الرياضية

التعادل يحسم الموقف في موقعة السيب والشباب.. وبداية واعدة للنهضة وصحار

20 أغسطس 2026
20 أغسطس 2026
ضمن الجولة الافتتاحية لكأس صحار الدولي

كتب - عبدالله الوهيبي وحميد المنذري وعبدالله المانعي

انتهى لقاء القمة بين فريقي السيب (المستضيف) والشباب لكرة القدم بنتيجة التعادل السلبي بينهما في المباراة التي جمعت الفريقين أمس على أرضية استاد السيب الرياضي، وشهدت حضورا جماهيريا ضعيفا لمشجعي الفريقين، وكانت ضمن لقاءات الذهاب لفرق المجموعة الثانية في منافسات كأس صحار الدولي للموسم الجديد الحالي 2026 / 2027.

بهذه النتيجة السلبية يتقاسم الفريقان بذلك نقاط المواجهة الثلاث بينهما، ليحصد كل فريق نقطة واحدة في مستهل مشواره الجديد الذي انطلق بهذه المسابقة التنشيطية التي ينظمها الاتحاد العماني لكرة القدم في كل موسم رياضي كروي.

ضربة البداية للقاء جاءت بين أقدام لاعبي الفريق المستضيف السيب، الذي دانت الأفضلية للاعبيه في الدقائق الخمس الأولى لانطلاقتها المتوسطة فنيا، ليرتفع رتم المباراة بعدها تدريجيا للأفضل مع مرور الدقائق التي شهدت فرصة حقيقية أولى باللقاء لمهاجم الخابورة أحمد الريامي لم يستثمرها جيدا أمام المرمى، ليتحسن أداء لاعبي فريق الشباب بعدها بصورة مثالية بفضل تحركات لاعبيه بخط الوسط المتواجد فيه قائد الفريق حاتم الروشدي ومحمود الخصيبي والمحترف الأجنبي ماركو موسولين وسعيهما إلى إمداد لاعبي المقدمة المحترفين الأجنبيين بيبجن ويليم ويونس كوامي بالعديد من الكرات البينية التي وصلت في الأخير لأقدامهما، لكنها لم يتم استثمارها جيدا داخل الصندوق أوخارجه، مع تألق واضح للحارس معتصم الوهيبي في الذود عن مرماه ببسالة، كما تألق لاعبو خط الدفاع بقيادة إبراهيم العامري وقائد الفريق علي الفارسي من أمامه في إبطال مفعول تلك الهجمات بشتى أنواعها السهلة والخطرة، والعمل على إبعاد تلك الخطورة عن منطقة مرماهم بصورة جيدة في الأوقات المناسبة.

في المقابل قاد هجمات فريق السيب المهاجم العائد للفريق مجددا عبدالعزيز المقبالي وزميله عمر المالكي مع وجود مساندة من الخلف من المحترف الأجنبي الجديد أوغستين تولدي وأرشد العلوي، وعلى الرغم من الفرص التي تحصلا عليها الثنائي المقبالي والمالكي إلا أنها لم تشكل تلك الخطورة الحقيقية المنتظرة على المرمى الشبابي، ولم تحمل في معطياتها أي جديد يذكر في الدقائق الخمس والأربعين، وذلك بفضل التألق المجيد للحارس مجدي العجمي في التصدي لها، خاصة الفرصة التي تحصل عليها المهاجم الجديد لفريق السيب أحمد الريامي في الدقيقة الثالثة لانطلاقة المباراة، ولو سجلت كانت ستكون هدفا مبكرا للاعب في بداية مشواره الجديد مع الكتيبة السيباوية... ولكن؟ كما لعب تألق دفاعات فريق الشباب بقيادة المحترف الأجنبي علي دومبيا وجمعة الحبسي ومحمود مبروك، وقيامهم بإيفاف مصادر الخطورة للاعبي الفريق المنافس، ومحاولتهم التصدي للهجمات التي توالت على مرمى الحارس العجمي في الوقت الأصلي لزمن الشوط، ولا في الدقيقتين المضافة كوقت بدل ضائع لأحداث هذا الشوط، المقدرة من قبل حكم المباراة محمد العثماني دورا في بقاء النتيجة على حالها، مع استمراريته على ما هو عليه دون حدوث أي تغيير يذكر لا على مستوى الأداء الفني للفريقين، ولا على مستوى النتيجة، ليعلن بعدها عن نهاية الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي بينهما.

