الرياضية

العراق يحتاج لمعجزة أمام فرنسا.. والأرجنتين على أعتاب التأهل عبر النمسا

21 يونيو 2026
قمة نارية تجمع السنغال والنرويج
21 يونيو 2026

فيلادلفيا «د.ب.أ»: يسعى منتخب العراق لمعجزة كروية لتفادي الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك عندما يلاقي نظيره الفرنسي بطل العالم مرتين ووصيف النسخة الماضية، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة التاسعة، يدخل أسود الرافدين المواجهة التي ستقام في فيلادلفيا وهو يحاول تفادي تعثر ثاني على التوالي في مونديال 2026 والخامس على التوالي بعد ثلاث هزائم في مشاركته الأولى قبل 40 عاما في مونديال المكسيك أمام باراجواي وبلجيكا والمكسيك. وخسر المنتخب العراقي بنتيجة 1 / 4 أمام النرويج بفضل ثنائية من نجمه إرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، بينما يسعى المنتخب الفرنسي بطل مونديال 1998 و2018 لحجز مقعده في دور الـ32 من كأس العالم 2026 قبل جولة من نهاية دور المجموعات.

في الجولة الأولى، نجا المنتخب الفرنسي من مفاجأة بفوزه على السنغال 3 / 1، ليرد اعتباره من أسود التيرانجا بعد الخسارة بهدف في مباراة الافتتاح بمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. تصب كل الترشيحات في صالح المنتخب الفرنسي في ظل الفوارق الفنية والتاريخية الكبيرة، حيث يمتلك كتيبة مدججة في الهجوم تضم عثمان ديمبلي وبرادلي باركولا وريان شرقي، وديزيريه دوي، ومايكل أوليسيه إضافة إلى قائد الفريق كيليان مبابي الذي سجل ثنائية في شباك السنغال، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 58 هدفا متجاوزا أوليفييه جيرو (57 هدفا). كما حذر ديشان لاعبي فرنسا في رسالة مصورة بالفيديو، مشددا على ضرورة عدم الاستهانة بمنتخب العراق، واصفا إياه بأنه فريق مخضرم وأحرج منتخب النرويج بالإبقاء على النتيجة 2 / 1 لأكثر من 70 دقيقة، وقبلها تعادل مع المنتخب الإسباني في مباراة ودية قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم. ويحلم أسود الرافدين بتحقيق مفاجأة وقلب التوقعات سعيا للتأهل إلى دور الـ32، لكن الخسارة أمام فرنسا بالإضافة إلى حصول منتخب النرويج على نقطة على الأقل من مباراته مع السنغال في الجولة الثانية، سيقضي على آمال العراق الضئيلة في احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني، لتجعلها تتمنى فقط الحصول على بطاقة التأهل ضمن أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12 . ويواجه المنتخب العراقي بقيادة جراهام أرنولد أكثر من تحد منها تحسين النتائج في ظل الاكتفاء بفوز وحيد في آخر ست مباريات بجميع المباريات الودية أو الرسمية، وكذلك تعويض غياب مهند علي مهاجم الفريق الذي أصيب خلال حصة تدريبية، ليبقى الرهان على أيمن حسين صاحب الهدف الوحيد أمام النرويج.

الأرجنتين - النمسا

يتطلع ليونيل ميسي إلى قيادة منتخب الأرجنتين لكرة القدم نحو التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب النمسا مساء اليوم الاثنين على ملعب دالاس، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعدما استهل مشواره في البطولة بفوز كبير ومستحق على الجزائر بثلاثية نظيفة يوم الأربعاء الماضي، ليتصدر ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط. في المقابل، يحتل منتخب النمسا المركز الثاني بالرصيد ذاته عقب انتصاره على الأردن بنتيجة 3 / 1 في الجولة الأولى، وكانت الشكوك قد أثيرت قبل انطلاق البطولة بشأن قدرة الأرجنتين على الاحتفاظ بلقبها العالمي، لكن تلك التساؤلات تبددت سريعا بعد العرض المذهل الذي قدمه ليونيل ميسي أمام الجزائر. سجل النجم المخضرم البالغ من العمر 38 عاما ثلاثية رائعة أكد بها أنه لا يزال قادرا على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية، كما منح منتخب بلاده انطلاقة مثالية في رحلة الدفاع عن اللقب. ويقترب ميسي من إنجاز تاريخي جديد، حيث يحتاج إلى هدف واحد فقط لتجاوز الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفا. ومع ذلك، فإن تركيز قائد "التانجو" والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني ينصب بالدرجة الأولى على ضمان التأهل إلى الدور التالي، بدلا من مطاردة الأرقام الفردية. وسيضمن الفوز على النمسا تأهل الأرجنتين رسميا إلى دور الـ32، بينما قد يكون التعادل كافيا أيضا في ظل نظام البطولة الجديد، إذ سيضمن للمنتخب الأرجنتيني على الأقل إنهاء دور المجموعات ضمن أفضل ثلاثة منتخبات في المجموعة، ومن المنتظر أن تتابع الأرجنتين عن كثب تطورات المجموعة الثامنة، حيث أن تصدر المجموعة العاشرة سيضعها في مواجهة وصيف المجموعة الثامنة في دور الـ32.

السنغال - النرويج

يصطدم منتخب النرويج بنظيره السنغالي في مواجهة قوية في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة. ويتطلع منتخب النرويج بقيادة مدربه ستالي سولباكن لتحقيق فوز ثان على التوالي، يضمن به التأهل لدور الـ32 بغض النظر عن نتيجة فرنسا ضد العراق، وتفادي الحسابات المعقدة في الجولة الثالثة، بينما يتطلع أسود التيرانجا بقيادة المدرب المحلي بابي ثياو لتفادي خسارة ثانية على التوالي تطيح بهم خارج كأس العالم من الدور الأول. ويضم الفريقان في صفوفهما عددا كبيرا من العناصر البارزة، فالمنتخب النرويجي الذي تأهل لكأس العالم لأول مرة منذ 28 عاما بفضل تحقيقه العلامة الكاملة في التصفيات بالفوز في جميع مبارياته الثماني، يرتكز على نجمه إرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي الذي سجل ثنائية في الفوز على العراق، كما يبرز أيضا في صفوف المنتخب النرويجي، قائده الفريق مارتن أوديجارد لاعب وسط أرسنال الإنجليزي، ولا تقل أسلحة السنغال قوة أو خطورة خاصة على مستوى خط الهجوم الذي يضم ساديو ماني نجم الفريق، وإسماعيلا سار، ونيكولاس جاكسون، والواعد إبراهيما مباي لاعب باريس سان جيرمان الذي سجل الهدف الوحيد في فرنسا، ليصبح أصغر هداف أفريقي في كأس العالم إضافة إلى عناصر الخبرة، لاعب الوسط إدريسا جانا جاي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي قائد الفريق، وحارس المرمى إدوارد ميندي.

Image