No Image
الرياضية

من أوزيل إلى كاسيميرو... نجوم غادروا ريال مدريد وتركوا بصمتهم في الدوري الإنجليزي

05 أغسطس 2026
05 أغسطس 2026

لندن «د.ب.أ»: أعادت صفقتا انتقال المدافع فيكتور مونيوث والمهاجم جونزالو جارسيا من ريال مدريد إلى فولهام تسليط الضوء مجدداً على مسار اللاعبين الذين غادروا النادي الملكي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو طريق سلكه العديد من النجوم على مدار العقود الماضية، لكن نتائجه تباينت بين نجاحات كبيرة وتجارب لم ترق إلى مستوى التوقعات.

ورغم المكانة الاستثنائية التي يحظى بها ريال مدريد باعتباره أحد أكبر أندية العالم، فإن المنافسة الشرسة داخل صفوفه دفعت عدداً من اللاعبين للبحث عن فرص جديدة في إنجلترا، حيث نجح بعضهم في كتابة فصول لامعة، بينما أخفق آخرون في تكرار تألقهم.

ويبرز الفرنسي كلود ماكيليلي كأحد أنجح المنتقلين من ريال مدريد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أصبح حجر الأساس في تشيلسي وقاد الفريق لحصد لقب الدوري الإنجليزي مرتين، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، كما أعاد تعريف دور لاعب الارتكاز الدفاعي في كرة القدم الحديثة.

وأشار الموقع الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز إلى أن الألماني مسعود أوزيل سار على النهج نفسه، إذ تحول بعد انتقاله من الريال إلى أرسنال عام 2013 إلى أحد أبرز صناع اللعب في الدوري، وقاد الفريق للفوز بثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، فيما نجح النرويجي مارتن أوديجارد في إحياء مسيرته مع أرسنال، ليصبح قائداً للفريق وأحد أبرز نجومه بعد رحيله نهائياً عن ريال مدريد.

وفي مانشستر يونايتد، اختلفت التجارب بصورة واضحة، إذ لم ينجح الأرجنتيني أنخيل دي ماريا في التأقلم وغادر بعد موسم واحد فقط، بينما ترك الفرنسي رافاييل فاران والبرازيلي كاسيميرو بصمة أفضل، بعدما ساهما في تتويج الفريق بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، رغم أن الإصابات حدّت من تأثير فاران في بعض الفترات.

وشهدت أندية أخرى تجارب متفاوتة، إذ جذب الكولومبي خاميس رودريجيز الأنظار عند انتقاله إلى إيفرتون بفضل موهبته الكبيرة، لكنه عانى من تذبذب المستوى وغادر سريعاً، في حين تحول الكرواتي ماتيو كوفاسيتش إلى أحد أكثر لاعبي الوسط استقراراً، بعدما فاز بدوري أبطال أوروبا مع تشيلسي، قبل أن يضيف الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد مع مانشستر سيتي.

كما خاض الهولندي رافاييل فان دير فارت تجربة ناجحة مع توتنهام، وأصبح هداف الفريق في موسمه الأول، بينما صنع الإسباني إيفان كامبو اسماً بارزاً مع بولتون، رغم أن انتقاله من ريال مدريد آنذاك كان مفاجأة كبيرة.

في المقابل، لم تحقق أسماء كبيرة مثل الإنجليزي مايكل أوين، والكرواتي دافور شوكر، والإسباني فرناندو موريينتس النجاح المنتظر في إنجلترا، إذ حالت الإصابات أو المنافسة أو تراجع المستوى دون تكرار الإنجازات التي حققوها بقميص ريال مدريد.

ومع انضمام مونيوث وجارسيا إلى فولهام، يترقب المتابعون ما إذا كان الثنائي سينجح في إضافة اسميهما إلى قائمة النجوم الذين تألقوا بعد مغادرة "سانتياجو برنابيو"، أم أنهما سيواجهان المصير نفسه الذي عرفه عدد من اللاعبين الذين لم يتمكنوا من نقل نجاحاتهم في إسبانيا إلى الملاعب الإنجليزية.