بدء البرنامج التدريبي في مجال الخياطة النسائية بولاية دبا
بدأت في ولاية دبا بمحافظة مسندم أعمال البرنامج التدريبي المتخصص في مجال الخياطة النسائية، بمشاركة 20 متدربة من الباحثات عن عمل وصاحبات المشاريع، ويستمر البرنامج لمدة ثلاثة أشهر، في إطار جهود (ريادة) هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الرامية إلى تطوير مهارات أصحاب المشاريع والباحثين عن عمل، وتهيئتهم للدخول في سوق العمل وتعزيز توجههم نحو تأسيس وإدارة المشاريع الريادية.
وقال مانع بن عبدالله الشحي، مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة مسندم، بأن البرنامج يأتي تنفيذه استجابةً لأهمية تطوير المهارات المهنية المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية التي تشهد طلبًا في السوق المحلي، حيث يركز البرنامج على إكساب المشاركات المهارات الأساسية والمتقدمة في الخياطة والتفصيل والتصميم، إلى جانب التدريب العملي الذي يسهم في رفع مستوى الكفاءة والجاهزية لممارسة النشاط بصورة احترافية، بما يعزز فرص الاستفادة من هذه المهارات في تأسيس مشاريع إنتاجية وخدمية ذات قيمة اقتصادية.
وأضاف أن البرنامج يتضمن، إلى جانب الجانب الفني والتخصصي، إشراك المشاركات في برنامج (جاهزين لريادة الأعمال)، الذي يهدف إلى تعزيز جاهزيتهن لخوض تجربة ريادة الأعمال من خلال إكسابهن المعارف والمهارات المرتبطة بتأسيس المشاريع وإدارتها، والتخطيط للمشروع ودراسة احتياجات السوق وتطوير نموذج العمل، بما يساعد على الانتقال من مرحلة اكتساب المهارة إلى مرحلة توظيفها في مشروع ريادي قابل للنمو والاستدامة.
مسارات جديدة
وأشار مانع بن عبدالله الشحي، مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة مسندم، بأننا نعمل في ريادة على أن تكون برامجنا التدريبية مرتبطة باحتياجات المستفيدين والفرص الاقتصادية المتاحة في المحافظة، وألا يقتصر أثرها على اكتساب المهارة فقط، وإنما يمتد إلى تمكين المستفيد من توظيف هذه المهارة في سوق العمل أو تحويلها إلى مشروع ريادي قابل للاستمرار والنمو، ويأتي هذا البرنامج نموذجًا لهذا التوجه من خلال الجمع بين التدريب التخصصي في مجال الخياطة والتصميم والتأهيل في مجال ريادة الأعمال.
وأوضح أن اختيار مجال الخياطة النسائية يأتي في إطار سعينا إلى إيجاد مسارات جديدة ومتنوعة أمام الباحثات عن عمل وصاحبات المشاريع، وتشجيعهن على استثمار قدراتهن ومهاراتهن في مجالات يمكن أن تلبي احتياجات السوق المحلي. كما نحرص على أن تسهم مثل هذه البرامج في تنويع قاعدة المشاريع في محافظة مسندم، وخلق فرص جديدة للعمل الحر، وتعزيز مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي.
فرص استثمارية
وبيّن مانع الشحي بأن الهيئة تعمل على تطوير برامجها ومبادراتها بصورة مستمرة وفق احتياجات بيئة ريادة الأعمال في المحافظة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في بناء القدرات يمثل أحد أهم الممكنات لنجاح المشاريع، مشيرًا إلى أننا ننظر إلى التدريب باعتباره أحد المراحل الأساسية في رحلة رائد الأعمال، ولذلك نحرص على أن تتكامل البرامج التدريبية مع برامج التأهيل والإرشاد والتمكين، حتى يكون المستفيد أكثر قدرة على اتخاذ قرار تأسيس المشروع، وفهم متطلبات السوق وإدارة مشروعه وتطويره بصورة مدروسة. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على المشاريع النوعية والمتنوعة التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع والسوق في محافظة مسندم، مؤكدًا بأن الهيئة ستواصل العمل على تهيئة البرامج التي تساعد أصحاب المشاريع والباحثين عن عمل على اكتشاف الفرص واستثمارها، بما يعزز من حيوية منظومة ريادة الأعمال في المحافظة.
