No Image
عمان اليوم

تدريب 30 موظفًا بمحافظة الداخلية على مهارات الذكاء العاطفي

05 مايو 2026
05 مايو 2026

أطلقت محافظة الداخلية صباح اليوم برنامجًا تدريبيًا بعنوان "الذكاء العاطفي"، وذلك بقاعة التدريب في بلدية الداخلية، بمشاركة 30 موظفًا من مختلف التقسيمات الإدارية بالمحافظة، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز بيئة عمل إيجابية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يواكب متطلبات التطوير الإداري الحديث.

ويهدف البرنامج، الذي يستمر خمسة أيام، إلى تعزيز الوعي الذاتي لدى المشاركين، وتطوير مهارات التحكم في العواطف، وتحسين مهارات التواصل الفعّال، بما يسهم في بناء بيئة عمل قائمة على التعاون والإنتاجية، وتحقيق التوازن بين الجوانب النفسية والمهنية في بيئة العمل، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على جودة الأداء المؤسسي.

ويتناول البرنامج، الذي يقدمه الدكتور هلال بن محمد الخروصي المرشد النفسي والأسري، عددًا من المحاور التدريبية، من بينها مفهوم الذكاء العاطفي وأهميته في بيئة العمل ومكوناته الأساسية، إلى جانب مهارات الوعي الذاتي وتنظيم العواطف وإدارة الضغوط المهنية، وتنمية مهارات التواصل العاطفي الفعّال والتعاطف وبناء العلاقات المهنية الإيجابية، بما يعزز قدرة الموظف على التعامل مع متغيرات بيئة العمل بكفاءة ومرونة.

كما يناقش البرنامج استراتيجيات حل النزاعات والتعامل مع المواقف الصعبة بمرونة، وأساليب التكيف مع احتياجات العملاء وتعزيز رضاهم، إضافة إلى دور الذكاء العاطفي في بناء بيئة عمل مستدامة تقوم على التفاهم والتكامل بين الموظفين، بما يسهم في رفع مستوى الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات.

ويركز البرنامج على الجانب التطبيقي من خلال ورش عمل تفاعلية ودراسات حالة وتمارين عملية تحاكي بيئة العمل، بما يمكّن المشاركين من توظيف مهارات الذكاء العاطفي في مواقف العمل اليومية وتحقيق نتائج إيجابية تنعكس على جودة الأداء وتعزز روح المبادرة.

ويأتي تنفيذ البرنامج تحت شعار: "صحتنا النفسية والجسدية هي رأس المال الأغلى.. نحو بيئة عمل أكثر إيجابية وإنتاجية"، تأكيدًا على أهمية الاستثمار في تنمية الجوانب النفسية والسلوكية للموظفين باعتبارها ركيزة أساسية لنجاح المؤسسات واستدامة إنتاجيتها.

ويسهم البرنامج في رفع مستوى الوعي بأهمية الذكاء العاطفي، وتعزيز قدرة الموظفين على إدارة مشاعرهم والتفاعل الإيجابي مع الآخرين، بما يدعم تحسين بيئة العمل، ويعزز الإنتاجية، ويحدّ من النزاعات والضغوط المهنية، ويؤسس لثقافة عمل أكثر نضجًا واستقرارًا.