أكاديمية سمارت الكروية بصحار تبرز في مشاركاتها الخارجية
تواصل أكاديمية سمارت الكروية بولاية صحار تدريباتها في إعداد النشء وفق برنامج زمني يستهدف منتسبيها بحيث يصقل قدراتهم ومهاراتهم البدنية والمهارية في الساحرة المستديرة عبر تقديم منهج تدريبي متكامل يجمع بين التطوير البدني والتأسيس الفني والتكتيكي في إطار ذهني عبر منهجية كرة القدم الذكية.
وتعد الأكاديمية من أعرق الأكاديميات بمحافظة شمال الباطنة، وقد خدمت أجيالًا متعاقبة من أبناء الولاية الذين هم الآن في مواقع لعب مع فرقهم الأهلية وكذلك مع فرق نادي صحار في المراحل السنية والفريق الكروي الأول.
وعبّر خليفة الشبلي رئيس الأكاديمية عن الارتياح لما قطعته الأكاديمية من شوط كبير في خدمة قطاع النشء وقال:
"شهدت الفترة الماضية محطات بارزة في مسيرة الأكاديمية، عكسها الحضور القوي في مختلف الأنشطة والمسابقات، ومنها التواجد في بطولة كواترو للأكاديميات الخليجية في دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 2 إلى 10 من شهر يوليو المنصرم، والتي أتاحت للاعبين احتكاكًا مباشرًا مع أكاديميات ومنافسين من مختلف دول الخليج".
وتحدث الشبلي عن أبرز الإنجازات الفردية والجماعية التي حصلت عليها الأكاديمية في هذه البطولة الخليجية فقال: "تمثلت الإنجازات في درع المركز الثاني تحت 14 سنة والميداليات الفضية، ودرع المركز الثالث تحت 16 سنة والميداليات البرونزية، وكأس الفريق المثالي تحت 16 سنة. أما بالنسبة للجوائز على مستوى اللاعبين، فحصدنا جائزة أفضل لاعب تحت 16 سنة، وأفضل لاعب وسط تحت 14 سنة، وأفضل حارس تحت 14 سنة، وأفضل إداري تحت 16 سنة".
وحول أهداف المشاركة الخارجية للأكاديمية قال: "هدفنا هو الاحتكاك وزيادة الخبرة والتجارب لدى اللاعبين، وكذلك معيار لقياس مدى تطور اللاعبين في الأكاديمية وكيفية التعامل مع الإعلام من خلال المشاركة في المؤتمرات الصحفية والمقابلات".
واستعرض الشبلي خطة العمل القادمة للأكاديمية فقال: "تستعد الأكاديمية خلال المرحلة المقبلة لخوض سلسلة من الفعاليات والأنشطة الرياضية، ومن أبرزها المشاركة في بطولة كأس مانشستر سيتي بأبوظبي في شهر يناير من 2027 القادم، وكذلك المشاركة في بطولة إسبانيا بكتالونيا في شهر مايو من العام المقبل 2027. وهناك أهداف استراتيجية نطمح إلى تحقيقها، وهي: خوض تجارب تنافسية حقيقية لرفع جودة اللاعبين والتربية والروح الرياضية من خلال تعزيز القيم مثل العمل الجماعي، والانضباط، والروح الرياضية العالية لدى اللاعبين. والبيئة الصحية والتنافسية: توفير بيئة آمنة ومشجعة تكتشف المواهب مبكرًا وتنميها وفق أسس علمية ورياضية سليمة. والتمهيد للاحتراف: توفير مسارات واضحة للموهوبين للانتقال من مرحلة الأكاديميات إلى الأندية والفرق التنافسية".
