تراجع الأسهم الآسيوية
العُمانية / تراجعت الأسهم الآسيوية، اليوم ، تحت ضغط استمرار موجة البيع في أسهم التكنولوجيا، في حين أدى تصاعد الضربات العسكرية المتبادلة بين أمريكا وإيران إلى إضعاف معنويات المستثمرين.
واستمدت الأسواق الإقليمية إشارات سلبية من "وول ستريت" بعد تعرضها لخسائر متواصلة في أسهم التكنولوجيا، كما ساهمت بيانات قوية للتضخم الاستهلاكي خلال مايو في زيادة الضغوط على الأسواق.
واستقرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال التداولات الآسيوية، مستعيدة جزءًا من خسائرها الأولية.
وقادت البورصات الآسيوية ذات الثقل التكنولوجي الخسائر اليوم ، حيث تراجع كل من مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي ومؤشر نيكي 225 الياباني ومؤشر هانج سنج في هونج كونج بأكثر من 1%.
وشكلت أسهم شركات تصنيع الرقائق أكبر عامل ضغط على قطاع التكنولوجيا هذا الأسبوع، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد موجة صعود قوية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي خلال شهر مايو.
وبدا أن زخم الارتفاع المرتبط بالذكاء الاصطناعي بدأ يتراجع خلال يونيو في ظل استمرار الشكوك بشأن العوائد طويلة الأجل لهذا القطاع.
وتراجع مؤشر إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.5%، بينما انخفض مؤشر سي إس آي 300 الصيني ومؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.1% و0.8% على التوالي.
كما تراجع مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة بنسبة 0.4%، في حين هبطت العقود الآجلة لمؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.3%.
