No Image
الاقتصادية

الكشف عن تفاصيل النسخة الخامسة لمؤتمر "عُمان للكهرباء والطاقة"

15 سبتمبر 2026
15 سبتمبر 2026

كشفت شركة نماء لتوزيع الكهرباء، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، عن تفاصيل النسخة الخامسة من مؤتمر عُمان للكهرباء والطاقة «IEEE PowerTalks 2026»، الذي تستضيفه سلطنة عُمان خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر المقبل، بمشاركة متوقعة تتجاوز 5 آلاف مشارك من 75 دولة.

ويُنظَّم المؤتمر بالتعاون بين شركة نماء لتوزيع الكهرباء ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE)، تحت رعاية وزارة الطاقة والمعادن وبدعم من هيئة تنظيم الخدمات العامة، ويجمع الخبراء والأكاديميين والمصنّعين والجهات التنظيمية والشركات العاملة في إنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها.

ويركز المؤتمر على التحديات الفنية والمستقبلية في قطاع الكهرباء والطاقة، وأحدث التقنيات المرتبطة بمرونة الشبكات واستقرارها، ودمج مصادر الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والهيدروجين، وإعادة هيكلة سوق الطاقة، إلى جانب استعراض التجارب والممارسات الدولية وإمكانات تطبيقها في شبكات الكهرباء بسلطنة عُمان.

أكبر حدث في قطاع الكهرباء والطاقة

وقال المهندس خلفان بن ناصر البرطماني، رئيس الشؤون التجارية في شركة نماء لتوزيع الكهرباء، إن الشركة تتشرف باستضافة مؤتمر عُمان للكهرباء والطاقة في نسخته الخامسة للمرة الثانية، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل أكبر حدث في قطاع الكهرباء والطاقة بسلطنة عُمان، ويشهد تطورًا وإقبالًا متناميًا من نسخة إلى أخرى.

وأضاف أن المؤتمر يجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين والمصنّعين والمنظمين لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء والحلول المستقبلية، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات الدولية وبحث إمكانات تطبيقها في شبكات الكهرباء بسلطنة عُمان. ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم التحول الذي يشهده قطاع الكهرباء والطاقة في السلطنة.

وأوضح البرطماني أن النسخة الحالية تتميز بإقبال واسع، وتضم أكثر من 50 متحدثًا وأوراق عمل محلية ودولية، إلى جانب معرض مصاحب تشارك فيه أكثر من 60 شركة من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

وأشار إلى أن النسخة الماضية استقطبت أكثر من 3500 مشارك، فيما يُتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين في نسخة هذا العام 5 آلاف مشارك، بدعم من معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وهيئة تنظيم الخدمات العامة، ووزارة الطاقة والمعادن.

أنظمة ذكية تعزز مرونة الشبكات

من جانبه، قال المهندس عبدالله بن سليمان الوهيبي، رئيس شعبة الكهرباء بجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في فرع سلطنة عُمان، إن النسخة الخامسة من المؤتمر تسلط الضوء على الأنظمة الذكية الداعمة لمرونة الشبكات الكهربائية واستقرارها وموثوقيتها، إلى جانب دمج الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة في شبكات سلطنة عُمان، وتأثير هذا التحول وآليات التعامل معه.

وأضاف أن المؤتمر يناقش دخول الهيدروجين إلى سلطنة عُمان واستخداماته، مع استعراض تجارب عدد من الدول الأوروبية وقياس فاعليته فيها وإمكانات الاستفادة منه محليًا.

وأوضح أن المؤتمر يشكل ملتقى واسعًا يجمع مختلف الأطراف المعنية بقطاع الكهرباء، بدءًا من توليد الطاقة الكهربائية، مرورًا بنقلها، وصولًا إلى توزيعها، مؤكدًا أن شركة نماء لتوزيع الكهرباء تؤدي دورًا رئيسيًا في تنظيم المؤتمر بحكم اختصاصها في توزيع الكهرباء.

وأكد الوهيبي أن المشاركات في النسخة الخامسة تتجاوز نطاق الشرق الأوسط، مع حضور من دول أوروبية ودول من قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية، إلى جانب مشاركة إقليمية واسعة من دول مجلس التعاون الخليجي، ترتبط بتكامل شبكات الكهرباء وتقارب التحديات الفنية التي تواجهها دول المنطقة.

نمو المشاركات الخارجية

وقال أحمد سيد، الشريك الإداري في شركة راية للخدمات، إن المؤتمر يركز على تعزيز التعاون بين الأطراف العاملة في قطاع الطاقة، ومناقشة سوق الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، بمشاركة شركات إنتاج الكهرباء وتوزيعها والشركات المتخصصة في الطاقة المتجددة والمستدامة.

وأضاف أن نسخة هذا العام تتميز بالنمو الملحوظ في المشاركات القادمة من خارج سلطنة عُمان، والتي ارتفعت بأكثر من 50% مقارنة بالنسخة الماضية، إلى جانب توسع أعداد الحضور والجهات المشاركة، مع تركيز أكبر على الجوانب الفنية والتخصصية.

وأوضح أن برنامج المؤتمر يتناول مجموعة من الموضوعات المرتبطة بمستقبل قطاع الطاقة، من بينها كفاءة الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الموارد المتاحة، وتطوير شبكات طاقة مستدامة وآمنة.

وأشار إلى أن النسخة الخامسة تتضمن ورشة عمل تُنظَّم بالتعاون مع هيئة تنظيم الخدمات العامة، وتتناول سوق الطاقة وإعادة هيكلته، ضمن الإضافات الجديدة التي يقدمها المؤتمر هذا العام.

ويأتي تنظيم المؤتمر متوافقًا مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040» الرامية إلى رفع مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء إلى نحو 40% بحلول عام 2040، ودعم التحول نحو منظومة كهرباء أكثر كفاءة واستدامة، قادرة على استيعاب التقنيات الحديثة وتعزيز أمن الإمدادات.