No Image
عمان اليوم

الإعلان عن التسجيل في برنامج السفراء الشباب بنسخته الرابعة

18 أغسطس 2026
18 أغسطس 2026

العُمانية/ أعلنت وزارة الثقافة والرياضة والشباب عن فتح باب التسجيل في برنامج السفراء الشباب في نسخته الرابعة، والمقرر تنفيذه خلال شهر نوفمبر المقبل في محافظة مسقط، وذلك بعد ثلاث نسخ ناجحة شهدت إقبالًا واسعًا من الشباب العُماني والعربي، وأسهمت في تقديم تجربة معرفية وتدريبية متكاملة أتاحت للمشاركين التعرف على مختلف القضايا الدولية، والاطلاع على آليات صناعة القرار والتصويت في اجتماعات الأمم المتحدة، من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة المتخصصة.

ويتضمن البرنامج مجموعة من المكونات الرئيسية، تتمثل في لقاءات تجمع الشباب بالقيادات الدبلوماسية، وورش تدريبية تُنفّذ بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR)، وورشة متخصصة في البروتوكول والإتيكيت، إلى جانب جلسة المحاكاة ضمن برنامج نموذج الأمم المتحدة، والعشاء الدبلوماسي، ونشرة يومية تعكس تفاصيل الجلسات، فضلاً عن الجولات السياحية والتعريفية للمشاركين، بما يوفر تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والتدريب والتطبيق والتواصل.

وأوضح هلال بن سيف السيابي، مدير عام المديرية العامة للشباب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، أن برنامج السفراء الشباب يعد من أبرز البرامج النوعية التي تنفذها وزارة الثقافة والرياضة والشباب في مجال تمكين الشباب وتطوير قدراتهم، لما يمثله من تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والتدريب والممارسة العملية، ويحظى باهتمام وإقبال كبيرين من الشباب، وهو ما تعكسه أعداد المسجلين خلال النسخ الثلاث الماضية.

Image

وأشار إلى أن البرنامج يستند إلى مجموعة من الأهداف، يأتي في مقدمتها تنمية المهارات الدبلوماسية والقيادية لدى الشباب، وتعزيز الوعي بالقضايا الدولية، وبناء شخصية شابة واعية ومعتزة بهويتها الوطنية، إلى جانب تطوير مهارات التحدث والتواصل والإعلام والظهور العام، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تمثيل سلطنة عُمان بصورة مشرفة في مختلف المحافل.

وحول النسخة الرابعة من البرنامج، أوضح أنه من المتوقع أن تشهد توسعًا في عدد المشاركين، ليصل إجمالي المستهدفين إلى 160 مشاركًا ومشاركة، إلى جانب التوسع في نطاق الدول المشاركة من خارج سلطنة عُمان، مؤكدًا أن الوزارة تسعى من خلال هذه البرامج إلى إتاحة فرص أكبر أمام الشباب للاستفادة من التجارب النوعية، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في مختلف المجالات.

كما أشاد بأهمية الشراكة والتعاون القائم مع وزارة الخارجية، إلى جانب التعاون مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية المتخصصة، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية في إثراء محتوى البرنامج وتطوير مكوناته، من خلال الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية وتقديم برامج تدريبية نوعية للشباب.

وأوضحت ملاك بنت مالك المسلماني، مشاركة في النسخة الثالثة من البرنامج وخريجة جامعة السلطان قابوس تخصص اللغة الإنجليزية وآدابها، أنها شاركت في البرنامج إيمانًا بأهمية الحوار والدبلوماسية الشبابية والحس بالمسؤولية تجاه القضايا والأفكار.

وأشارت إلى أن البرنامج حقق أهدافه إلى حد كبير؛ بحيث أتاح للمشاركين بيئة تحاكي العمل الدبلوماسي الحقيقي، وشجع على النقاش البناء وصنع القرار والعمل الجماعي، كما عزز التفاهم بين الشباب من خلفيات متنوعة.

Image

وتطرقت ملاك المسلماني إلى الدروس المستفادة بعد مشاركتها في البرنامج، حيث تعلمت أهمية الاستماع قبل الحديث والبحث قبل تبني أي موقف، كما طور البرنامج مهاراتها في التفاوض والإقناع والتحدث أمام الجمهور والعمل ضمن فريق متعدد الآراء، بالإضافة إلى إدراكها أن الدبلوماسية تقوم على بناء الجسور وإيجاد نقاط الملتقى لا الدفاع عن المواقف.

Image

وأكدت أن مثل هذه البرامج تصنع جيلاً أكثر وعياً بالقضايا الدولية وأكثر قدرة على الحوار والتفكير النقدي، كما تمنح الشباب مساحة لتطبيق مهارات القيادة والتواصل عملياً، وتساعدهم في بناء شبكة من العلاقات والخبرات التي تنعكس إيجاباً على مستقبلهم الأكاديمي والمهني، متمنية أن تستمر مثل هذه البرامج والأنشطة وتتوسع لتشمل عدداً أكبر من الشباب، وإتاحة الفرص للمتابعة بعد انتهاء البرنامج من خلال مشاريع أو شبكات للخريجين حتى يستمر أثر التجربة ويتحول إلى مبادرات حقيقية يقودها الشباب.

Image

من جانبها، بينت عائشة بنت خالد البوسعيدية، خريجة جامعة السلطان قابوس تخصص العلوم السياسية ومشاركة في النسخة الثانية من برنامج السفراء الشباب، أن مشاركتها في البرنامج ساعدت في تزويدها بالمهارات اللازمة في مجال الدبلوماسية والحوار وصنع القرار، وكذلك عزز البرنامج لديها مبدأ الحوار والعمل الجماعي بما يسهم في بناء جيل واعٍ وواعد قادر على إبراز هوية وجوهر الشخصية العُمانية في المحافل الإقليمية والدولية.