سلطنة عُمان تمثّل المنطقة العربية في اجتماعات اللجنة التوجيهية للهدف الرابع للتنمية المستدامة
العُمانية: مثّلت سلطنة عُمان المنطقة العربية في أعمال اللجنة التوجيهية رفيعة المستوى للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، كما شاركت في أعمال قمة تحويل التعليم (TES+4)، بمقر منظمة اليونسكو في باريس.ترأست وفد سلطنة عُمان سعادة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة.
وناقش اجتماع القادة أعضاء اللجنة التوجيهية عددًا من القضايا الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز مرونة الأنظمة التعليمية وقدرتها على مواجهة الأزمات، واعتماد إطار مرجعي مشترك لمسارات التمويل المستدام للتعليم بما يدعم إصلاح سياسات التمويل ويدعم التنسيق بين قطاعات التعليم والمالية والتنمية، كما تناول الاجتماع بحث الأولويات الاستراتيجية للأجندة العالمية للتعليم لما بعد عام 2030.
وجاء اجتماع القادة تتويجًا للتحضيرات التي اضطلعت بها مجموعة (الشِربا) خلال اجتماعاتها التي عُقدت على مدار عام 2026، وكان آخرها في 9 يوليو.وتضم المجموعة كبار المسؤولين والخبراء الفنيين الممثلين للدول والجهات الأعضاء في اللجنة، حيث تؤدي دورًا محوريًا في تقديم الدعم الفني والاستراتيجي، وإعداد الملفات والتوصيات التي تُرفع إلى قادة اللجنة للنظر فيها واتخاذ ما يلزم بشأنها.
وأكّدت سعادة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدية أن مشاركة سلطنة عُمان في اجتماعات اللجنة التوجيهية رفيعة المستوى لهدف التنمية المستدامة الرابع، ممثلةً عن المنطقة العربية، تمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور سلطنة عُمان في صياغة التوجهات العالمية للتعليم، وتجسّد حرصها على الإسهام الفاعل في الجهود الدولية الرامية إلى تطوير الأنظمة التعليمية ودعم المبادرات التي تخدم مستقبل التعليم في المنطقة العربية.
وأشارت سعادتها إلى أنّ مستقبل التعليم يعتمد على بناء أنظمة تعليمية مرنة ترتكز على المعلم المؤهل، والتحول الرقمي، والتعلم مدى الحياة، والتمويل المستدام، مؤكدةً على أنّ تجربة سلطنة عُمان تمثل نموذجًا متقدمًا في هذه المجالات.
وأكّدت سعادتها على أهمية تعزيز التعاون الدولي وإشراك الشباب في رسم مستقبل التعليم وصياغة سياساته، مع التأكيد على ضرورة تبني مؤشر عالمي وأدوات تقيس مرونة النظم التعليمية، هذا بالإضافة إلى وضع منصة عالمية لتبادل أفضل الممارسات حول مرونة النظم التعليمية.
وقد التقى الوفد العُماني في إطار مشاركته وكيلة وزارة التعليم للتعاون الدولي في المملكة العربية السعودية، ورئيسة المكتب التنفيذي لقطاع التعليم باليونسكو وفريقها. وتباحث الجانبان خلال اللقاءين عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بتطوير التعليم وتعزيز التعاون في إطار أجندة التعليم العالمية.
