No Image
عمان اليوم

التنمية الاجتماعية تطلق النسخة الأولى من مبادرة "السبت البنفسجي"

21 يوليو 2026
21 يوليو 2026

تطلق وزارة التنمية الاجتماعية النسخة الأولى من مبادرة "السبت البنفسجي"، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الدمج المجتمعي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية، وتشجيع مؤسسات القطاعين العام والخاص على توفير بيئات أكثر شمولًا تتيح لهم المشاركة الفاعلة في مختلف مناحي الحياة.

وتُعد المبادرة، التي تُنظم في السبت الأخير من شهر يوليو من كل عام، إحدى المبادرات الخليجية الرامية إلى نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع، من خلال تشجيع المؤسسات التجارية والخدمية والسياحية على تقديم خدمات ومبادرات نوعية تراعي احتياجاتهم، وتوفر لهم تجربة أكثر سهولة وراحة.

وتأتي المبادرة امتدادًا للمبادرة الخليجية التي انطلقت للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تأكيدًا على وحدة الرؤية الخليجية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، وتحسين جودة حياتهم، وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص.

وتنسجم المبادرة مع توجهات "رؤية عُمان 2040" نحو بناء مجتمع شامل يضمن تكافؤ الفرص لجميع أفراده، ويصون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات، وتطوير البيئات الدامجة، وترسيخ قيم الاحترام والمساواة، بما يواكب مستهدفات التنمية المستدامة ويسهم في تحسين جودة الحياة.

وقال عدنان بن مصطفى الفارسي، المكلّف بأعمال مدير عام المديرية العامة للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة: إن وزارة التنمية الاجتماعية تسعى من خلال إطلاق المبادرة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية توفير بيئات دامجة وصديقة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتشجيع المؤسسات على تبني الممارسات الداعمة لسهولة الوصول، وإبراز دور القطاع الخاص شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.

وأوضح أن المبادرة تمثل منصة لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وتوحيد الجهود الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوسيع نطاق الخدمات والمبادرات المقدمة لهم، وتعزيز مشاركتهم الكاملة والفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

ويحمل اللون البنفسجي، الذي اتخذته المبادرة هويةً لها، دلالات عالمية مرتبطة بالأشخاص ذوي الإعاقة؛ إذ يرمز إلى الاحترام والكرامة والتقدير والتضامن، ويعكس رسالة المبادرة في نشر ثقافة الدمج المجتمعي، وتعزيز الوعي بحقوقهم، وحث مختلف فئات المجتمع على الإسهام في توفير بيئة أكثر شمولًا واستجابة لاحتياجاتهم.