المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن .. بيئة تعليمية ترسخ القيم الإسلامية في نفوس الناشئة
شهدت المراكز الصيفية لتحفيظ القران الكريم وتجويد التلاوة مشاركة واسعة من طلبة المدارس، ووفرت بيئات تعليمية أسهمت في تشجيع الناشئة على مواصلة مسيرة الحفظ والتعلم، وتعزيز دور المؤسسات والمبادرات القرآنية في خدمة المجتمع.
ففي ولاية صور اختتم المركز الصيفي لتحفيظ القرآن الكريم بالمسجد الجامع بالعيجة أنشطته الصيفية، وتوج ذلك بتكريم قرابة ٢٠٠ من الطالبات الملتحقات بحلقات تحفيظ القرآن الكريم، تقديرًا لجهودهن وما حققنه من إنجاز وتقدم خلال فترة البرنامج، ويأتي تنظيم البرنامج في إطار الجهود المبذولة لتوفير برامج قرآنية وتربوية هادفة خلال الإجازة الصيفية، واستثمار أوقات الطالبات بما يعود عليهن بالنفع، من خلال إتاحة بيئة تعليمية محفزة على حفظ كتاب الله ومراجعته، وتعزيز القيم والمبادئ المستمدة من القرآن الكريم.
وقد تلقت الطالبات خلال فترة البرنامج دروسًا في تحفيظ القرآن الكريم وتصحيح التلاوة، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية وجلسات وعظية هادفة نفذتها المعلمات المتطوعات، بالتعاون مع المرشدات الدينيات بإدارة الأوقاف بمحافظة جنوب الشرقية.
وشهد المركز الصيفي لتحفيظ القرآن الكريم بمسجد المدينة الجديدة بولاية ضنك مشاركة 35 طالبًا، تلقوا برامج متنوعة هدفت إلى تنمية مهاراتهم العلمية والقرآنية، حيث اشتملت على حلقات حفظ القرآن الكريم، ودروس التجويد.
وجاءت البرامج في إطار العناية بالنشء وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله تعالى، وتنمية مهاراتهم في التلاوة والتجويد والخط العربي، بما يسهم في بناء جيل واع متمسك بقيمه الإسلامية وهويته الأصيلة،
واحتفل في نيابة بركة الموز بولاية نزوى بختام فعاليات المركز الصيفي القرآني، الذي جاء تنظيمه في إطار المبادرات المجتمعية الرامية إلى استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية.
وتلى الطلبة آيات عطرة عكست ما اكتسبوه من مهارات في الحفظ وجودة التلاوة، واستعرضوا نماذج من مهاراتهم في القراءة الصحيحة، وأكد أولياء الأمور بأهمية مثل هذه المبادرات في خدمة المجتمع، وما تؤديه من دور تربوي في غرس القيم الإسلامية، وبناء جيل مرتبط بالقرآن الكريم، وقادر على استثمار أوقاته فيما يعود عليه بالنفع والفائدة.
