عبدالعزيز الريامي : نستهدف بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات تليق بنادي بهلا
كتب - فيصل السعيدي
في أول تصريح صحفي خاص أدلى به لـ"عمان" عقب إعلان تعيينه رسميا مدرباً للفريق الكروي الأول بنادي بهلا للموسم الرياضي 2026 / 2027، أعرب المدرب الوطني عبدالعزيز الريامي عن بالغ فخره واعتزازه بالعودة إلى قيادة الفريق الذي وصفه بـبيته الثاني، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية وتحقيق تطلعات جماهيره العريضة.
وقال الريامي إن عودته إلى نادي بهلا تمثل محطة مهمة في مسيرته التدريبية، نظراً لما يحمله لهذا النادي من مكانة خاصة في قلبه، وما يرتبط به من ذكريات وإنجازات ومحطات رائعة عاشها خلال فترات سابقة مع النادي وجماهيره الوفية.
وأضاف: بمشاعر كبيرة من الفخر والاعتزاز أعود مرة أخرى إلى نادي بهلا، هذا الصرح الرياضي الشامخ والكيان الكروي العريق الذي أعتبره بيتي الثاني، والذي عشت بين جدرانه ومع جماهيره المخلصة العديد من اللحظات الجميلة والنجاحات التي ستظل راسخة في الذاكرة. إن العودة إلى هذا النادي العريق تمثل مسؤولية كبيرة قبل أن تكون مصدر سعادة وفخر.
وتقدم الريامي بخالص الشكر والتقدير إلى مجلس إدارة نادي بهلا على الثقة التي منحوها له من جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، مثمناً الدعم الكبير الذي يحظى به الجهاز الفني من إدارة النادي.
وقال: أتوجه بخالص الشكر وعميق الامتنان إلى مجلس إدارة النادي، وعلى رأسهم سيف بن راشد الشكيلي رئيس مجلس الإدارة، على الثقة الكريمة التي أولوني إياها، وعلى إيمانهم المستمر بقدراتي. هذه الثقة تمثل حافزاً كبيراً بالنسبة لي، وتضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، وسأبذل كل ما أملك من جهد وإخلاص من أجل خدمة النادي وتحقيق الأهداف المنشودة.
وأكد المدرب الوطني القدير أن المهمة المقبلة لن تكون عملاً منفصلاً عن الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية، بل ستكون امتدادا واستكمالا لما تم إنجازه من قبل الأجهزة الفنية والإدارية السابقة، مشيدا بالدور الذي قاموا به في خدمة الفريق.
وأوضح قائلا: من الواجب علينا أن نقدم الشكر والتقدير لكل من عمل خلال المرحلة الماضية، سواء من الأجهزة الفنية أو الإدارية أو اللاعبين. ما تحقق من عمل وجهد يستحق الاحترام والتقدير، وما سنقوم به في المرحلة القادمة لن يكون هدما لما سبق، وإنما هو استكمال للبناء القائم، وتعزيز للجوانب الإيجابية، مع العمل على معالجة التحديات وتطوير الأداء بما يخدم مصلحة النادي.
وأشار الريامي إلى أن كرة القدم بطبيعتها تمر بمراحل مختلفة من النجاح والتعثر، مؤكداً أن التوفيق يبقى بيد الله سبحانه وتعالى، إلا أن العمل الجاد والانضباط والإخلاص تظل عوامل أساسية لتحقيق النجاح والاستمرارية.
وقال: نحن ندرك جيداً طبيعة كرة القدم وما تحمله من متغيرات وتقلبات، ونعلم أن النجاح لا يتحقق بين ليلة وضحاها، كما أن التوفيق أولا وأخيراً من عند الله سبحانه وتعالى. لكن ما نستطيع أن نعد به الجميع هو الإخلاص في العمل، والتفاني في خدمة هذا الكيان الكبير، والسعي المستمر لتقديم أفضل ما لدينا في كل يوم.
وشدد مدرب بهلا الجديد على أن النجاح في كرة القدم الحديثة لا يرتبط بشخص واحد مهما كانت إمكاناته، وإنما هو نتاج عمل جماعي متكامل يجمع بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجماهير.
وأضاف: أمتلك ثقة كبيرة في قدرات اللاعبين وإمكاناتهم الفنية، كما أثق بالدعم اللامحدود الذي يقدمه مجلس الإدارة، وأؤمن بالدور الكبير الذي تقوم به جماهير بهلا الوفية، والتي كانت دائماً تمثل القوة الحقيقية والداعم الأول للفريق. النجاح لا يصنعه المدرب وحده، بل هو ثمرة عمل منظومة متكاملة تتحرك بروح واحدة وهدف واحد.
وأكد الريامي أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة وفق رؤية واضحة وطموحة تستهدف بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات تليق بتاريخ نادي بهلا ومكانته في الكرة العُمانية، مشيراً إلى أن التركيز سيكون موجهاً نحو المستقبل مع الاستفادة من دروس وتجارب الماضي.
وأكمل الريامي مساحة حديثه قائلا: ننظر إلى المستقبل بتفاؤل كبير وطموحات مشروعة، وسنعمل بكل جدية وتنظيم من أجل تحقيق تطلعات جماهير النادي ومحبيه، ونعد الجميع بأن يكون العمل هو عنوان المرحلة المقبلة، وأن نبذل أقصى ما نستطيع لرفع اسم نادي بهلا عالياً في مختلف الاستحقاقات.
وأتم : نسأل الله التوفيق والسداد وأن تكلل جهود الجميع بالنجاح لما فيه خير النادي وجماهيره.
