رشيد جابر وعصام الصبحي يقودان القوة الجوية للقب الثامن في تاريخه بالدوري العراقي
كتب - فيصل السعيدي
انتزع المدرب الوطني رشيد جابر المجد من جميع أطرافه حينما قاد فريقه نادي القوة الجوية لاستعادة عرش الكرة العراقية بتتويجه بطلا لدوري نجوم العراق للمرة الثامنة في تاريخه، كاسرا سلسلة امتدت لخمسة مواسم عجاف صام خلالها عن إحراز اللقب، وتحديدا منذ آخر لقب أحرزه موسم ٢٠٢٠/ ٢٠٢١ م.
وقاد المحنك رشيد جابر ومهاجمنا الدولي عصام الصبحي نادي القوة الجوية العراقي لحسم لقب الدوري العراقي رسميا قبل جولتين من النهاية، وذلك بعدما ظفروا بالنقاط الثلاث كاملة في موقعة الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي نادي الزوراء رابع الترتيب، حيث تمكنت فرقة الصقور من قلب تأخرها بهدف في الشوط الأول إلى فوز بهدفين لهدف في الشوط الثاني، ليتمكنوا من تعزيز موقعهم الريادي في صدارة جدول الترتيب برصيد ٨٣ نقطة، ويضمنوا رسميا استعادة لقب الدوري إلى خزائنهم، مستفيدين من تعثر ملاحقهم المباشر نادي الشرطة الذي خسر مباراته في الجولة السادسة والثلاثين أمام ضيفه أربيل ثالث الترتيب بهدفين دون رد، ليتجمد رصيده عند ٧٦ نقطة في مركز الوصافة.
وبدأ عصام الصبحي أساسيا في القمة التي شهدت "ريمونتادا" مجنونة وتاريخية تمكن من خلالها العريق القوة الجوية من قلب الطاولة على غريمه التقليدي نادي الزوراء، في المباراة التي أقيمت مساء أمس على استاد الشعب الدولي الشهير بالعاصمة العراقية بغداد، في قمة مباريات الجولة السادسة والثلاثين من منافسات دوري نجوم العراق، حيث امتلك الزوراء حامل الرقم القياسي لعدد مرات التتويج بلقب الدوري العراقي برصيد ١٤ لقبا، زمام المبادرة الهجومية وبكّر في قص شريط أهداف القمة عند الدقيقة ١٣ عن طريق هيران أحمد انتهى عليه شوط المباراة الأول، وأبت صقور القوة الجوية إلا أن تحلق في الشوط الثاني رافضة رفع راية الاستسلام، لتتمكن أولا من تعديل النتيجة في الدقيقة ٨٥ عن طريق اللاعب البديل محمد جواد، قبل أن يسرق الورقة الرابحة وكاع رمضان هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من ضائع إثر انفراده التام بحارس الزوراء، مانحا اللقب الغالي لفريقه القوة الجوية للمرة الثامنة في تاريخه، مشعلا الفرحة الهستيرية في مدرجات الصقور باستاد بغداد الدولي الذي يتسع لنحو ٤٠ ألف متفرج.
واستعاد القوة الجوية بريق اللقب المفقود إلى خزائنه متوجا به للمرة الثامنة في تاريخه بعد مواسم ١٩٧٤/ ١٩٧٥، و١٩٨٩/ ١٩٩٠، و١٩٩١/ ١٩٩٢، و١٩٩٦/ ١٩٩٧، و٢٠٠٤/ ٢٠٠٥، و٢٠١٦/ ٢٠١٧، و٢٠٢٠/ ٢٠٢١.
وبهذه النتيجة رفع نادي القوة الجوية رصيده إلى ٨٣ نقطة مبتعدا في الصدارة بفارق ٧ نقاط كاملة عن أقرب ملاحقيه الشرطة وصيف جدول الترتيب، محققا انتصاره الخامس والعشرين في المسابقة هذا الموسم، مقابل ٨ تعادلات و٣ هزائم في ٣٦ مباراة، مسجلا ٥٧ هدفا وهو بذلك يعد ثاني أقوى خط هجوم في المسابقة بعد نادي الشرطة الوصيف الذي نجح خط هجومه في البصم على ٦٧ هدفا حتى الآن، فيما استقبل القوة الجوية ٢٦ هدفا في مرماه وهو بذلك يتقاسم صدارة أقوى خط دفاع في الدوري العراقي مناصفة مع نادي الكرمة سادس الترتيب.
وبهذه النتيجة المسجلة أيضا تجمد رصيد نادي الزوراء عند ٦٦ نقطة مراوحا مكانه في المركز الرابع بسلم جدول الترتيب العام لفرق دوري نجوم العراق قبل جولتين من نهاية المنافسات.
