ارتفاع أسهم أوروبا بعد أكبر موجة بيع ونيكي يصعد مع تعافي أسهم شركات التكنولوجيا
"رويترز": ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم بعد أن شهدت أكبر موجة بيع لها خلال شهرين، في حين يترقب المستثمرون قرارا متوقعا على نطاق واسع من البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة وتعليقات من رئيسته كريستين لاجارد بشأن أسعار النفط وتأثيرها على التضخم
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمائة إلى 641.23 نقطة. ولم يطرأ تغير يذكر على المؤشر داكس الألماني، بينما زاد المؤشر فاينانشال تايمز في لندن 0.1 بالمائة، وصعد المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.3 بالمائة.
وفي الجلسة الماضية، تراجعت الأسهم الأوروبية 1.4 بالمائة بعد أن قفز سعر خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو، مما أثار مخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات بأن البنوك المركزية ربما تضطر إلى الإبقاء على سياسة التشديد النقدي لفترة أطول.
وبالنسبة للأسهم الفردية، قالت شركة أسوشيتد بريتيش فودز إن مبيعات بريمارك على أساس المقارنة المماثلة من المتوقع أن تنخفض ثلاثة بالمائة في الربع الرابع المنتهي في 12 سبتمبر. وانخفضت أسهم إيه.بي فودز 8.6 بالمائة.
في حين عوض المؤشر نيكي الياباني الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة ليختتمها على ارتفاع طفيف امس، في حين ينتظر المستثمرون سلسلة من الأحداث المهمة في الأيام المقبلة.
وأغلق نيكي مرتفعا 0.2 بالمائة عند 65270.95 نقطة، ليعكس انخفاضا 0.8 بالمائة عند منتصف الجلسة في رد فعل من المتعاملين على التراجع في وول ستريت خلال الليل مع احتدام القتال في الشرق الأوسط.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمائة ليصل إلى 4054.58 نقطة.
وقال واتارو أكياما المحلل لدى نومورا للأوراق المالية إن المستثمرين من المرجح أيضا أن "يتخذوا موقفا حذرا" قبل صدور بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية غدًا الجمعة وقرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي يوم الأربعاء المقبل وقرار السياسة النقدية لبنك اليابان في 18 سبتمبر.
وقال أيضا "نظرا لأن التوقعات بنمو قوي للأرباح بين الشركات اليابانية - لا سيما تلك العاملة في قطاعي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات - لا تزال قائمة في الوقت الحالي، فمن الممكن أن نشهد بعض عمليات الشراء عند انخفاض الأسعار".
ومن بين الأسهم المتداولة على نيكي، ارتفع 110 أسهم من أصل 225 وانخفض 112 ولم يطرأ تغير يذكر على ثلاثة.
وكانت أسهم شركات الأوراق المالية والبنوك من بين أفضل أداء في القطاعات الفرعية وعددها 33 في بورصة طوكيو، وارتفعت 2.5 بالمائة واثنين بالمائة على الترتيب مدعومة بارتفاع أسعار الفائدة.
وتفوقت بعض الأسهم المرتبطة بشركات الرقائق الإلكترونية في الأداء، وصعد سهم أدفانتست 3.3 بالمائة وسهم ليزرتك ثلاثة بالمائة.
وتعافت أسهم شركات التكنولوجيا اليابانية في أعقاب المكاسب التي سجلها المؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الذي أصبح مقياسا للقطاع بفضل شركات رقائق الذاكرة الكبرى مثل إس.كيه هاينيكس وسامسونج إلكترونيكس .
وكان سهم نينتندو من بين أكبر الخاسرين على نيكي بانخفاضه 4.9 بالمائة.
