إطلاق مبادرة "رواد الاستدامة" لترسيخ ثقافة إعادة التدوير بالبريمي
أطلق المجلس البيئي بمحافظة البريمي مبادرة "رواد الاستدامة" بمشاركة طلبة المؤسسات التعليمية وممثلي الجهات الحكومية والمجتمعية، في إطار جهود تستهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الاستدامة والممارسات الصديقة للبيئة.
وتركز المرحلة الأولى من المبادرة على الحد من استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام، من خلال برنامج تدريبي عملي يهدف إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لقيادة التغيير الإيجابي داخل مؤسساتهم ومجتمعاتهم المحلية.
وتضمن البرنامج التعريف بمشروع حاويات إعادة التدوير ودوره في دعم منظومة إدارة النفايات، وتعزيز ثقافة الفرز وإعادة الاستخدام، إلى جانب لقاء مباشر مع أعضاء المجلس البيئي بمحافظة البريمي، جرى خلاله استعراض أهمية إشراك الشباب في المبادرات البيئية والمجتمعية.
كما شمل البرنامج زيارة ميدانية إلى أحد مصانع إعادة تدوير البلاستيك أحادي الاستخدام، حيث اطّلع المشاركون على مراحل جمع وفرز ومعالجة المخلفات البلاستيكية، بما يسهم في تعزيز الفهم العملي لأهمية إعادة التدوير ودورها في الحد من التلوث والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وقالت أحلام بنت راشد المقبالي، المشرف العام على مشروع المجلس البيئي، إن التركيز على الجانب التطبيقي جاء استجابة لرغبة المشاركين في خوض تجربة ميدانية تعزز فهمهم لعمليات إعادة التدوير والتعامل المستدام مع النفايات، مشيرة إلى أن التجارب الواقعية تسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على تبني الممارسات البيئية الإيجابية.
من جانبها، أوضحت مريم بنت محمد النعيمي، ممثلة المجلس البيئي بمحافظة البريمي، أن المبادرة تمثل نموذجًا للشراكة بين المؤسسات التعليمية والحكومية والمجتمعية، مؤكدة أن تعزيز الوعي البيئي يتطلب إشراك الأفراد في تجارب عملية وليس الاكتفاء بالمحاضرات النظرية.
وتأتي مبادرة "رواد الاستدامة" ضمن جهود المجلس البيئي بمحافظة البريمي لدعم مستهدفات الاستدامة البيئية وتشجيع المجتمع على تبني البدائل الصديقة للبيئة والحد من المخلفات البلاستيكية، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
