No Image
الرياضية

عُمان تشارك بـ 11 لعبة فردية وجماعية بدورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة 2026

04 مايو 2026
04 مايو 2026

عقدت البعثة الإدارية لسلطنة عُمان المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة، اليوم الاثنين، اجتماعًا تنسيقيًا بقاعة الاجتماعات في الأكاديمية الأولمبية العُمانية بمبنى اللجنة الأولمبية العُمانية والاتحادات الرياضية، بحضور مديري وإداريي المنتخبات الوطنية المشاركة في الدورة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو الجاري.

وتشارك سلطنة عُمان في هذه الدورة بـ11 لعبة فردية وجماعية تشمل: الرياضات المائية، والتايكواندو، وكرة الطاولة، وكرة السلة (3×3)، والبولينج، والرماية، وألعاب القوى، والمبارزة، والسنوكر، والكرة الطائرة، والكاراتيه، في حضور يعكس تنوع الألعاب واتساع قاعدة المشاركة الرياضية العُمانية على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويؤكد في الوقت ذاته تطور المنظومة الرياضية الوطنية وقدرتها على المنافسة في مختلف المحافل الإقليمية.

واستُهل الاجتماع بكلمة ألقاها بدر أولاد ثاني، مدير البعثة، استعرض خلالها آخر الاستعدادات والتحضيرات التي قامت بها اللجنة الأولمبية العُمانية، مؤكدًا جاهزية البعثة لخوض المنافسات بروح عالية وطموح يليق باسم سلطنة عمان، كما تطرق إلى أهداف الدورة التي تُقام كل أربع سنوات، وتسهم في تعزيز الروابط الأخوية بين أبناء دول المجلس من خلال التنافس الرياضي الشريف وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، بما يجسد روح العمل الخليجي المشترك ويعزز من قيم التعاون والتقارب بين الشعوب.

كما أشار إلى هوية وشعار الدورة المستلهم من شجرة النخيل، باعتباره رمزًا مشتركًا يعبر عن عمق الترابط بين دول الخليج، إلى جانب الشعار الرسمي «خليج واحد.. قلب واحد»، الذي يعكس وحدة المصير والهوية المشتركة، ويمنح الحدث بعدًا يتجاوز المنافسة الرياضية إلى فضاء أوسع من التلاقي الثقافي والإنساني.

واستعرض مدير البعثة الإطار الزمني للدورة وإحصائياتها، حيث تضم 20 لعبة رياضية متنوعة بين فردية وجماعية، وهي: كرة اليد، وكرة الطاولة، وألعاب القوى، والإسكواش، والبادل، والمبارزة، والملاكمة، والتايكوندو، والكاراتيه، والسباحة، والبليارد، والسنوكر، وكرة السلة (5×5) و(3×3)، والرماية، والقوس والسهم، والكرة الطائرة، والفروسية، والبولينج، والمصارعة، في برنامج رياضي حافل يعكس اتساع رقعة التنافس وتنوع الألعاب المدرجة.

وأوضح أن إجمالي عدد أفراد بعثة سلطنة عُمان يبلغ 108 أشخاص بين إداريين ولاعبين وأجهزة فنية، مشيرًا إلى برنامج تواجد المنتخبات في الدوحة، والمنشآت الرياضية التي ستحتضن المنافسات، والتي تشمل عددًا من المرافق الحديثة والمتطورة مثل قبة أسباير، ومجمع حمد للرياضات المائية، ومجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش، وغيرها من المنشآت التي تم تجهيزها وفق أعلى المعايير التنظيمية، بما يوفر بيئة تنافسية مثالية للرياضيين.

وتناول الاجتماع عددًا من الجوانب التنظيمية واللوجستية، من بينها ترتيبات الإقامة، وجداول المنافسات والتدريبات، وإجراءات إدخال الأسلحة والذخائر الخاصة بمنتخب الرماية، إضافة إلى استعراض الدليل الإعلامي الخاص بالدورة، بما يسهم في توحيد الجهود وتسهيل مهام الوفد، وضمان حضور إعلامي منظم يعكس مشاركة سلطنة عُمان بالصورة المشرفة.

وفي الجانب الطبي، قدّم شعيب الزدجالي، عضو اللجنة العُمانية للطب الرياضي باللجنة الأولمبية العُمانية، شرحًا حول إجراءات فحص المنشطات داخل المنافسات وخارجها، مؤكدًا أهمية التزام اللاعبين بالإفصاح عن الأدوية المستخدمة تفاديًا لأي مخالفات. كما استعرضت الدكتورة أفراح الجابري مهام البعثة الطبية، والتي تشمل متابعة الحالة الصحية لكافة أفراد الوفد، وتقديم الرعاية اللازمة، والتنسيق مع المستشفيات عند الحاجة، مع الالتزام التام بلوائح مكافحة المنشطات، بما يعزز سلامة الرياضيين ويحافظ على نزاهة المنافسات.

واختُتم الاجتماع بفتح باب النقاش أمام مديري المنتخبات، حيث تم استعراض أبرز الاحتياجات الخاصة بكل منتخب، ومواعيد السفر، والتأكيد على جاهزية الجميع لتمثيل سلطنة عُمان بالصورة المشرفة في هذا المحفل الخليجي، بما يعكس الطموح الوطني ويعزز حضور الرياضة العُمانية على الساحة الإقليمية.