الاقتصادية

وزارة العمل تحتفل بتخريج الدفعة التاسعة من طلبة الكليات المهنية بصلالة لعام 2026

20 مايو 2026
الحفل يجسد الاهتمام المستمر بإعداد الكفاءات الوطنية الشابة وتعزيز مخرجات التعليم والتدريب المهني
20 مايو 2026

احتفلت وزارة العمل بتخريج 227 خريجا وخريجة من الدفعة التاسعة من طلبة الكليات المهنية بصلالة لعام 2026 م وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه تحت رعاية سعادة غالب بن سعيد بن ماجد المعمري وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة، بحضور سعادة سعيد بن عبدالله بن محمد البلوشي، وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية، وعدد من المسؤولين والأكاديميين وأولياء الأمور.

وقال الدكتور سعيد بن مسعود كشوب مدير الكلية المهنية بصلالة: إن هذا الحفل يأتي تتويجًا لجهود الطلبة خلال مسيرتهم التعليمية والتدريبية، ويعكس حرص الوزارة على دعم الكفاءات الوطنية الشابة، وتمكينها من اكتساب المهارات والمعارف اللازمة للانخراط في سوق العمل والإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.

وأشار مدير الكلية المهنية بصلالة إلى أن الخريجين منهم (96) من الذكور و(131) من الإناث، أكملوا متطلبات التخرج في مجموعة من التخصصات المهنية المتنوعة، من بينها البيع التخصصي والتسويق، وصيانة الأجهزة الإلكترونية، والكهرباء الصناعية.

كما بلغ إجمالي عدد المجيدين في الدفعة التاسعة على مستوى الكلية (18) طالبًا وطالبة، منهم (15) طالبة، و(3) طلاب، وهو ما يمثل نحو 8% من إجمالي خريجي الدفعة التاسعة لعام 2026م، الأمر الذي يعكس المستوى المتميز الذي حققه الطلبة، وجودة البيئة التعليمية والتدريبية التي توفرها الكليات المهنية.

وأكد على أن وزارة العمل من خلال إشرافها على الكليات المهنية توضح التزامها المستمر بتطوير منظومة التعليم والتدريب المهني، وتمكين الشباب العُماني من اكتساب المهارات والمعارف التي تعزز جاهزيتهم لسوق العمل، وتفتح أمامهم آفاقًا واسعة للإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا للجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة العمل في تطوير منظومة التعليم المهني، من خلال تقديم برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة ترتبط ارتباطًا وثيقًا باحتياجات سوق العمل الوطني ومتطلبات القطاعات الاقتصادية المختلفة، مع التركيز على الجوانب العملية والتقنية التي تعزز جاهزية الطلبة والخريجين للانخراط في الحياة المهنية بكفاءة واقتدار.

كما تحرص الوزارة على تحديث المناهج الدراسية والبرامج التدريبية بصورة مستمرة، وإدماج التقنيات الحديثة وأساليب التعليم المتطورة، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، بما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية، وتوسيع فرص التدريب والتوظيف، وتمكين الخريجين من الحصول على وظائف نوعية أو تأسيس مشاريعهم الخاصة.

ويؤكد هذا الحفل أهمية الاستثمار في الإنسان العُماني باعتباره الثروة الحقيقية والمحرك الرئيسي للتنمية الوطنية، حيث تواصل وزارة العمل جهودها لترسيخ ثقافة التميز والإبداع والابتكار في مؤسسات التعليم المهني، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الطلبة، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مسيرة التطوير والتحديث.

وتؤدي الكليات المهنية دورًا محوريًّا في رفد سوق العمل الوطني بكفاءات مؤهلة تمتلك المهارات التقنية والخبرات التطبيقية اللازمة، وتسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية والخدمية، الأمر الذي جعلها إحدى الركائز الأساسية في منظومة التعليم والتأهيل.