأنه أكبر توربين رياح بري في العالم رُكّب خارج البر الرئيسي للصين.

ويتميز التوربين بشفرات يبلغ طولها نحو 100 متر، وبرج يبلغ ارتفاعه 115 مترًا، ومن المقرر أن يزود المنظومة الصناعية المتوسعة في الدقم بالكهرباء المتجددة، بما في ذلك منشأة «موارد» القريبة لتصنيع توربينات الرياح.

ويقع التوربين بالقرب من مصفاة الدقم، ويمثل جزءًا من مبادرة الدقم للطاقة المتجددة التي يجري تطويرها من خلال شركة نقاء للطاقة المستدامة، إحدى الشركات التابعة لـ"أو-جرين".

وأوضحت الشركة عبر حسابها الرسمي أن التوربين يمثل أكثر من مجرد توليد 9.6 ميجاواط من الطاقة المتجددة؛ فهو يمثل المرحلة التالية من تحول الطاقة في سلطنة عُمان، والمتمثلة في بناء البنية الأساسية للطاقة المتجددة، بالتوازي مع توطين التكنولوجيا والقدرات الصناعية المرتبطة بها.

وحسب الشركة، شارك مقاولون واختصاصيون من الكفاءات الوطنية في مختلف مراحل المشروع، بما في ذلك الأعمال الهندسية وتجهيز الموقع والإنشاء، إلى جانب عمليات النقل والتركيب المعقدة لأجزاء البرج والشفرات.

وأشارت إلى أن منصة التوربين صُممت أيضًا لتتلاءم مع ظروف التشغيل الصعبة في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يدعم موثوقية التشغيل على المدى الطويل واستدامته في ظل الظروف البيئية للمنطقة.

وبينت الشركة أن هذا التوربين يمثل ما هو أكثر من مجرد قدرة توليد للطاقة المتجددة تبلغ 9.6 ميجاواط، إذ يجسد المرحلة التالية من مسيرة تحول الطاقة في سلطنة عُمان، والمتمثلة في بناء البنية التحتية للطاقة المتجددة مع توطين التقنيات والقدرات الصناعية المرتبطة بها.

ومن المتوقع، عند بدء تشغيل مشروعات طاقة الرياح، أن تنتج نحو 190 جيجاواط/ساعة من الكهرباء سنويًا، بما يدعم جهود خفض انبعاثات النشاط الصناعي في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وتعزيز منظومة الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان.

وتُعد "أو-جرين" منصة متكاملة لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة، بمحفظة تتجاوز 3.3 جيجاواط من مشروعات توليد الطاقة، وأكثر من 2.3 جيجاواط/ساعة من سعة تخزين الطاقة، إلى جانب أكثر من 10 جيجاواط من فرص التطوير والتقييم الأولي المتوقع تنفيذها بعد عام 2028، مع مشروعات داخل سلطنة عُمان ومشروعات دولية في آسيا وأوروبا وأفريقيا.