الرياضية

أحمد الشيزاوي:الإصابة والعمر أوصدا باب الانضمام للمنتخب ونحتاج في صحار لوقفة الجميع

13 أغسطس 2026
13 أغسطس 2026

أكد أحمد بن حسن الشيزاوي، لاعب فريق الكرة الطائرة بنادي صحار، أن الإصابة وعامل السن حالا دون انضمامه إلى صفوف المنتخب الوطني الأول لكرة الطائرة في الفترة الحالية، مشيرًا إلى أنه لا جديد بالنسبة له في مشواره باللعبة بعد انتهاء دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة ودرع وزارة الثقافة والرياضة والشباب للموسم المنصرم.

وحول تجربته في الموسم الماضي مع نادي ولايته صحار، قال: «لعبت مع نادي ولايتي صحار وكانت التجربة جيدة جدًا وثرية في الوقت نفسه، وقدم الفريق كل ما بوسعه، وحققنا المركز الرابع في كلتا المسابقتين، الدوري والدرع. وكانت الآمال معقودة على المنافسة على المراكز الأولى، لكن ربما كانت الفرق التي سبقتنا في سلم الترتيب أقوى بحكم الخبرة ونوعية اللاعبين التي كانت تضمها، والحمد لله حصلنا على المركز الرابع».

وأضاف: «حتى الآن لم أتلقَّ أي عرض للموسم المقبل، لكن أرى أن الأقرب هو نادي ولايتي صحار، حيث سيكون الاستمرار معه، وعلى كل حال سنرى الجديد في قادم الوقت بإذن الله تعالى. وأريد أن يكون وجودي في ظروف أستطيع من خلالها أن أشبع الرغبة وأقدم مستواي المعهود في المركز الثاني الذي أشغله».

وعن سوق الانتقالات في الكرة الطائرة، قال: «حتى الآن هناك هدوء ما قبل العاصفة، وننتظر الجديد من الأندية. وأتوقع أن تكون أندية البشائر والحمراء ومجيس والسيب هي السباقة لاقتناص اللاعبين واختيار النوعية التي تكفل لها الظهور والتميز، رغم وجود التكاليف المالية، لكن الأهم من ذلك أنها تريد تحقيق ما تتوخاه في مسابقتي الكرة الطائرة».

وعن إمكانية انتقاله من ملاعب الكرة الطائرة كلاعب إلى محطة أخرى قد تكون في التدريب أو التحكيم، أوضح: «حتى الآن لا أفكر في الاعتزال، فلا زلت شابًا وقادرًا على العطاء، وإن شاء الله سألعب حوالي ثلاثة مواسم إضافية، وبعدها من الممكن أن أفكر في الاعتزال».

وأوضح الشيزاوي أسباب غيابه عن المنتخب، وقال: «في الوقت الحالي أنا بعيد عن المنتخب بسبب الإصابة وكبر السن، لأن المدرب الحالي توجه إلى أعمار محددة من اللاعبين تحت 30 سنة، وكنت قد حققت إبان تواجدي مع المنتخب المركز الثالث في بطولة الألعاب الخليجية عام 2015».

وحول المشاركات الخارجية للمنتخب والأندية في البطولات العربية والآسيوية، قال: «حاليًا المشاركات الخارجية فعّالة، وهناك تطور في كرة الطائرة، ولاحظنا ذلك في بطولة غرب آسيا التي نال فيها منتخبنا لقب البطولة، ومسار الاتحاد في الاتجاه الصحيح، وإن شاء الله يقدم المنتخب مستوى جيدًا جدًا في البطولة الآسيوية المقبلة. وإن شاء الله ستكون نتائج الأندية المشاركة خارجيًا هذا الموسم طيبة، ونراها على منصات التكريم وفي المراكز الأولى».

وحول ما يحتاجه نادي صحار للعودة إلى حصد الألقاب التي حققها في السابق على الصعيدين الداخلي والخارجي، قال: «صحار يحتاج إلى وقفة الإدارة والمحبين والجماهير للعودة، وهو قادر على العودة، فمن له ماضٍ لا بد أن يعود».

وعن رؤيته بشأن المدرب الوطني والأجنبي في قيادة الأندية، قال: «من وجهة نظري الشخصية، أرى أن المدرب الوطني أفضل في قيادة الأندية بحكم الإمكانيات، لكن إذا كان لدى النادي إمكانيات مالية للتعاقد مع طاقم كامل، فستكون الخبرة أعلى من المدرب الوطني، وبالتالي ستكون الأمور أفضل. مع التأكيد على مسألة مهمة قد يغفلها البعض، وهي أن الجهاز التدريبي غير الوطني يتطلب بالطبع فاتورة مالية قد تكلف خزائن الأندية الشيء الكبير، إذا ما أخذنا في الحسبان أيضًا قيمة عقود اللاعبين المحليين وكذلك الأجانب».

Image