حلقة عمل بولاية المضيبي تبحث الشراكة في تحقيق الاستدامة البيئية
نظمت هيئة البيئة بمحافظة شمال الشرقية، بالتعاون مع دائرة البلدية بالمضيبي اليوم ، حلقة عمل توعوية استهدفت موظفي البلدية، بهدف تعزيز الوعي البيئي ونشر السلوكيات الإيجابية، وتعميق الشراكة المؤسسية بين مختلف الجهات الحكومية بالمحافظة.
واستهلت حلقة العمل بكلمة ألقاها موسى بن محمد المحروقي، مدير دائرة بلدية شمال الشرقية بالمضيبي، تطرق خلالها إلى أهمية هذه اللقاءات التوعوية ودورها في تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية، وتكامل الجهود الرامية إلى حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.
تضمنت الحلقة تقديم ورقة عمل متخصصة حول مشروع "ثبات"، قدمها عبدالله بن محمد المحمودي، مشرف نظم بيئية، استعرض خلالها أهداف المشروع وأهميته في تحقيق الاستدامة البيئية، وتعزيز التعامل الأمثل مع الموارد الطبيعية، والحد من الممارسات التي قد تؤثر في البيئة والمظهر العام.
وقال إن مشروع ثبات يتم تنفيذه في ولايتي المضيبي وسناو ضمن جهود هيئة البيئة بمحافظة شمال الشرقية للحد من عمليات نقل الرمال والمواد الردمية من الأودية والمجاري الطبيعية بصورة غير نظامية، وتعزيز الرقابة على الممارسات التي قد تلحق آثارًا بيئية وتنظيمية بالمواقع الطبيعية.
وأضاف أن المشروع جاء في ضوء ما تم رصده من ملاحظات وبلاغات تتعلق بنقل الرمال والمواد الردمية، إلى جانب تخزينها وإجراء عمليات غربلتها في بعض المواقع والمزارع، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على السكان والطرق والموارد الطبيعية.
ويستند مشروع ثبات إلى مجموعة من المحاور المتكاملة، تشمل التنسيق مع الجهات الحكومية، وتعزيز الرقابة الميدانية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز الجانب القانوني، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة في أعمال الرصد والمتابعة.
وشهدت الحلقة توزيع شتلات على المشاركين، تفعيلًا لمبادرة "إرث أخضر – غرس يدوم" التي تنفذها المحافظة، بهدف الترويج لأهمية زيادة المساحات الخضراء، وتعزيز ثقافة التشجير والاهتمام بالبيئة، بما يسهم في ترسيخ السلوك البيئي الإيجابي والمحافظة على الموارد الطبيعية.
