"وقت الطفل" بحديقة عوقد.. وجهة ترفيهية وتعليمية في مهرجان خريف ظفار
مكتب "صلالة" ـ أصيل بن عقيل باعلوي
مع دخول موسم الخريف وتنوع فعاليات مهرجان خريف ظفار 2026، التي تلامس الأسرة والمجتمع، أتت خطوة فريدة لدمج الطفل ضمن هذه الفعاليات، فقد خُصِّص للطفل وجهة ترفيهية جديدة في فعاليات "وقت الطفل" بحديقة عوقد العامة، وهي عبارة عن مساحة ترفيهية وتعليمية كبرى خاصة بالطفل، تحتضن مجموعة مدن مصغرة تحاكي الواقع العملي، وتسمح للأطفال باكتشاف شغفهم وتطوير مهاراتهم ومواهبهم في بيئة آمنة ومحفزة.
يتضمن وقت الطفل بحديقة عوقد تجارب مبهرة موزعة على عدة مدن وفعاليات تخصصية، وعلى رأس هذه الفعاليات "جامعة الطفل"، حيث تُعد من أبرز المفاجآت في فعاليات "وقت الطفل"، فقد تم تصميمها خصيصًا لكي يعيش الطفل مرحلة تعليمية وتوجيهية جديدة، فهي عبارة عن مجموعة من التخصصات المتعددة، يقوم الطفل فيها بتحديد التخصص الذي يرغب به، وتطبيق النظريات والتطبيق التفاعلي، لعيش تجربة ترفيهية تعليمية وتفاعلية فريدة من نوعها، والتي تُطرح لأول مرة، وبالتالي قد تخلق لدى الأطفال رغبة قد تستمر للمستقبل.
وامتدادًا لهذا التنوع، لم تقتصر فعاليات وقت الطفل على هذه التجربة الاستثنائية فحسب، بل تنوعت لتشمل مدنًا مصغرة، حيث تبرز "مدينة المواهب" كواحدة من المدن الجاذبة التي تتيح للطفل اكتشاف مواهبه في أركانها المختلفة، كالغناء والرسم وغيرها من المواهب.
ولا تنتهي الفعاليات عند هذا الحد؛ إذ تنتظر الأطفال فعاليات أخرى لا تقل تشويقًا، مثل "مدينة الطيارين" و"مدينة الهندسة" وغيرها من المدن التعليمية والمهنية الأخرى في قالب تفاعلي شيق، ولم تقتصر هذه الفعاليات على حدود المدن المصغرة، بل تزداد المتعة بتقديم مجموعة من الأنشطة التفاعلية المصاحبة، تتجاوز الـ15 فعالية، لتلبية كافة اهتمامات الأطفال والعوائل، حيث تتنوع بين عروض ومسرحيات متنوعة.
كما تضم الحديقة ردهة طعام، التي تقدم خيارات متنوعة من الأطعمة والوجبات الخفيفة والمشروبات التي تُرضي ذائقة الزوار، مما يجعل من الزيارة نزهة عائلية متكاملة وممتعة.
وقد حظيت الفعاليات بإشادة واسعة من مرتادي الحديقة، حيث يؤكد الزوار أن وقت الطفل يمثل الوجهة العائلية المثالية، لافتين إلى أن الفعاليات والتنظيم واللمسات الإبداعية أضافت متعة أكبر وأجواءً أكثر حيوية للزيارة.
