6 مواجهات تشعل فتيل الصراع في الجولة الثانية لدوري جندال للواعدين.. غدًا
تصوير: أحمد البريكي
تقام مساء الغد مباريات الجولة الثانية من منافسات دوري جندال للواعدين، التي تحمل في طياتها أهمية كبيرة للأندية المشاركة، إذ تمثل فرصة مبكرة لتعزيز الانطلاقة الإيجابية للفرق الفائزة في الجولة الافتتاحية، فيما تسعى الفرق التي تعثرت في البداية إلى استعادة توازنها والعودة سريعا إلى دائرة المنافسة، في الوقت الذي يبدأ فيه ناديا السيب والشباب مشوارهما في البطولة بعد غيابهما عن الجولة الأولى.
وفي منافسات المجموعة الأولى، تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع الغريمين التقليديين النصر وظفار على ملعب نادي السيب بالبحائص في تمام الساعة السادسة مساء، في لقاء يدخل إليه الفريقان تحت شعار لا بديل عن الفوز. وكان النصر قد استهل مشواره بالتعادل المثير أمام صور بهدفين لمثله، فيما تلقى ظفار خسارة مفاجئة أمام سمائل بنتيجة هدفين لهدف، الأمر الذي يجعل نقاط المباراة الثلاث ذات أهمية مضاعفة لكلا الفريقين في سباق التأهل.
وفي المواجهة الثانية، يلتقي بهلاء مع صور على ذات الملعب في التوقيت عينه، حيث يبحث الفريقان عن تعويض البداية غير الموفقة فبهلاء خسر أمام نادي عمان بنتيجة أربعة أهداف لهدف، بينما اكتفى صور بتعادل إيجابي مع النصر بهدفين لمثله، ليأمل كل طرف في تحقيق فوزه الأول وإنعاش آماله مبكرا.
أما المباراة الثالثة، فتشهد الظهور الأول لحامل أحد أبرز الترشيحات السيب، عندما يواجه نادي عمان على ملعب نادي السيب بالبحائص عند الساعة السابعة وعشرين دقيقة مساء، حيث يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب انتصاره الكبير على بهلاء بأربعة أهداف مقابل هدف، واضعا نفسه في صدارة المجموعة منذ الجولة الأولى. وتمثل المباراة اختبارا حقيقيا لطموحات الفريقين، خصوصا أن السيب يسعى لتسجيل بداية قوية، بينما يطمح نادي عمان إلى تأكيد أحقيته بالصدارة.
وفي المجموعة الثانية، يستهل الشباب مشواره بمواجهة قوية أمام الرستاق في عقر دار الأخير بمجمع الرستاق الرياضي عند الساعة السابعة وعشرين دقيقة مساء.
وكان الرستاق قد خسر مباراته الأولى أمام صحم بنتيجة ثلاثة أهداف لهدف، في حين يتطلع الشباب إلى استثمار جاهزيته الفنية وتحقيق انطلاقة مثالية تمنحه أفضلية مبكرة في المجموعة.
ولحساب المجموعة ذاتها يلتقي صحار مع عبري في تمام الساعة السادسة مساء على أرضية مجمع الرستاق الرياضي في مواجهة متوازنة، يدخلها عبري منتشيا بفوزه المستحق على النهضة بثلاثة أهداف لهدف، بينما يسعى صحار إلى تعويض تعادله مع الخابورة بهدف لمثله، وإحراز أول انتصار له في البطولة.
وتختتم مباريات المجموعة الثانية بلقاء صحم والخابورة في تمام الساعة السادسة مساء على الملعب ذاته، حيث يأمل صحم في مواصلة بدايته القوية بعدما افتتح مشواره بفوز مستحق على الرستاق بثلاثة أهداف مقابل هدف، في حين يتطلع الخابورة إلى البناء على نقطة التعادل التي خرج بها أمام صحار وتحويلها إلى انتصار يعزز من حظوظه في المنافسة.
وتشير معطيات الجولة الافتتاحية إلى تقارب المستويات الفنية بين معظم الفرق، وهو ما ينبئ بمنافسة قوية خلال الجولات المقبلة، خاصة أن نظام البطولة يجعل لكل نقطة قيمة كبيرة في سباق التأهل، الأمر الذي يمنح مواجهات الجولة الثانية أهمية استثنائية في رسم الملامح الأولية للمنافسة على بطاقات العبور إلى الأدوار التالية.
