عمان اليوم

“شيك 12” ينطلق في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض وتدشين خدمة تسوق عن بُعد

30 أبريل 2026
منصة لدعم ريادة الأعمال والمنتج المحلي بمشاركة واسعة
30 أبريل 2026

افتُتح أمس المعرض التسويقي “شيك” في نسخته الثانية عشرة برعاية صاحبة السمو السيدة تغريد بنت تركي آل سعيد، وبحضور عدد من الإعلاميين والنشطاء الاجتماعيين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وذلك في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض.

وشهد المعرض مشاركة نحو 750 مشاركًا من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب علامات تجارية محلية وعالمية، مقدّمًا تجربة تسوق متكاملة تجمع بين الأزياء الراقية، وأحدث إصدارات العطور، ومستلزمات المرأة، فضلًا عن فعاليات مصاحبة متنوعة، ومشاركة عدد من المطاعم التي قدمت خدماتها الغذائية للزوار ضمن تجربة تسوق تفاعلية.

كما تميّزت النسخة الحالية بتدشين خدمة التسوق عن بُعد، التي تتيح للزوار اختيار المنتجات من داخل المعرض دون الحاجة للحضور، حيث تتولى شركة “جيناكم” عمليات الشراء والشحن والتوصيل إلى المنازل، بما يعزز من سهولة الوصول إلى المنتجات والخدمات ويرفع من كفاءة التجربة التسويقية للزوار.

وشهد المعرض في يوميه الأول والثاني إقبالًا واسعًا من الزوار من مختلف فئات المجتمع، في أجواء حيوية عكست تنوع المعروضات وجودتها، وأكدت ثقة المستهلك في المعارض المتخصصة، إلى جانب الإسهام في إبراز قوة السوق المحلي واستقراره.

ويستمر المعرض لمدة أربعة أيام حتى الثاني من مايو المقبل، ويأتي تنظيمه من قبل شركة البصمة لتنظيم المعارض والفعاليات، ضمن سلسلة فعاليات تسويقية تهدف إلى دعم ريادة الأعمال وتعزيز حضور العلامات التجارية في السوق العُماني.

وقد أعرب عدد من المشاركين في المعرض عن سعادتهم بمشاركة هذا العدد الكبير من الشباب العُمانيين وأصحاب المشاريع الوطنية، التي تعكس نمو وتطور المنتج المحلي، وتجسد روح الطموح والإبداع لدى الشباب العُماني.

وأكد المشاركون أن رواد الأعمال في سلطنة عُمان قادرون على تحقيق التميز والريادة متى ما توفرت لهم المنصات الداعمة التي تحتضن أفكارهم وإبداعاتهم، مشيرين إلى أن المنتج المحلي لم يعد مجرد بديل، بل أصبح منافسًا قويًا في السوق، بفضل ما يتمتع به من جودة عالية ولمسات فنية تجمع بين الحداثة والأصالة العُمانية.

وثمّن المشاركون الجهود المبذولة في دعم المشاريع الوطنية وتحفيز أصحابها على مواصلة الابتكار والتطوير، بما يسهم في تعزيز حضور المنتجات العُمانية في مختلف القطاعات.

من جانبها، قالت آمنة البلوشي، إحدى زائرات المعرض: إن زيارتها للمعرض كانت تجربة مميزة، مشيدةً بحسن التنظيم والتصميم الفريد الذي وفر أجواء تسوق مريحة ومتكاملة. وأوضحت أن المعرض ضم مجموعة متنوعة من المحلات التي لم تقتصر على المنتجات النسائية فقط، بل شملت أيضًا منتجات رجالية مثل المصار والكميم والأقمشة والعطور وغيرها، ما أضفى تنوعًا واضحًا على التجربة التسويقية.

وأضافت أن ما لفت انتباهها هو التعاون الإيجابي من العارضين مع الزوار وحرصهم على شرح المنتجات بصدر رحب، مشيرة إلى أن توقيت إقامة المعرض قبل فترة العيد يلبي احتياجات المتسوقين. ودعت الجميع إلى زيارة المعرض والاستفادة من العروض والخدمات المتاحة، والتسوق لمختلف المستلزمات.

