سلطنة عُمان تشارك في أعمال الدورة العادية الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية
العُمانية: شاركت سلطنة عُمان اليوم في أعمال الدورة العادية الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التي عُقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة برئاسة الجمهورية التونسية.
وترأس وفد سلطنة عُمان سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، بحضور سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي مندوب سلطنة عُمان الدائم لدى جامعة الدول العربية، وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية.
وبحث المجلس عددًا من القضايا والملفات السياسية والأمنية والاقتصادية ذات الأولوية، وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على أمن واستقرار الدول والشعوب العربية.
وأكد الوزراء أهمية تعزيز التحرك العربي المشترك لاحتواء التطورات الراهنة، والحيلولة دون اتساع نطاق التصعيد أو انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، بما يحفظ أمن الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها، ويحد من التداعيات السياسية والاقتصادية والإنسانية للتوتر والتصعيد.
كما أكد المجلس مركزية القضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك، وضرورة مواصلة الجهود العربية والدولية لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق المرجعيات الدولية وحل الدولتين.
وتناول المجلس كذلك عددًا من القضايا والتطورات العربية، مؤكدًا أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية والحوار، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وناقش المجلس مشروعات القرارات والتوصيات المرفوعة من مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، والتي جرى بحثها خلال الاجتماعات التحضيرية، حيث أقر عددًا من القرارات ذات الصلة بالقضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز آليات العمل العربي المشترك.
وتأتي مشاركة سلطنة عُمان في أعمال الدورة في إطار حرصها على دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية، والمساهمة في الجهود الرامية إلى صون الأمن والاستقرار، وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية والحوار، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويعزز الأمن والسلام الإقليمي والدولي.
