الاقتصادية

محافظة البريمي تحتفي بتخريج 75 باحثًا عن عمل ضمن الدفعة الثالثة من مبادرة "إرادة"

25 يونيو 2026
25 يونيو 2026

احتفلت محافظة البريمي باختتام أعمال الدفعة الثالثة من المبادرة التدريبية "إرادة"، وذلك برعاية سعادة السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي، محافظ البريمي، وبحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الداعمة والشركاء، بعد برنامج تدريبي وتأهيلي استمر ثلاثة أشهر، استهدف تعزيز جاهزية الباحثين عن عمل ورفع كفاءاتهم المهنية بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل.

وتُعد مبادرة "إرادة"، التي يشرف عليها المجلس البلدي بمحافظة البريمي بدعم من المحافظة، إحدى المبادرات الرامية إلى الاستثمار في الكوادر الوطنية وتمكين الشباب، حيث استفادت من نسختها الثالثة 75 باحثًا عن عمل، بدعم وإسناد من 30 جهة من المؤسسات والأفراد، في نموذج يعكس الشراكة المجتمعية الفاعلة والمسؤولية المشتركة في بناء القدرات الوطنية.

وشمل البرنامج التدريبي منظومة متكاملة من الحلقات التدريبية وورش العمل المتخصصة والزيارات الميدانية، بالتعاون مع فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة البريمي، ودائرة التنمية الاجتماعية، ومعهد البريمي للتدريب الإداري، وبمشاركة كلية البريمي الجامعية وجامعة البريمي، بما وفر للمشاركين بيئة تدريبية تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي.

وركزت البرامج المقدمة على تطوير المهارات المهنية والشخصية للمشاركين من خلال دورات متخصصة في مجالات السكرتارية والمحاسبة والموارد البشرية والتسويق المستدام والحاسب الآلي، إضافة إلى إعداد السيرة الذاتية وفق نظام ATS، والاستعداد للمقابلات الشخصية، وإدارة الوقت، والتصوير، والذكاء العاطفي، وريادة الأعمال، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التخطيط للمسار المهني وتعزيز فرص التوظيف.

كما تضمنت المبادرة محاور نوعية تناولت قانون العمل العُماني، والتسويق الشخصي، والعمل الحر، إلى جانب فرص للتدريب العملي في عدد من المؤسسات الحكومية، بما أسهم في تعزيز جاهزية المشاركين لسوق العمل وربط مخرجات التدريب بالاحتياجات الفعلية للقطاعات المختلفة.

وأكدت مريم بنت راشد اليزيدي، عضوة المجلس البلدي بمحافظة البريمي والمشرفة على المبادرة، أن "إرادة" تواصل تحقيق نتائج إيجابية في تمكين الشباب وتأهيلهم، مستندة إلى نجاحات متراكمة عززت مكانتها نموذجًا فاعلًا في مجال التدريب والتأهيل. وأشارت إلى أن ما تحقق في الدفعات السابقة والحالية يعكس القدرات الواعدة للشباب العُماني، متى ما أُتيحت لهم الفرص المناسبة والدعم اللازم، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان والشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.