خاض لاعبو الفريقين مجريات الشوط الثاني مدركين أهمية إنهاء اللقاء لصالحهما، ليكون دافعا معنويا جيدا للاعبيه لكسب أول ثلاث نقاط في مستهل مشوارهم بالموسم الجديد، خاصة بالنسبة للفريق المستضيف السيب الذي دخل المباراة بمعظم عناصره الأساسية السابقة، مع الزج بعدد من العناصر الشابة البديلة دفع بها مدرب الفريق الجديد الروماني فلورين موتروك، وعلى الجانب الآخر مدرب فريق الشباب الهولندي هانس شاتوري هو الآخر لم يجلس مكتوف اليدين ليقوم بالدفع بعدد من العناصر جمعت ما بين أصحاب الخبرة ممثلة في ياسين الشيادي وحيوية الشباب، لعل وعسى أن يحملوا الخبر السعيد لأي منهما في هذا الشوط، ليتحسن أداء الفريقين بصورة جيدة فنيا خلال هذا الشوط، لنشهد بعدها ظهور جملة من المستويات الجيدة واللمسات الجميلة التكتيكية من عناصر الفريقين، التي أوكل إليها مهمة التقدم والمساهمة في صناعة الفرص السهلة والخطرة تناوب على أهدارها مهاجمي الفريقين، وكانا يمنيا النفس في إنهاها داخل شباك إحدى المرميين لحسم نتيجة المباراة في الوقت الأصلي، أو من خلال الدقائق الأربع المضافة كوقت بدل ضائع لمجريات الشوط نفسه، التي لم تحمل في معطياتها أي جديد يذكر، مع بقاء النتيجة على حالها بنتيجة التعادل السلبي بينهما، ليتقاسم لاعبو الفريقين الأداء الفني والتحصل بنفس الوقت على البطاقات الصفراء بواقع بطاقتين لكل لاعب بالفريق، ونقاط المواجهة الثلاث بينهما.

أدار المباراة للساحة محمد بن سعود العثماني وساعده على الخطوط هشام العويني مساعد أول وعبدالحميد العموري مساعد ثاني وزكري الهنائي (رابعا)، وخالد الشقصي (مقيما للحكام) وخالد المتقوي (مراقبا للمباراة) وخالد البلوشي (منسقا إعلاميا للمباراة) وعلي البلوشي (منسقا امنيا للمباراة) وخليل الرواحي (منسقا عاما للمباراة).

النهضة يتجاوز المصنعة

حقق نادي النهضة فوزًا مستحقًا على المصنعة بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على أرضية المجمع الرياضي بالبريمي، في دوري الاتحاد وجاءت بداية المباراة متكافئة بين الفريقين، وسط تبادل للهجمات وانحصار اللعب في منطقة وسط الملعب. وحاول النهضة الاعتماد على اللعب عبر الأطراف والاختراق من العمق للوصول إلى مرمى المصنعة، فيما لجأ المصنعة إلى الهجمات المرتدة السريعة والاختراق من العمق، دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى النهضة.

وحصل النهضة على ركلة حرة مباشرة لم يستثمرها بالشكل المطلوب، قبل أن يتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة *20* عن طريق لاعبه *بو مال بيترس*، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى المصنعة، وسط عجز حارس المرمى عن التصدي لها.

بعد الهدف، حاول المصنعة تكثيف هجماته بحثًا عن تعديل النتيجة والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن دفاع النهضة تعامل مع محاولاته بنجاح وأفسد العديد من الهجمات قبل وصولها إلى مناطق الخطورة.

ودخل المصنعة الشوط الثاني بقوة، وتمكن من مباغتة النهضة في الدقيقة الأولى، بعدما انفرد مهاجمه بحارس النهضة الذي عرقله داخل منطقة الجزاء، ليحتسب حكم المباراة ركلة جزاء، نفذها أيوب البوسعيدي بنجاح في الجهة اليمنى، معلنًا عن هدف التعادل للمصنعة.

