استجابة لمطالب الأهالي.. نقل سوق السيارات المستعملة بالمعبيلة الجنوبية إلى موقعه الجديد
بدأت بلدية مسقط تشغيل الموقع الجديد لسوق السيارات المستعملة بالمعبيلة الجنوبية إلى موقع هبطة العيد سابقا المحاذي للمسلخ المركزي بالولاية؛ وذلك بهدف تنظيم حركة البيع والشراء، والحد من العشوائية، وإبعاد السوق عن الأحياء السكنية لتخفيف الازدحام.
وقال المهندس فدا البلوشي عضو المجلس البلدي بولاية السيب: إن نقل سوق السيارات المستعملة إلى موقعه الجديد جاء استجابة لمطالب أهالي المنطقة ورغبتهم في إيجاد بيئة أكثر تنظيما وانسيابية لمرتادي السوق والقاطنين، مشيرا إلى أن هذه الخطوة أسهمت في تخفيف الازدحام المروري في منطقة المعبيلة الصناعية بشكل ملحوظ، مثمنا جهود بلدية مسقط في متابعتهم لموضوع نقل السوق.
وأضاف: رغم التحسن الذي تحقق بعد نقل السوق، إلا أن الازدحام لا يزال قائما نسبيا بسبب ضيق شارع المعبيلة الصناعية والحاجة الماسة لتنفيذ ازدواجية شارع الإعمار، لافتا إلى أن البلدية تعمل في إجراءات تنفيذ ازدواجية الطريق من دوار المعبيلة للقادم من طريق مسقط السريع عبر المدخل الثاني للمعبيلة، وحتى محاذاة متنزه المعبيلة باتجاه شارع النور، وهو مشروع سيسهم في تخفيف الضغط المروري وتحسين انسيابية الحركة.
من جانبه قال المهندس موسى بن سالم الصقري مساعد مدير عام بلدية السيب: إن نقل سوق السيارات إلى الموقع الجديد يمثل حلا مؤقتا لحين إيجاد موقع دائم، مشيرا إلى أن الموقع تم إعداده وتهيئته بشكل جيد ليكون قريبا وسهل الوصول عبر المداخل والمخارج. وأوضح الصقري أن السوق تم تزويده بالخدمات الأساسية للبدء في التشغيل، بما في ذلك الإنارة، ودورات المياه، والمصلى، مؤكدا أن المكان مفتوح حاليا ويشهد ارتياحا وتجاوبا واسعا من التجار وبائعي السيارات وعموم المواطنين. ودعا الصقري جميع البائعين والتجار إلى ضرورة التقيد بالأنظمة والتوجه إلى المكان المخصص ومنع عرض السيارات للبيع في الشوارع أو الأحياء السكنية أو الأماكن العامة، مؤكدا أن البلدية ستنفذ لوائح الاشتراطات وستقوم بمخالفة أي شخص يعرض سيارته للبيع في غير الموقع المخصص، وذلك للحفاظ على التنظيم العام والحد من العشوائية.
ويقول محمد بن حمود الطوقي أحد سكان المنطقة أن نقل موقع السوق أحدث هدوءا المنطقة، وهو يمثل خطوة تسهم في الحد من العشوائية والتخفيف من حدة الازدحام المروري الذي كانت تشهده الأحياء السكنية والتجارية بالمعبيلة لعدة سنوات، مشيرا إلى أن تخصيص موقع خاص لسوق السيارات بعيدا عن المناطق السكنية المكتظة يوفر بيئة أكثر تنظيما وترتيبا لأنشطة بيع وشراء السيارات من حيث المساحة وانسيابية حركة المركبات وسهولة وصول المستفيدين ويعزز المظهر الحضري ويحقق المصلحة العامة للسكان وأصحاب المعارض.
ويضيف عيسى بن سعيد العامري: إن اختيار الموقع الجديد بعيدا عن الأحياء السكنية يعد خطوة مهمة لما يحققه من حماية لخصوصية الأهالي والقاطنين في المنطقة، والحد من وجود وتجمع العمالة الوافدة خلال أوقات الفراغ والعطلات، وما يسببه ذلك من قلق للسكان من بعض السلوكيات الخاطئة، لافتا إلى أن هذه الخطوة عززت الشعور بالأمن والأمان للسكان، كما أسهمت في تخفيف الاختناقات المرورية في أوقات الذروة خلال عودة الموظفين والفترة المسائية.
وأعرب محمد بن حمد العامري أحد بائعي السيارات عن ارتياحه للموقع الجديد حيث يعتبر نقلة نوعية من حيث المساحة والموقع وقلة الازدحام، ويتطلع العامري إلى تطوير السوق مستقبلا من خلال إضافة عدد من الخدمات المساندة لتلبية كافة احتياجات مرتاديه مثل توفير مكاتب تخليص معاملات البيع والشراء والتي تسهل إنجاز المعاملات في مكان واحد، وإضافة محلات بيع إكسسوارات السيارات لتوفير جميع مستلزمات المركبات وتلبية رغبات المشتري فور الشراء، وتوفير محلات غسيل وتلميع السيارات وتبديل الزيوت والإطارات، ويقترح العامري فتح أفرع لشركات التأمين وفروع للبنوك لتقديم التمويل المباشر فور إتمام عملية البيع.
