No Image
الرياضية

منتخب الكريكت يخسر أمام نيبال في نصف نهائي التصفيات الآسيوية

07 يونيو 2026
07 يونيو 2026

أنهى منتخبنا الوطني للكريكت مشواره في منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الآسيوية للكريكيت (T20) عند الدور نصف النهائي، وذلك بعد خسارته أمام منتخب نيبال المرشح الأبرز للقب بنتيجة ثمانية ويكيتات، في المباراة التي أقيمت اليوم الأحد على أرضية الملعب الوطني للكريكيت في سنغافورة.

وبهذه النتيجة، تأهل منتخب نيبال إلى المباراة النهائية للبطولة، فيما سيلعب منتخبنا الوطني مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع غدا الإثنين أمام الفائز من مواجهة هونغ كونغ وماليزيا، آملًا في إنهاء مشاركته بصورة إيجابية بعد نجاحه في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دورة الألعاب الآسيوية المقبلة باليابان.

وأثبت المنتخب النيبالي، الذي يضم في صفوفه عددًا من اللاعبين الذين شاركوا في النسخة الأخيرة من بطولة كأس العالم للكريكيت (T20)، تفوقه وخبرته أمام منتخبنا الذي خاض معظم لاعبيه البطولة الدولية الأولى لهم، باستثناء القائد المخضرم سفيان محمود.

وبعد فوزه بقرعة البداية، اختار لاعبو المنتخب الوطني الضرب أولًا، إلا أنه واجه صعوبات كبيرة في بناء الأدوار وتسجيل النقاط، لينهي أدواره عند 94 نقطة فقط خلال 19.4 أوفر، ولم تكن بداية المنتخب الوطني جيدة، بعدما لم يتمكن شعيب البلوشي ونويد البلوشي من تسجيل أي نقطة، قبل أن يغادر محمد البلوشي بعد تسجيله 9 نقاط فقط، ليتراجع المنتخب إلى 9 نقاط مقابل خسارة ثلاثة ويكيتات خلال أول أربعة أوفرات.

وحاول زبير البلوشي إعادة الفريق إلى أجواء اللقاء من خلال أداء هجومي مميز، حيث سجل 22 نقطة من 14 كرة فقط، تضمنت خمس ضربات حدودية، قبل أن يفرض الرماة النيباليون سيطرتهم على مجريات اللقاء.

من جانبه، لعب القائد سفيان محمود دورًا مهمًا في تثبيت الأدوار، بعدما سجل 38 نقطة من 42 كرة، متضمنًا أربع نقاط عبر ضربتين حدوديتين وست نقاط عبر ضربتين ناجحتين فوق الحدود، فيما أضاف عبدالجليل 16 نقطة من 14 كرة، تضمنت ضربتين حدوديتين وضربة بست نقاط، إلا أن فقدان الويكيتات بشكل متواصل حال دون بناء شراكات مؤثرة، ليُنهي لاعبو المنتخب الوطني أدوارهم قبل كرتين فقط من نهاية الحصة المقررة.

وبرز في صفوف المنتخب النيبالي الرامي السريع كاران كيه سي، الذي حصد ثلاثة ويكيتات مقابل 20 نقطة، فيما أضاف كل من سومبال كامي وسانديب لاميتشاني ويكيتين لكل منهما، بينما نال كل من شاهب عالم وكوشال مالا وديبيندرا سينغ آيري ويكيتًا واحدًا.

وفي مطاردة هدف الفوز البالغ 95 نقطة، تعرض المنتخب النيبالي لبداية متعثرة نسبيًا، بعدما خسر كوشال بهورتيل الذي سجل 20 نقطة، وعاصف شيخ الذي اكتفى بنقطة واحدة، ليتراجع إلى 27 نقطة مقابل خسارة ويكيتين خلال أول أوفرين، وكلاهما جاءا بواسطة الرامي العُماني سمير عثمان.

غير أن أي آمال المنتخب الوطني في العودة إلى أجواء المباراة سرعان ما تبددت بعد الشراكة القوية التي جمعت لوكيش بام وقائد الفريق روهيت بوديل، حيث أضاف الثنائي 68 نقطة دون خسارة أي ويكيت، وسجل بام 44 نقطة دون خسارة من 26 كرة، تضمنت سبع ضربات حدودية وضربة بست نقاط، بينما بقي بوديل دون خسارة برصيد 21 نقطة من 20 كرة، ليقودا نيبال إلى تحقيق الفوز والوصول إلى 95 نقطة مقابل خسارة ويكيتين فقط خلال 9.2 أوفر، وأنهى سمير عثمان اللقاء كأفضل الرماة العُمانيين بعد أن سجل أرقامًا بلغت ويكيتين مقابل 36 نقطة.