وأوضح مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة مسندم بأن الهيئة تحرص من خلال هذه البرامج التدريبية المتخصصة على توفير مسارات متكاملة لتمكين أصحاب المشاريع والباحثين عن عمل، لا تقتصر على التدريب النظري أو المهني، وإنما تمتد إلى تطوير الإمكانات والقدرات التي تمكن المستفيدين من استثمار مهاراتهم وتحويلها إلى فرص ومشاريع اقتصادية، بما يعزز قدرتهم على المنافسة والاستمرار في سوق العمل، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يأتي ضمن توجه الهيئة نحو تنويع مجالات وأنشطة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في محافظة مسندم، من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية تستند إلى احتياجات المجتمع والسوق المحلي، وتشجع على إيجاد مشاريع جديدة في قطاعات وأنشطة متنوعة، بما يسهم في تلبية احتياجات بيئة ريادة الأعمال في المحافظة وفتح مجالات أوسع أمام أصحاب المبادرات والباحثين عن عمل للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة.
وأضاف أن الهيئة تؤكد بأن الاستثمار في تطوير مهارات وقدرات رواد الأعمال وأصحاب المشاريع يمثل أحد المحاور المهمة لتعزيز منظومة ريادة الأعمال، إذ تعمل على تهيئة البرامج والمبادرات التي تجمع بين التدريب والتأهيل والتمكين، بما يساعد على بناء مشاريع أكثر جاهزية وقدرة على الاستمرار، ويعزز من مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظة.
وأكد مانع بن عبدالله الشحي، مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة مسندم، بأن الهيئة تتوجه إلى توسيع نطاق الاستفادة من برامج التمكين والتطوير لتشمل مختلف ولايات محافظة مسندم، مع التركيز على المجالات التي يمكن أن تشكل فرصًا حقيقية أمام الباحثين عن عمل وأصحاب المشاريع، وبما يتواءم مع خصوصية المحافظة واحتياجات أسواقها المحلية، للإسهام في بناء بيئة ريادة أعمال أكثر تنوعًا وحيوية واستدامة.بدأت في ولاية دبا بمحافظة مسندم أعمال البرنامج التدريبي المتخصص في مجال الخياطة النسائية، بمشاركة 20 متدربة من الباحثات عن عمل وصاحبات المشاريع ويستمر البرنامج لمدة ثلاثة أشهر في إطار جهود (ريادة) هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الرامية إلى تطوير مهارات أصحاب المشاريع والباحثين عن عمل، وتهيئتهم للدخول في سوق العمل وتعزيز توجههم نحو تأسيس وإدارة المشاريع الريادية.
وقال مانع بن عبدالله الشحي مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة مسندم بأن البرنامج يأتي تنفيذه استجابةً لأهمية تطوير المهارات المهنية المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية التي تشهد طلبا في السوق المحلي حيث يركز البرنامج على إكساب المشاركات المهارات الأساسية والمتقدمة في الخياطة والتفصيل والتصميم، إلى جانب التدريب العملي الذي يسهم في رفع مستوى الكفاءة والجاهزية لممارسة النشاط بصورة احترافية بما يعزز فرص الاستفادة من هذه المهارات في تأسيس مشاريع إنتاجية وخدمية ذات قيمة اقتصادية.
وأضاف إلى أن البرنامج يتضمن إلى جانب الجانب الفني والتخصصي، إشراك المشاركات في برنامج (جاهزين لريادة الأعمال) الذي يهدف إلى تعزيز جاهزيتهن لخوض تجربة ريادة الأعمال من خلال إكسابهن المعارف والمهارات المرتبطة بتأسيس المشاريع وإدارتها، والتخطيط للمشروع ودراسة احتياجات السوق وتطوير نموذج العمل بما يساعد على الانتقال من مرحلة اكتساب المهارة إلى مرحلة توظيفها في مشروع ريادي قابل للنمو والاستدامة.
