مشروعات الطرق تعزز الوصول إلى المواقع السياحية في محافظة ظفار
العُمانية/ تعد مشروعات الطرق في محافظة ظفار أحد ركائز تعزيز البنية الأساسية الداعمة لتنشيط القطاع السياحي خلال موسم خريف ظفار، من خلال تسهيل التنقل والوصول إلى المزارات الطبيعية والتراثية والمواقع الترفيهية مع مراعاة تحقق أعلى معايير السلامة المرورية ودعم المشروعات التنموية والخدمية ونمو الحركة الاقتصادية.
ومع التوقعات بتجاوز عدد زوار المحافظة مليون سائح خلال موسم خريف ظفار 2026؛ تعمل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، ممثلة بالمديرية العامة للطرق والنقل البري بمحافظة ظفار، على تنفيذ عدد من المشروعات والطرق الجبلية المرتبطة بالمواقع السياحية للحد من الازدحام وتحسين انسيابية الحركة المرورية، لاسيما خلال فترة الخريف.
وقال المهندس سعيد بن محمد تبوك، مدير عام المديرية العامة للطرق والنقل البري بمحافظة ظفار، إن الوزارة عملت على الإسراع في تنفيذ مشروعات الطرق في الشريط الجبلي في عدد من ولايات المحافظة، بما يخدم المواطنين والمقيمين ويسهم في تسهيل الحركة المرورية أمام الزوار والسياح.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن تنفيذ هذه المشروعات يأتي ضمن جهود الوزارة لرفع كفاءة شبكة الطرق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدميها، إلى جانب تعزيز الربط بين الولايات والمواقع السياحية والطبيعية، بما يدعم الحركة السياحية والاقتصادية ويواكب النمو المتزايد في أعداد الزوار. ومن أبرز هذه المشروعات افتتاح الحركة المرورية في الطريق الترابي الرابط بين ولايتي رخيوت وضلكوت عبر الساحل، بطول 20 كيلومترًا، والذي يمر بعدد من المناطق الطبيعية والسياحية البكر، بما يسهم في تعزيز الربط بين الولايتين وتسهيل وصول الزوار إلى المواقع السياحية الواقعة على امتداد الطريق.
وأوضح أن من ضمن المشروعات المهمة لتسهيل الحركة المرورية مشروع ازدواجية طريق (ريسوت–المغسيل) بطول 33 كيلومترًا، وبتكلفة تتجاوز 30 مليون ريال عُماني، إلى جانب مشروع طريق وجسر المغسيل الذي تم فتحه أمام الحركة المرورية مطلع يوليو الماضي، بتكلفة تجاوزت 9 ملايين ريال عُماني.
ويشتمل مشروع طريق وجسر المغسيل على مواقف للسيارات، وممشى مزود بالإنارة، وأعمال تجميلية، فضلًا عن نفق أرضي يخدم الواجهة البحرية بمنطقة المغسيل ومنطقة كهف المرنيف، بما تضمه من معالم طبيعية ونوافير مائية شهيرة.
وفي شرق محافظة ظفار، تتواصل أعمال إعادة تأهيل وازدواجية طريق (المعمورة–طاقة) بطول 21 كيلومترًا، وبتكلفة تتجاوز مليونًا ونصف مليون ريال عُماني، ومن المقرر الانتهاء من المشروع بنهاية العام الجاري.
ويجري تنفيذ مشروع تأهيل طريق (طاقة–مدينة الحق) بطول 24 كيلومترًا، وبتكلفة تتجاوز مليونًا ونصف مليون ريال عُماني، على أن تكتمل أعماله بنهاية العام الجاري.
كما تتواصل أعمال تأهيل طريقي (مدينة الحق–يور) و(طوي اعتير–دربات) بطول إجمالي يبلغ 42 كيلومترًا، وبتكلفة تتجاوز مليونًا وتسعمائة ألف ريال عُماني، ومن المتوقع الانتهاء من أعمال المشروع في منتصف عام 2027م؛ في حين تم استكمال شبكة الطرق المؤدية إلى المواقع الطبيعية، وتم الانتهاء من أعمال تأهيل مشروع طريق (طوي اعتير–ركح–جبجات) بطول 30 كيلومترًا، وبتكلفة تتجاوز مليونًا ومائتي ألف ريال عُماني، حيث تم استلام المشروع بنهاية العام الماضي.