وعبّر قاسم المعمري عن سعادته بإقامة المعرض، واصفًا إياه بأنه مساحة متكاملة تجمع مختلف المستلزمات في مكان واحد، ما يسهم في تقليل الجهد والوقت المبذول في البحث والتسوق. وأبدى إعجابه الكبير بأفكار الشباب العُماني في تقديم وعرض المنتجات بأساليب مبتكرة.

وأوضح أن الأسعار تختلف من علامة تجارية إلى أخرى، إلا أنها في مجملها في متناول الجميع، ما يجعل المعرض مناسبًا لمختلف الفئات دون استثناء. وأضاف أنه قام بالتسوق لمستلزمات عيد الفطر، وهو ما سهّل عليه رحلة البحث التقليدية، مشيرًا إلى أن مثل هذه المعارض لا تقتصر على كونها وجهة تسوق فحسب، بل تُعد منصة داعمة تجمع بين التصميم المحلي والذوق الرفيع تحت سقف واحد، وتمنح الزائر تجربة اجتماعية ممتعة تتجاوز حدود الشراء التقليدي لتصبح عادة سنوية ينتظرها الجمهور لما تقدمه من تنوع يلبي مختلف الاحتياجات.

وأكد الناشطان الاجتماعيان طارق ومنذر نجاح اليومين الأول والثاني من المعرض، مشيرين إلى الإقبال الكبير والتفاعل المباشر من الزوار. وأوضحا أن جميع مستلزمات العيد متوفرة داخل المعرض، إلى جانب الماركات والعطور، لافتين إلى مشاركة عدد من المشاريع البارزة، إضافة إلى الترويج الواسع عبر المؤثرين، بما يسهم في دعم المشاريع واستمرار نجاح المعرض.

من جانبها، قالت صاحبة علامة “ري كولكشن” للعبايات: إن المعرض يمثل فرصة مهمة للتعريف بالمنتجات وبناء علاقات جديدة، مشيرة إلى أن مشاركتها ليست الأولى، حيث تحرص على التواجد سنويًا لما يوفره من بيئة مثالية تلبي تطلعاتها في الوصول إلى جمهور يقدّر فن التصميم.

وأضافت أن ما يميز معرض “شيك” هو التنظيم العالي والدقة في استهداف الفئة المناسبة، مؤكدة حرصها على تقديم مجموعات حصرية وجديدة خصيصًا لزوار المعرض، وهو ما يلقى تفاعلًا وإعجابًا من الزائرات، الأمر الذي يشكل دافعًا للاستمرار وتقديم الأفضل دائمًا، مع العمل على ابتكار تصاميم عبايات تلبي مختلف الأذواق.

وأضافت صاحبة مشروع “بهاء الطبيعة” أن مشاركتها في المعرض تأتي لعرض منتجاتها الطبيعية للعناية اليومية بالشعر والجسم، والتي تم تطويرها من الصفر بأيدٍ عُمانية، ووفق معايير جودة معتمدة. وأوضحت أنها انطلقت بشغف نحو التميز في ابتكار منتجات عناية خام وخالية من المواد الكيميائية الضارة، مؤكدة أن الإقبال الكبير من الزوار يعكس تطور الذائقة العامة واهتمام المستهلك بالمنتجات الطبيعية.

وأشارت إلى أن المشاركة في المعرض منحتها فرصة لتبادل الأفكار والتعرف على تجارب متنوعة، بما يسهم في تطوير منتجاتها وتعزيز حضورها في السوق المحلي.

من جانبه، تحدث صاحب متجر “فخر العطور العُمانية” عن مشاركته في المعرض، موضحًا أنه تم خلال هذه النسخة إطلاق مجموعة من العطور المستوحاة من الطبيعة العُمانية، لتقديم تجربة حسية مميزة تجمع بين الأصالة والابتكار.

وأكد أن المعرض يمثل منصة مثالية للتعريف بالمنتجات العطرية والوصول إلى شريحة واسعة من الزوار، مشيرًا إلى أن العطور تعتمد بشكل أساسي على التجربة المباشرة، حيث يحتاج الزبون إلى استنشاق العطر لتمييز رائحته وجودته، وهو ما لا توفره المنصات الرقمية بشكل كامل.

وأضاف أن المعارض تتيح فرصة حقيقية لتحويل الزائر من تجربة عابرة إلى عميل دائم، لافتًا إلى أن التفاعل الإيجابي من الزوار يعزز الدافعية لمواصلة التطوير وتقديم منتجات نوعية تلبي مختلف الأذواق