عبدالله السعدي: منتخب الشاطئية يمتلك خبرة تراكمية واهتمامًا ملموسًا.. ونتطلع لمواصلة التألق في القادم
كتب - عمر الشيباني
عدّد عبدالله السعدي مدير منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية أسباب تألق المنتخب وحصده للمراكز الأولى والتي كان آخرها فضية دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في سانيا الصينية في الفترة من 22 إلى 30 أبريل الماضي، مشيرا إلى أن السبب الرئيس هو الخبرة التراكمية التي اكتسبها اللاعبون من المشاركة في عدة نسخ من كأس العالم والبطولات الآسيوية لكرة القدم الشاطئية، مع الاهتمام الواضح من الاتحاد العُماني لكرة القدم بهذه اللعبة والعمل على توفير الإمكانيات اللازمة لهذا التفوق.
وأضاف السعدي: الجهاز الفني له دور كبير وبارز لما وصل إليه المنتخب، أما فيما يخص الجهاز الإداري، فهذه الإنجازات موجودة من السابق مع الأجهزة الإدارية التي تواجدت رفقة المنتخب وأشرفت إداريا على المنتخب، ومنهم داود سالم ونبيل البلوشي، وأنا التحقت بالمنتخب في نهاية عام 2023 قبل خوض الاستعدادات لمونديال الإمارات 2024.
وأوضح أن المدرب الوطني طالب الثانوي يشرف على تدريب المنتخب منذ عام 2008.
فضية الألعاب الآسيوية
وتابع حديثه : الحصول على فضية دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بسانيا الصينية كانت خلفه عدة عوامل، منها الإعداد المثالي للمنتخب من قبل الاتحاد العُماني لكرة القدم والذي استمر لمدة شهرين ونصف، بداية من الأسبوع الأول من شهر فبراير، ورغم الظروف المحيطة بالمنطقة، استطعنا تأمين مباراتين وديتين مع وصيف العالم المنتخب البيلاروسي بمسقط، وتلك المباراتان ساهمتا في رفع الجاهزية قبل السفر للصين بالرغم من اعتذار المنتخب الأوكراني.
الخبرة والشباب
وأشار إلى أن المنتخب يضم حاليا مزيجا من لاعبي الخبرة الذين يعول عليهم الجهاز الفني، أمثال: خالد العريمي وعبدالله الصوطي ويونس العويسي وسامي البلوشي وسالم العريمي مع اللاعبين الشباب، ومنهم: مسلم العريمي مواليد 2004 ويحيى المريكي 2000 وكذلك هناك لاعبون جدد تمت تجربتهم خلال المعسكرات الأخيرة وهم: زكريا القرطوبي 2003 وقصي البلوشي مواليد 2003.
وأكد مدير منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية أن التفكير حاليا منصب على بطولة آسيا القادمة التي ستقام في منتصف نوفمبر القادم في تايلاند وذلك بمشاركة 13 منتخبا وبالتأكيد بعد الصعود هناك خطة من أجل تقديم صورة مغايرة في المونديال.
وأوضح أن هناك تحديات كثيرة تواجه منتخب قدم الشواطئ أبرزها قلة البطولات التي ينظمها الاتحاد الآسيوي وكذلك عدم انتظام بطولة كأس العرب.
التقدم في التصنيف
وعن تقدم المنتخب في التصنيف الجديد بتواجده بالمركز العاشر عالميا، أكد أن هذا التقدم يعطي دافعا كبيرا للمنتخب ويتطلب المزيد من العمل للمحافظة على ما تم الوصول إليه من مركز، وكما أسلفت سابقا فإن المنتخب حاليا يضم في صفوفه ستة لاعبين تقريبا مواليد ما بعد الـ2000 والجهاز الفني لديه خطة إحلال تدريجية وجار العمل بها منذ البطولة الماضية، مؤكدا أن الاستحقاق القادم هو كأس آسيا بتايلاند منتصف نوفمبر القادم وأكيد الطموح هو الوصول للمونديال القادم.
تطوير الدوري
وتابع السعدي حديثه: نتمنى تطوير الدوري مع زيادة الأندية المشاركة وهنا الدور على إدارات الأندية التي يجب أن تعمل على الاهتمام بهذه اللعبة. نحن نعلم الضغوطات المادية التي تعاني منها أنديتنا، علما بأن بداياتي في كرة القدم الشاطئية كانت عن طريق نادي المصنعة، حيث تكفلت شخصيا بالمشاركة في أول دوري كرة قدم شاطئية وحصلنا على اللقب، وفي السنة التالية تمكنا من حصد اللقب كذلك، ليتمكن المصنعة آنذاك من حصد لقبين في موسمين متتاليين، ومنها تم تعييني كمدير للمنتخب وهذا ما اعتبرته تتويجا لمسيرتي الحافلة مع نادي المصنعة والتي بدأتها كمدير للفريق الأول أثناء دوري الدرجة الأولى والصعود لدوري عمانتل لأول مرة عام 2012.
شكر وعتاب
وختم السعدي حديثه بالقول: أوجه شكري للاتحاد العُماني لكرة القدم على اهتمامه ودعمه لهذا المنتخب وعلى رأسهم سعادة السيد الرئيس والأمين العام وعبدالله الراشدي عضو مجلس الإدارة المشرف على المنتخب ووليد النعماني مدير دائرة المنتخبات، وأوجه عتابا للجنة الأولمبية التي للأسف شاركنا في البطولة الأخيرة في الصين تحت مظلتها ونحن المنتخب الوحيد الذي عاد بميدالية ولم نحصل منها على أي تكريم.
