No Image
الرياضية

النهضة يطوي صفحة السايبي ويتعاقد مع المدرب الإنجليزي كالدرود

22 يونيو 2026
22 يونيو 2026

كتب - فيصل السعيدي

في خطوة مفاجئة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦/ ٢٠٢٧، أعلن مجلس إدارة نادي النهضة رسميًا إنهاء عقد المدرب التونسي سعيد السايبي وجهازه الفني المساعد بالتراضي، والتعاقد مع المدرب الإنجليزي سكوت كالدرود لقيادة الفريق الأول لكرة القدم.

وأصدر النادي، عبر حساباته الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي، بيانًا أوضح فيه أن قرار فسخ عقد السايبي جاء بسبب متطلبات الاتحاد الآسيوي التي قد تتسبب في تأخر وصول المدرب إلى السلطنة واستلام مهام عمله، مشيرًا إلى أن الإدارة فضلت حسم ملف الجهاز الفني مبكرًا لضمان استقرار التحضيرات للموسم الجديد.

حسم ملف كالدرود

وسارعت إدارة الراقي النهضاوي إلى الإعلان عن هوية المدرب الجديد، حيث كشفت عن تعاقدها مع الإنجليزي سكوت كالدرود، صاحب الـ٤٨ عامًا، والحاصل على الرخصة التدريبية "يويفا برو".

ولم يكن كالدرود غريبًا على أجواء النادي، إذ سبق أن تواجد مع إدارة النهضة قبل موسمين، وكان حاضرًا في مدرجات ملعب مجمع البريمي خلال إحدى مباريات الفريق أمام نادي صحار، ما يعكس وجود قناعة مسبقة بإمكاناته.

ويملك كالدرود سيرة تدريبية متنوعة، حيث بدأ لاعبًا سابقًا في هولندا، وهو ابن المدرب الإسكتلندي الراحل جيمي كالدرود، وتشمل أبرز محطاته التدريبية أندية حتا الإماراتي، ودوردريخت، ودن بوش الهولنديين، وكوزاكن بويز الهولندي، إضافة إلى إشرافه على فريق النصر الإماراتي تحت ٢٣ عامًا. وكان آخر منصب له مساعدًا للمدرب في نادي بيك زفوله بالدوري الهولندي الممتاز.

الأسلوب التكتيكي

يعتمد كالدرود في أسلوبه التكتيكي على المدرسة الهولندية الحديثة، التي تركز على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، مع اهتمام واضح بتطوير اللاعبين الشباب وصقل مهاراتهم، وهو ما يتماشى مع سياسة نادي النهضة في المزج بين عناصر الخبرة والوجوه الصاعدة.

ومن المنتظر أن يصل المدرب الإنجليزي إلى السلطنة خلال الأيام المقبلة لمباشرة مهامه رسميًا، وقيادة تحضيرات الفريق للموسم الجديد الذي يطمح فيه النهضة للمنافسة بقوة على لقبي دوري جندال وكأس جلالة السلطان، إلى جانب المشاركة القارية المرتقبة في مسابقة دوري أبطال آسيا ٢.

يأتي هذا التغيير على رأس الجهاز الفني ليؤكد رغبة إدارة النهضة في تصحيح المسار مبكرًا، وتوفير كل سبل النجاح قبل ضربة البداية، بعد أن حالت المتطلبات الآسيوية دون استمرار التجربة التونسية مع السايبي.