وحاول النهضة استعادة تقدمه سريعًا، وفرض ضغطًا متواصلًا على دفاع المصنعة، من خلال تناقل الكرات السريعة والتمريرات البينية ومحاولات الاختراق من العمق، مستفيدًا من تراجع المصنعة إلى مناطقه الدفاعية.

وأهدر مهاجمو النهضة أكثر من فرصة للتسجيل، قبل أن تثمر المحاولات المتواصلة عن الهدف الثاني في الدقيقة 71، عندما تمكن *بو مال بيترس* من تسجيل هدفه الشخصي الثاني، بعد أن استلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها باتجاه الزاوية البعيدة لحارس المصنعة، مانحًا فريقه التقدم مجددًا.

وبعد الهدف، واصل النهضة سيطرته على مجريات اللقاء، ساعيًا إلى تعزيز تقدمه، في الوقت الذي استبسل فيه دفاع المصنعة، ومن خلفه حارس المرمى، في التصدي لمحاولات النهضة الهجومية.

واحتسب حكم المباراة إبراهيم الفارسي خمس دقائق كوقت بدل ضائع، تمكن خلالها النهضة من إضافة الهدف الثالث عن طريق لاعبه *محمد الغافري*، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز النهضة بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة حسم من خلالها النهضة تأهله وضمانه لدوري الاتحاد.

صحار يتخطى عقبة صحم

استهل صحار المشوار بالفوز على صحم بهدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما على أرضية ملعب المجمع الرياضي بالبريمي في الجولة الافتتاحية من كأس صحار الدولي لكرة القدم لهذا الموسم.

وكانت المباراة مقررًا لها أن تلعب على أرضية ملعب المجمع الرياضي بصحار لكن إدارة المجمع هناك اعتذرت عن استضافتها لوجود أعمال صيانة.

وكون المباراة لصحار فقد تم تخييره من قبل الاتحاد العماني لكرة القدم أن يلعبها على مجمع البريمي أو مجمع عبري فاختار الأول.

وبهذا الفوز يحصد صحار أول ٣ نقاط في رصيده في حين أن صحم كان يمني النفس بالعودة من خارج ملعبه على الأقل بنقطة من خلال تحقيق التعادل وكان شوط المباراة الأول بين الفريقين قد انتهى بالتعادل السلبي وقد تمكن صحار من إحراز هدف السبق عن طريق سعود المقبالي في الدقيقة 62 من عمر المباراة وذلك من كرة عرضية سددها في شباك حارس صحم وأدرك صحم التعادل بعد مضي 73 دقيقة عن طريق اللاعب البديل عمار الشرقي وتمكن صحار من إحراز هدف الفوز بقدم البديل عبدالله المقبالي في الوقت بدل الضائع وتحديدًا في الدقيقة 91.

وقد تكافأ أداء الفريقين خلال الشوط الأول مع الأفضلية لصحار وسنحت الفرص لكنها لم تستغل بالشكل المطلوب ليرتضيا الخروج بالتعادل السلبي وفي الشوط الثاني سعى صحار منذ بدايته للتهديف وتمكن من تحقيق ذلك وقام صحم بمجاراة صحار ليخطف هدفه الأول الذي جعل الكفة متساوية وخدمت الظروف صحار في الأمتار الأخيرة من تسجيل هدف الفوز.

المباراة كانت سجال بين الفريقين وفي الشوط الأول كان اللعب في منتصف الملعب بالإضافة إلى أن صحار كانت لديه ميزة اللعب من الأطراف وكان هناك حالة تحفظ من الفريقين وفي الشوط الثاني حصلت بعض التغييرات في صفوف الفريقين.

أدار اللقاء الحكم أحمد الكلباني وعاونه كل من عزان القطيطي وصالح البلوشي وياسر المجرفي حكمًا رابعًا وسعيد المطروشي مراقبًا للمباراة وعبدالله الحراصي مقيمًا للحكام ومال الله العجمي منسقًا عامًا ومازن المقبالي منسقًا إعلاميًا ومحمد العجمي منسقًا أمنيًا.

Image