السيب يلاقي الخابورة.. والنصر يصطدم بصحم في المربع الذهبي لدوري جندال للواعدين.. غدًا
تتجه الأنظار مساء الغد إلى ملعب نادي السيب (البحائص) مع انطلاق منافسات الدور نصف النهائي من دوري جندال للواعدين، الذي يدخل مراحله الحاسمة بعد إسدال الستار على منافسات دور المجموعات واكتمال عقد الفرق الأربعة المتأهلة إلى المربع الذهبي، وسط طموحات متباينة ورغبة مشتركة في بلوغ المباراة النهائية والتتويج بلقب النسخة الأولى من المسابقة.
وكانت منافسات الأسبوع السابع والأخير من دور المجموعات قد أسهمت في تثبيت ملامح المربع الذهبي، بعدما شهدت المجموعة الأولى فوز السيب على صور بأربعة أهداف دون مقابل، فيما تعادل ظفار مع بهلا بثلاثة أهداف لمثلها، وحقق النصر انتصارا عريضا على سمائل بخمسة أهداف مقابل هدف. وفي المجموعة الثانية، تغلب صحار على النهضة بأربعة أهداف مقابل هدف، وفاز صحم على عبري بأربعة أهداف دون مقابل، بينما حسم الخابورة مواجهته أمام الشباب بهدفين مقابل هدف.
وأنهى السيب مرحلة المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد ١٨ نقطة، محققًا العلامة الكاملة من ستة انتصارات، ليؤكد قوته الهجومية وصلابته التنافسية بعدما سجل لاعبوه ٣١ هدفا مقابل استقبال شباكه هدفين فقط.
وجاء النصر في المركز الثاني برصيد ١٣ نقطة، متفوقا بفارق الأهداف على صور صاحب الرصيد ذاته، فيما حل نادي عمان رابعا بـرصيد ٩ نقاط، ثم سمائل برصيد ٤ نقاط، وبهلا بنقطتين، وظفار بنقطة واحدة.
وفي المجموعة الثانية، اعتلى صحم قمة جدول الترتيب برصيد ١٥ نقطة، بعدما حقق خمسة انتصارات مقابل خسارة واحدة، وسجل ١٩ هدفا واستقبلت شباكه ستة أهداف، بينما حل الخابورة وصيفا بـرصيد ١١ نقطة، متقدما على الشباب الذي جمع ٩ نقاط، ثم صحار والرستاق برصيد ٨ نقاط لكل منهما، وعبري برصيد ٧ نقاط، فيما أنهى النهضة مشواره دون رصيد.
وبناء على الترتيب النهائي للمجموعتين، يلتقي السيب متصدر المجموعة الأولى مع الخابورة وصيف المجموعة الثانية، في أولى مواجهتي الدور نصف النهائي، عند الساعة السابعة وخمس عشرة دقيقة مساء، في مواجهة تجمع بين فريقين قدما مستويات لافتة خلال مرحلة المجموعات، ويسعى كل منهما إلى مواصلة مشواره حتى المحطة الختامية.
وفي المواجهة الثانية، يصطدم النصر وصيف المجموعة الأولى بصحم متصدر المجموعة الثانية، وذلك في التوقيت عينه السابعة وخمس عشرة دقيقة مساء أيضا على الملعب ذاته بشقه الآخر المقسوم إلى نصفين، في لقاء يتوقع أن يحظى بالإثارة والندية، بالنظر إلى النتائج التي حققها الفريقان طوال مشوار دور المجموعات، ورغبتهما في انتزاع بطاقة العبور إلى النهائي.
ويحمل السيب أفضلية معنوية قبل خوض منافسات المربع الذهبي، بعدما اختتم دور المجموعات بانتصار كبير على صور برباعية نظيفة، في الوقت الذي دخل فيه الخابورة مواجهته أمام الشباب وهو يدرك حاجته إلى الفوز لحسم بطاقة التأهل، وهو ما تحقق له بانتصاره بهدفين مقابل هدف، ليؤكد حضوره في الدور نصف النهائي.
أما النصر، فقد اختتم مشواره في المجموعة الأولى بانتصار قوي على سمائل بخمسة أهداف مقابل هدف، رافعا رصيده إلى ١٣ نقطة، في حين واصل صحم نتائجه الإيجابية في المجموعة الثانية بفوزه على عبري برباعية نظيفة، ليحسم الصدارة عن جدارة ويضرب موعدا مع النصر في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول.
ومع وصول البطولة إلى مرحلة خروج المغلوب، تتساوى الطموحات بين الفرق الأربعة، حيث لا مجال للتعويض أو الحسابات المعقدة، في ظل سعي السيب والخابورة من جهة، والنصر وصحم من جهة أخرى، إلى انتزاع بطاقتي التأهل للمباراة النهائية، بعدما قطعت الفرق المتأهلة مشوارا طويلا في دور المجموعات، لتبقى الكلمة الأخيرة للملعب في تحديد طرفي النهائي.