مسارات جديدة
وأشار مانع بن عبدالله الشحي، مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة مسندم بأننا نعمل في ريادة على أن تكون برامجنا التدريبية مرتبطة باحتياجات المستفيدين والفرص الاقتصادية المتاحة في المحافظة وألا يقتصر أثرها على اكتساب المهارة فقط، وإنما تمتد إلى تمكين المستفيد من توظيف هذه المهارة في سوق العمل أو تحويلها إلى مشروع ريادي قابل للاستمرار والنمو ويأتي هذا البرنامج نموذجا لهذا التوجه من خلال الجمع بين التدريب التخصصي في مجال الخياطة والتصميم والتأهيل في مجال ريادة الأعمال.
وأوضح أن اختيار مجال الخياطة النسائية يأتي في إطار سعينا إلى إيجاد مسارات جديدة ومتنوعة أمام الباحثات عن عمل وصاحبات المشاريع، وتشجيعهن على استثمار قدراتهن ومهاراتهن في مجالات يمكن أن تلبي احتياجات السوق المحلي. كما نحرص على أن تسهم مثل هذه البرامج في تنويع قاعدة المشاريع في محافظة مسندم، وخلق فرص جديدة للعمل الحر، وتعزيز مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي.
فرص استثمارية
وبين مانع الشحي بأن الهيئة تعمل على تطوير برامجها ومبادراتها بصورة مستمرة وفق احتياجات بيئة ريادة الأعمال في المحافظة مشيرا إلى أن الاستثمار في بناء القدرات يمثل أحد أهم الممكنات لنجاح المشاريع مشيرا إلى أننا ننظر إلى التدريب باعتباره أحد المراحل الأساسية في رحلة رائد الأعمال ولذلك نحرص على أن تتكامل البرامج التدريبية مع برامج التأهيل والإرشاد والتمكين حتى يكون المستفيد أكثر قدرة على اتخاذ قرار تأسيس المشروع، وفهم متطلبات السوق وإدارة مشروعه وتطويره بصورة مدروسة وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على المشاريع النوعية والمتنوعة التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع والسوق في محافظة مسندم، مؤكدا بأن الهيئة ستواصل العمل على تهيئة البرامج التي تساعد أصحاب المشاريع والباحثين عن عمل على اكتشاف الفرص واستثمارها بما يعزز من حيوية منظومة ريادة الأعمال في المحافظة.
وأوضح مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة مسندم بأن الهيئة تحرص من خلال هذه البرامج التدريبية المتخصصة على توفير مسارات متكاملة لتمكين أصحاب المشاريع والباحثين عن عمل لا تقتصر على التدريب النظري أو المهني وإنما تمتد إلى تطوير الإمكانات والقدرات التي تمكن المستفيدين من استثمار مهاراتهم وتحويلها إلى فرص ومشاريع اقتصادية بما يعزز قدرتهم على المنافسة والاستمرار في سوق العمل مشيرا إلى أن هذا البرنامج يأتي ضمن توجه الهيئة نحو تنويع مجالات وأنشطة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في محافظة مسندم من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية تستند إلى احتياجات المجتمع والسوق المحلي وتشجع على إيجاد مشاريع جديدة في قطاعات وأنشطة متنوعة بما يسهم في تلبية احتياجات بيئة ريادة الأعمال في المحافظة وفتح مجالات أوسع أمام أصحاب المبادرات والباحثين عن عمل للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة.
وأضاف أن الهيئة تؤكد بأن الاستثمار في تطوير مهارات وقدرات رواد الأعمال وأصحاب المشاريع يمثل أحد المحاور المهمة لتعزيز منظومة ريادة الأعمال إذ تعمل على تهيئة البرامج والمبادرات التي تجمع بين التدريب والتأهيل والتمكين بما يساعد على بناء مشاريع أكثر جاهزية وقدرة على الاستمرار ويعزز من مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظة.
و أكد مانع بن عبد الله الشحي مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة مسندم بأن الهيئة توجه إلى توسيع نطاق الاستفادة من برامج التمكين والتطوير لتشمل مختلف ولايات محافظة مسندم مع التركيز على المجالات التي يمكن أن تشكل فرصا حقيقية أمام الباحثين عن عمل وأصحاب المشاريع وبما يتواءم مع خصوصية المحافظة واحتياجات أسواقها المحلية للإسهام في بناء بيئة ريادة أعمال أكثر تنوعا وحيوية واستدامة.
