توظيف "الدرون" والذكاء الاصطناعي لمتابعة المشاريع الإنشائية بالداخلية
أطلقت محافظة الداخلية منظومة رقمية ذكية لتوظيف الطائرات بدون طيار "الدرون" وتقنيات الذكاء الاصطناعي في متابعة المشاريع الإنشائية، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الرقابة الميدانية، وتطوير آليات إدارة المشاريع الحكومية، من خلال الاعتماد على البيانات الدقيقة والتحليل الذكي لدعم اتخاذ القرار.
وتُنفذ المنظومة عبر منصة رقمية على مرحلتين، أُنجزت المرحلة الأولى منها، فيما تتضمن المرحلة الثانية توسيع نطاق أعمال المسح الجوي لتشمل عددا أكبر من المواقع الإنشائية، مع تزويد الجهات المعنية بتقارير دورية حول نسب الإنجاز، إلى جانب تطوير المنصة لتكون مركزا موحداً لإدارة المشاريع ماليا وإداريا.
وتمثل المنظومة نقلة نوعية في متابعة المشاريع التنموية، إذ توفر صورا ميدانية محدثة لمراحل التنفيذ، وتقيس نسب الإنجاز بدقة، وتطابق الأعمال المنفذة مع المخططات المعتمدة، فضلاً عن رصد التحديات في مراحلها المبكرة، بما يسهم في رفع جودة التنفيذ، وتعزيز كفاءة الإنفاق، وتسريع وتيرة الإنجاز، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية.
وتعتمد المنظومة على المسح الجوي الدوري باستخدام الطائرات بدون طيار، وتحليل البيانات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج نماذج رقمية وتقارير تحليلية دقيقة، توفر لمتخذي القرار مؤشرات آنية عن سير المشاريع، وتسهم في رفع كفاءة المتابعة الميدانية.
وقال المهندس محمد بن علي الوردي، مدير دائرة المشاريع ببلدية الداخلية: إن المنظومة تمثل تحولا نوعيا في متابعة المشاريع الإنشائية، حيث أسهمت في اختزال زمن إعداد التقارير الميدانية من عمليات المسح والتصوير وحتى إصدار التقرير إلى ما بين ساعتين وست ساعات فقط، كما خفضت الزيارات الميدانية بنحو 70 بالمائة.
وأضاف: إن المنظومة قادرة على مسح المشاريع ذات المساحات الكبيرة خلال وقت قياسي، مع تحقيق سرعة في أعمال المسح والتقييم تتجاوز 90 بالمائة مقارنة بالطرق التقليدية، إلى جانب إنتاج نماذج رقمية عالية الدقة، واكتشاف الملاحظات والأخطاء الإنشائية في مراحل مبكرة، بما يسهم في رفع جودة التنفيذ وسرعة معالجة التحديات.
