No Image
عمان اليوم

دراسة بمستشفى خولة تحذر من تصاعد مضاعفات جراحات التجميل بالخارج

23 أبريل 2026
23 أبريل 2026

كشفت دراسة حديثة أجريت بمستشفى خولة عن تزايد ملحوظ في عدد المرضى الذين خضعوا لعمليات تجميل خارج سلطنة عمان، ثم عادوا لتلقي العلاج بسبب المصاعفات بعد العمليات، ما يمثل عبئا إضافيا على النظام الصحي المحلي.

وأظهرت نتائج الدراسة التي شملت 191 مريضا سجلوا 488 زيارة علاجية خلال الفترة من يناير 2013 إلى ديسمبر 2023 أن أكثر العمليات التي أجريت كانت شد البطن بنسبة 50.8% تليها عمليات شفط واستئصال الدهون بنسبة 29.3%، ثم جراحات الثدي بنسبة 17.8%، وكانت إيران الوجهة الأكثر شيوعا 60.7%.

وبينت الدراسة أن المضاعفات الأكثر شيوعا تمثلت في التهابات الجروح وتباعدها بنسبة 36.1%، والأورام المصلية بنسبة 20.4%، والتهاب النسيج الخلوي 11.0%، والخراجات 5.8%.

وأكدت الدراسة أن بعض الحالات دخلت العناية المركزة، وبعضها تم إجراء جراحات ترميمية لها، أو استدعت الإقامة المطولة في المستشفى، كما احتاج 50% من المرضى المنومين إلى تدخل جراحي، بينما احتاج 20% من المرضى إلى رعاية حرجة.

وهدفت الدراسة إلى تقييم أنواع ونتائج المضاعفات الناجمة عن جراحات التجميل التي أُجريت في الخارج، والتي تم علاجها لاحقا في مستشفى خولة، وذلك من خلال تحليل بيانات المرضى المستخرجة من السجلات الصحية الإلكترونية، مع التركيز على الخصائص الديموغرافية، وأنواع العمليات، والمضاعفات، ونتائج العلاج.

وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز التوعية بمخاطر إجراء جراحات التجميل خارج سلطنة عمان والتأكد من اختيار مراكز معتمدة وجراحين مؤهلين عند السفر للعلاج، وتشديد الضوابط المنظمة للعلاج في الخاج، خاصة في جراحات التجميل، وأهمية تفعيل أنظمة متابعة للمرضى بعد عودتهم بما يضمن الاكتشاف المبكر للمضاعفات وتقليل حدّتها، وإجراء دراسات لقياس التكلفة والعبء الصحي الناتج عن علاج مضاعفات الجراحات التجميلية.

وخلصت الدراسة إلى أن السياحة التجميلية قد تشكل مخاطر صحية كبيرة، خاصة ما يرتبط بالعدوى ومضاعفات الجروح التي تعتبر أكثر المشاكل شيوعا بعد العمليات الجراحية، وتُبرز هذه النتائج الحاجة لتعزيز أنظمة المتابعة واتخاذ إجراءات وقائية وتنظيمية للحد من الآثار السلبية وتحفيف العبء على الأفراد والنظام الصحي.