عمان اليوم

ختام فعاليات مسابقة ظفار للبرمجة في نسختها الثانية

13 أغسطس 2026
13 أغسطس 2026

تصوير: حافظ سويلم

اختتمت مساء أمس فعاليات مسابقة ظفار للبرمجة في نسختها الثانية 2026، بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، وسط حضور عدد من المسؤولين والأكاديميين وممثلي الجهات الراعية والداعمة، وبمشاركة واسعة من طلبة المدارس والجامعات.

أقيم الحفل تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، وبحضور سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي، رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية.

وألقى الدكتور أحمد بن علي الشحري مساعد رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة، كلمة أكد خلالها أهمية المسابقة في تنمية المهارات التقنية والبرمجية لدى الشباب، وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ومستهدفات رؤية عُمان 2040.

كما ألقت الدكتورة لمياء بنت سعيد الشنفري، رئيسة قسم علوم الحاسوب والمعلومات ورئيسة اللجنة المنظمة للمسابقة، كلمة استعرضت فيها مراحل المسابقة وأهدافها، والجهود التي بُذلت في تنفيذ البرامج التدريبية والمنافسات، مشيدةً بالدعم الذي حظيت به من الشركاء والرعاة، ومؤكدة أهمية توفير بيئة تنافسية محفزة تسهم في اكتشاف المواهب البرمجية وصقل قدراتها.

وتضمّن الحفل عرضًا مرئيًا استعرض إحصائيات ومسار المسابقة، حيث شهدت فئة طلبة المدارس بمحافظة ظفار مشاركة 198 طالبًا وطالبة في المرحلة التدريبية الأولى بواقع 12 ساعة تدريبية، وتأهل إلى المرحلة النهائية 78 طالبًا وطالبة (42 طالبًا و36 طالبة) ضمن 26 فريقًا.

واستكمل المتأهلون 12 ساعة تدريبية متقدمة، ليصل إجمالي ساعات التدريب إلى 24 ساعة في لغة البرمجة «بايثون».

أما فئة طلبة الجامعات، فقد شهدت مشاركة 47 فريقًا بإجمالي 141 طالبًا وطالبة يمثلون 15 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة من مختلف محافظات سلطنة عُمان.

وهدفت المسابقة إلى تنمية مهارات البرمجة والتفكير الحاسوبي، وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع التقني، وإيجاد بيئة تنافسية تسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل المستقبلي.