No Image
العرب والعالم

بريطانيا تحذر إسرائيل من محاولة إخراج مسؤولين من مركز تنسيق في غزة

28 أغسطس 2026
28 أغسطس 2026
3 شهداء من عائلة واحدة إثر غارة للاحتلال جنوب القطاع

عواصم "وكالات": حذّرت حكومة المملكة المتحدة من أي محاولة من قبل إسرائيل لإخراج المسؤولين البريطانيين من مركز تنسيق وقف إطلاق النار في غزة، بعد ورود تقارير بأن إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين وربما مسؤولين أوروبيين آخرين.

وتقول المملكة المتحدة إنها ملتزمة بخطة السلام في غزة. وذكرت حكومة المملكة المتحدة أمس الخميس أنها لا تزال ملتزمة بتنفيذ خطة السلام لغزة المكونة من 20 نقطة وربما تقوض أي خطوة لإبعاد مسؤوليها "الجهود المشتركة".

جاءت تلك التصريحات ردا على تقرير، تم نشره أمس الخميس في صحيفة فايننشال تايمز بأن إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين وربما مسؤولين أوروبيين آخرين من المركز. وفي تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، ذكرت الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة لا تزال ملتزمة بـ"الاضطلاع بدورها في تحسين الوضع على الأرض".

وقالت وزارة الخارجية الهولندية أمس الخميس إن إسرائيل تعتزم طرد دبلوماسيين هولنديين من مركز تنسيق وقف إطلاق النار. وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن القرار جاء ردا على حظر هولندي مفروض على بيع المنتجات الإسرائيلية المصنعة في الضفة الغربية و "إجراءات (أخرى) مناهضة لإسرائيل".

- استشهاد 3 فلسطينيين بغارة إسرائيلية -

استُشهد ثلاثة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة اليوم الجمعة، بحسب مصادر طبية والدفاع المدني.

وقال الدفاع المدني إن طواقمه قامت بـ"انتشال 3 شهداء أشلاء إثر غارة شنتها طائرات الاحتلال على بلدة القرارة شمال شرق خان يونس". كما أكد مستشفى ناصر غرب المدينة استقباله "3 شهداء من عائلة واحدة إثر غارة إسرائيلية شرق خان يونس".

واستُشهد ثلاثة أشخاص في ضربات إسرائيلية على غزة أمس الخميس، وفق ما أفاد الدفاع المدني في القطاع.

وهذه الهجمات هي الأحدث في القطاع حيث تواصل إسرائيل استهداف فلسطينيين تقول إنّهم مسلّحون، رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة في أكتوبر 2025.

ووفقا لوزارة الصحة في غزة التي تعتبر الأمم المتحدة بياناتها موثوقة، أسفرت العمليات الإسرائيلية في القطاع عن استشهاد 1303 أشخاص على الأقل منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

من جهة أخرى، شنت طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، غارة استهدفت منزلا في منطقة حرش السعادة غرب مدينة جنين بشمال الضفة الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن "طائرة مسيرة استهدفت منزلا قيد الإنشاء في المنطقة، فيما توجهت عدة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المكان". وأشارت المصادر إلى أن "عدة آليات عسكرية تابعة للاحتلال اقتحمت الموقع، دون أن تتضح تفاصيل حول وجود شهداء أو مصابين في المنزل.

- تنديد بتصنيف "فلسطين ​أكشن" -

⁠قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس الخميس إن تصنيف إدارة الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب لحركة فلسطين ​أكشن منظمة إرهابية يضع "قيودا غير متناسبة وغير ضرورية" على الحق في حرية التعبير ويمثل توسعا في استخدام مصطلح "الإرهاب" وسيكون له تداعياته السلبية.

وصنفت واشنطن حركة فلسطين أكشن يوم الأربعاء منظمة إرهابية.

وقال ⁠مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن هذا التصنيف "يشكل في ما يبدو تقييدا غير متناسب وغير ضروري لحقوق حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، ‌فضلا عن الحق في الانخراط في الشأن ​العام". وأضاف أن "التوسع في ⁠استخدام مصطلح ’الإرهاب’ له تأثير سلبي على المجال المدني".

وسبق أن حظرت ​بريطانيا حركة فلسطين أكشن باعتبارها ‌منظمة إرهابية، وهو ما ندد به مكتب تورك أيضا. وأعلنت المحكمة العليا في المملكة المتحدة أنها ستنظر ​في استئناف ضد حكم محكمة أدنى درجة قضى بأن قرار بريطانيا بحظر الحركة كان قانونيا.

وتقول الحركة إن أنشطتها "كانت دائما تهدف إلى إنقاذ الأرواح من خلال ​تعطيل آلة الحرب الإسرائيلية" ومعارضة الهجوم الإسرائيلي على غزة. ⁠وتقول إنها ​تستخدم "أساليب تعطيل" لاستهداف "الشركات التي تدعم المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي".

كما عبر بن سول المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب وفرانشيسكا ألبانيزي الخبيرة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة بالأمم المتحدة عن قلقهما إزاء تصنيف واشنطن.

وقالت ألبانيزي، ​التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها بعد أن وصفت العمليات ​العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها "حملة إبادة جماعية" ودعت إلى محاكمة مرتكبي جرائم الحرب، إن مثل هذه الخطوات تهدف إلى إسكات المنتقدين.